شدد عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق، اليوم الخميس، على أن “الاغتيالات التي يقوم بها العدو الإسرائيلي في لبنان ليست دليل قوة، وهي رهانات خاسرة وفارغة، لأنها لن تغيّر في واقع المعادلات في الميدان، ولن تنال من إرادة وعزم وقرارات المقاومة، وإنما تؤجج فينا روح المقاومة لنكمل المعركة في الميدان”.

وقال الشيخ قاووق خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” للشهيد علي محمد حدرج في مجمع أبي عبد الله الحسين ببلدة البازورية الجنوبية: “كلما عجز العدو في الميدان، يقصف المنازل والسيارات والمناطق السكنية، ولكن المقاومة بالأمس وجّهت رسالة قاسية وواضحة للعدو الإسرائيلي باستهداف قاعدة ميرون مجدداً، وعلى العدو أن يفهم معنى هذه الرسالة، والمقاومة تعتبر استهداف المدنيين خطاً أحمر، وسترد على أي اعتداء، وكلما رفع العدو وتيرة اعتداءاته على المدنيين، سترفع المقاومة وتيرة الرد”.

وتوجّه الى الحكومة الإسرائيلية بالقول: “عندما تفكّرون بخطة حرب واسعة على لبنان، عليكم أن تتذكروا أن صواريخ المقاومة في لبنان، تستطيع أن تطال كل مكان على امتداد الكيان، ولا يوجد مستوطنة ولا مدينة ولا مطارات ولا مرافق استراتيجية إلاّ وتطالها صواريخ المقاومة الإسلامية في لبنان”.

وأكد قاووق أن “إنجاز فصائل المقاومة في المنطقة، شكّل مفاجأة لأميركا وأعوانها واتباعها في المنطقة، حيث إنهم لم يظنوا أن فصائل المقاومة تتكامل وتتعاون في حرب واحدة لتطوق الكيان الإسرائيلي، وهي استطاعت أن تفاجىْ العدو الإسرائيلي، وأن تكسر القرار الأميركي، وأن تفرض معادلات لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي”.

وأشار إلى أن “الكيان الإسرائيلي اليوم مطوّق بالنار، فأنصار الله في اليمن أغلقوا الطريق على ميناء إيلات، ومسيرات المقاومة في العراق تفرض معادلة على ميناءي حيفا وأسدود”.

وختم: “إن المقاومة استطاعت أن تتحدى الإرادة الأميركية، وأن تحقق إنجازات استراتيجية تعزز من قدرات وفعالية ومكانة محور المقاومة على حساب المحور الأميركي في المنطقة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

شدّد عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق، على أن “كل اعتداء على المدنيين لن يمر دون رد بالأشد والأقسى، وكل استهداف للمنازل سيكون له عقاب، وكل استهداف للعمق سيكون له حساب، ولن يمر اعتداء واستهداف على المدنيين دون الرد السريع والشديد، وهذا ما فعلته المقاومة بالرد على مجزرة بنت جبيل، حيث قصفت كريات شمونة وأعلنت عن ذلك، في رسالة ميدانية نارية للعدو، أننا نعتبر استهداف المدنيين خط أحمر لا نسمح بتجاوزه، وإن عدتم عدنا بما هو أشد وأقوى بإذن الله”.

كلام الشيخ قاووق جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” ،”للشهيد على طريق القدس” علي أحمد سعيد بزي، والشهيدين إبراهيم أحمد سعيد بزي وزوجته شروق صالح حمود، وذلك في مجمع المرحوم موسى عباس بمدينة بنت جبيل، بحضور عدد من العلماء والفاعليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

وأكد أن “المقاومة في لبنان استعدت لكل الاحتمالات، وجهزت كل المفاجآت، وهي في الموقع القوي الذي يفرض المعادلات على العدو الإسرائيلي، وهي مستمرة في عملياتها ضده حتى إفشال كافة أهداف العدوان على غزة، لأن المعركة واحدة، والمصير واحد”.

ولفت إلى أن “فصائل المقاومة في لبنان وسوريا والعراق وغزة واليمن قد فرضوا على الأميركي والإسرائيلي هزيمة مشتركة، وعندما نهزم الإسرائيلي، فإنما أيضاً نهزم الأميركي، وقد استطاع الأصدقاء والحلفاء في اليمن أن يفضحوا الهمينة والعجز الأميركي في البحر الأحمر” .

وأشار إلى أن “هناك ضغوطا إقليمية ودولية على حزب الله لأجل عدم توسعة الحرب والاستمرار بالهجمات ضد العدو الإسرائيلي، ولكن هذه الضغوط كلها لا تعنينا أمام واجب مواجهة العدوان الإسرائيلي ونصرة غزة، وأما التهديدات الإسرائيلية للبنان، فهي فارغة من مهزوم عاجز يرتجف، لا سيما وأن الإسرائيليين يدركون تماماً حجم قدرات المقاومة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

أكد عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق أن “العدو الإسرائيلي ركع أمام إملاءات ومعادلات المقاومة في غزة ولبنان، وأنه من خلال الانجازات الميدانية، نرسم مستقبل المنطقة، ونسقط الأهداف الإسرائيلية”.

جاء كلام الشيخ قاووق خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” للشهيد على طريق القدس الشيخ علي شبيب محسن في بلدة حاريص الجنوبية، بحضور عدد من العلماء والفاعليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

وشدد الشيخ قاووق على أننا “بمعادلة المقاومة المنتصرة فرضنا المعركة داخل الكيان، حيث إننا نقاتل العدو في الجنوب ونقصفه داخل الكيان، والمقاومة في غزة تقصف العدو داخل الكيان، وكذلك أنصار الله يقصفون العدو داخل الكيان، وهذا شيء غير مسبوق”.

أضاف: “بالتعاون والتكامل بين المقاومة في لبنان وغزة واليمن والعراق، لم نبقِ مكاناً آمناً للإسرائيليين على امتداد الكيان، وهذا لم يكن له سابقة، فكل الكيان بات محاصراً بالنيران، وهذا انجاز للمقاومة، ويؤكد ضرورة التمسك باستراتيجية المقاومة لحماية حاضر ومستقبل المنطقة”.

وأشار الشيخ قاووق إلى “أننا في لبنان بدأنا العمليات نصرة لغزة بالرغم التهديد الأميركي والأوروبي، واليوم نشهد على عظيم التأييد الواسع الشعبي والرسمي”.

ولفت إلى أن “المقاومة خاضت حرباً في غزة ولبنان ضد هدف وعدو واحد هو الأميركي والإسرائيلي معاً، فنحن عندما كنا نحارب الإسرائيلي، فإننا نحارب قراراً أميركياً، وعندما تقصف الفصائل في العراق القواعد الأميركية، فذلك لأنها هي صاحبة القرار وشريكة في الحرب وإدارتها”.

وختم الشيخ قاووق: ” إن السفن الإسرائيلية لا تجرؤ أن تمر في البحر الأحمر لأنها تقصف أو تُأسر، ولكنها تشعر بالاحتضان والأمان في موانئ الخليج، وهذا يكشف زيف ادعاءات العروبة والنصرة لغزة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

أكد عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق، أن “إسرائيل هزمت في غزة، وليس للمهزوم أن يفرض شروطه، وما عجز عنه العدو العام 2006، هو اليوم عنه أعجز، وعلى الذين يريدون تسويق الأهداف والمطالب الإسرائيلية أن ييأسوا، لأننا لن نسمح للعدو في زمن الانتصارات أن يحقق أية مكاسب على حساب الكرامة اللبنانية، ولن نسمح بتغيير أية معادلة من المعادلات التي ثبتناها بالدماء في تموز 2006”.

كلام قاووق جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه الحزب لشهيده “على طريق القدس” بسام علي كانجو في حسينية بلدة شقرا الجنوبية، بحضور مسؤول منطقة جبل عامل الأولى عبد الله ناصر، وعدد من العلماء والفاعليات والشخصيات، وحشد من الأهالي.
وأشار إلى أن “مسلسل الاخفاق متواصل من عند أولمرت إلى نتنياهو، حيث إن أولمرت وضع هدفين للحرب على لبنان العام 2006، وهما سحق حزب الله واستعادة الأسيرين دون مقابل، وانتهت الحرب ولم يستطع أن يسحق حزب الله أو أن يعيد الأسيرين، وإنما أعادهما بالتفاوض وبثمن باهظ، واليوم نتنياهو شنّ حرباً على غزة واضعاً هدفين وهما سحق حماس واستعادة الأسرى دون مقابل وأي شرط، ولكن بعد 48 يوماً، بدأ بالتفاوض لاستعادة الأسرى، ولم يستطع أن يسحق حماس كما وعد، وفشل، وكل الكلام في الكيان الإسرائيلي اليوم مفاده أن الذي سيسقط ليس رأس حماس وإنما رأس نتنياهو، لأنه خسر المعركة رغم كل الدعم الأميركي”.

وختم قاووق: “إن سكان المستوطنات المقابلة للحدود اللبنانية قدموا شكوى للمحكمة الإسرائيلية طالبوا فيها بنقل هذه المستوطنات 5 كلم إلى الخلف لأنهم يخافون من حزب الله، وقالوا لن نرجع إليها مادام حزب الله في الجنوب، وهذا خبر جيد، فنحن أصحاب وأبناء الأرض وسنبقى بها، وأما المستوطنون، فالأفضل لهم أن لا يرجعوا إليها، لأنها ليست أرضهم”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

أكد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق خلال حفلٍ تأبينيّ في بلدة عدلون الجنوبية بمشاركة شخصيات وعلماء دين والأهالي، أنّ “خيمة المقاومة في بسطرة فضحت العدوّ الاسرائيلي وأذلت جيشه وتذلّه كل يوم على مدار الساعة” . وقال الشيخ قاووق : “إن خيمة المقاومة تُظلّل لبنان بالكرامة على مساحة ١٠٤٥٢ كلم مربع” . وأضاف : “إن إنجازات المقاومة تقدّم الصورة المشرقة عن لبنان والكرامة والسيادة”.

ورأى أنّ “الأزمات الداخلية تُقدِم أبشع وأسوء صورة عن لبنان الإنقسامات والكيديات والتحريض والأحقاد والضغائن”. ولفت قاووق إلى أنّ “الأزمة الداخلية تزداد تعقيداً على جميع المستويات السياسية الإقتصادية التربوية الإجتماعية والحياتية ويزيدها تعقيدا إفشال الجهود والمبادرات الداخلية والخارجية” . وقال: “إنّ مبادرة الرئيس بري شكّلت فرصة حقيقية لإنقاذ البلد وإنقاذ الإستحقاق الرئاسي وهم يتفاخرون بالعمل على إفشالها” .

وأكد أنّ “إفشال المبادرات الخارجية والداخلية ليس إنجازاً يا “جماعة التحدي والمواجهة” إنما إدانة وخطيئة وطنية”. وأردف الشيخ قاووق قائلاً: “يريدون رئيساً من دون توافق ما يعني أنهم يريدون أن تمتد الأزمات والتعطيل الى ما بعد إنتخابات رئاسة الجمهورية، يعني يريدون أن تمتد الأزمة الى مرحلة التكليف والتأليف والبيان الوزاري وعمل الحكومة وجرّ لبنان الى ستّ سنوات من الصراعات والتحريض والتويتر”.

ورأى أنّ “جوهر الازمة اليوم هو إصرار جماعة التحدي والمواجهة على رفض التوافق وأخذ البلد الى مواجهات متتالية”، أحد هذه المراحل رئاسة الجمهورية”. ولفت إلى أنّ “البلد بحاجة إلى رئيس ينقذ ويحمي السلم الاهلي ولا تراهن عليه إسرائيل لتحقيق أهداف تموز ٢٠٠٦” .

ختم :” نريد رئيسا لا يأمل به العدو ويطمئن اللبنانيين وليس العكس” .

المصدر : Daily Beirut

أكد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أنّ خيمة المقاومة في بسطرة فضحت العدوّ الاسرائيلي وأذلت جيشه وتذلّه كل يوم على مدار الساعة، معتبرا أن خيمة المقاومة تُظلّل لبنان بالكرامة على مساحة ١٠٤٥٢ كلم مربع .

ولفت قاووق خلال حفلٍ تأبينيّ في بلدة عدلون، رأى الشيخ قاووق أنّ الأزمات الداخلية تُقدِم أبشع وأسوء صورة عن لبنان الإنقسامات والكيديات والتحريض والأحقاد والضغائن .

ولفت قاووق إلى أنّ الأزمة الداخلية تزداد تعقيداً على جميع المستويات السياسية الإقتصادية التربوية الإجتماعية والحياتية ويزيدها تعقيدا إفشال الجهود والمبادرات الداخلية والخارجية .

وراى ان “مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري شكّلت فرصة حقيقية لإنقاذ البلد وإنقاذ الإستحقاق الرئاسي وهم يتفاخرون بالعمل على إفشالها”، معتبرا ان إفشال المبادرات الخارجية والداخلية ليس إنجازاً يا “جماعة التحدي والمواجهة” إنما إدانة وخطيئة وطنية .

وتابع :” يريدون رئيساً من دون توافق ما يعني أنهم يريدون أن تمتد الأزمات والتعطيل الى ما بعد إنتخابات رئاسة الجمهورية ، يعني يريدون أن تمتد الأزمة الى مرحلة التكليف والتأليف والبيان الوزاري وعمل الحكومة وجرّ لبنان الى ستّ سنوات من الصراعات والتحريض والتويتر “.

وأكد قاووق على أنّ جوهر الازمة اليوم هو إصرار جماعة التحدي والمواجهة على رفض التوافق وأخذ البلد الى مواجهات متتالية ، أحد هذه المراحل رئاسة الجمهورية .

المصدر : النشرة

رأى عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق، خلال احتفال تأبيني في العباسية،  أن ” نوبة التحريض والصراخ والضجيج الأخيرة ضد المقاومة، سببها نجاح المقاومة في تحقيق انجازات ومعادلات استراتيجية تاريخية في البر والبحر والجو”،

وقال:”ان لبنان بات على طريق نادي الدول النفطية والغازية بمعادلة المقاومة، وان سماء لبنان وأرضه اليوم باتتا أكثر منعة من أي زمن بمعادلة المقاومة، ولذلك نحن نتفهم أن الحاسدين والمعادين منزعجون من انجازات المقاومة، وهذا  يفرحنا”، مؤكدا أننا “في حزب الله وحركة أمل نضع أولوية ، وهي الإسراع في إنقاذ البلد ووقف الانهيار لتخفيف معاناة اللبنانيين الحياتية والاجتماعية، ولكن الطرف الآخر لا يهمه إنقاذ البلد، وأولويته جره إلى الفتنة”.

واعتبر ان “الآخرين واهمون أنهم يستطيعون تغيير المعادلات والتوازنات الداخلية من خلال التحريض لإيصال رئيس مواجهة وتحد، فهم يريدون الانقلاب على إنجازات المقاومة وعلى عوامل قوة لبنان، ولكنهم يراهنون على سراب”، مشددا على أن ” الآخرين لهم الشعارات الفارغة، ولنا المعادلات الحاسمة والفاعلة، وشتان ما بين الشعارات والمعادلات، فالذي يصنع مستقبل لبنان القوي هو المعادلات وليس الشعارات”.

وأكد أن “الاشتباكات في مخيم عين الحلوة ليس فيها رابح إلا العدو الإسرائيلي، فكل الفصائل الفلسطينية خاسرة، ونحن في المقاومة نتألّم ونتأذى من استمرار هذه الاشتباكات التي تفرح قلب العدو”.

وفي الذكرى السنوية لمجزرة صبرا وشاتيلا، ختم قائلا:” لا يمكننا أن ننسى هذه المجزرة وجريمة العصر التي قتل فيها المئات من اللبنانيين والآلاف من الفلسطينيين، وهي ستبقى لعنة على وجوه القتلة المجرمين والسفاحين المعروفين لدى الجميع”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

رأى عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق أنه “من الممكن للعدو الإسرائيلي أن يمرر القرارات التي يشاء في مجلس الأمن، لكنه سيبقى عاجزا عن تحقيق أي أهداف على أرض الجنوب”.

وقال خلال مجلس عزاء حسيني في بلدة النميرية: “بالأمس القريب كان مجلس الأمن الدولي منهمكا بخيمة حزب الله وعلى مدى أيام يبحثون في هذه الخيمة وعواصم الدول الكبرى منشغلة أيضا بخيمة المقاومة. هذه الخيمة باتت عنوانا صارخا لعجز وضعف العدو الإسرائيلي لأن خيمة واحدة مباركة بمجاهديها أذلت إسرائيل وفضحت جيشها أمام الدنيا. إسرائيل العاجزة أمام خيمة تستعين وتستقوي بقرارات دولية علها تعوض هذا العجز وهذا الضعف”.

أضاف: “مجلس الأمن فضح نفسه مجددا وانحاز للعدو الإسرائيلي وهذا ليس مفاجئا ورفض أن يسمي إحتلال العدو للغجر الشمالي بأنه إحتلال بل قال تواجد إسرائيلي. كلمتنا واحدة هي أن القرارات الدولية التي يراد منها تحقيق ما عجز عنه العدو في العام ٢٠٠٦ لن يكون لها أي أثر على معادلات الواقع في أرض الجنوب”.

وتابع: “المرحلة صعبة جدا وهناك مبادرة طيبة من الرئيس نبيه بري وتشكل فرصة حقيقية للخروج من المأزق لكن المعرقل هو المعرقل، فجماعة التحدي والمواجهة لا يريدون توافقا ولا حوارا ولا الإنقاذ. البلد أمام مشروعين الأول إنقاذي والثاني تأزيمي. المشروع الأول يعني إعطاء أولوية لوقف الإنهيار ولإنقاذ البلد وتخفيف المعاناة الحياتية والمعيشية والمشروع الثاني هو عرقلة كل الحلول ورفض الحوار والتحريض على الفتنة وقد رفعوا في الآونة الأخيرة وتيرة التحريض والتوتير لأنهم يراهنون على عقوبات خارجية وتغيير في المعادلات الداخلية. هم كبروا واقعهم ورفعوا شعارات أكبر من أحجامهم وظنوا أنهم قادرون على تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل طيلة ٣٣ يوما من الحرب وظنوا أنهم قادرون على تحقيق ما عجزت عنه أميركا على مدى ٤٠ سنة من المواجهة السياسية والدبلوماسية والمالية والإقتصادية والأمنية ضد المقاومة. هؤلاء باتوا يشكلون عبئا على الوطن وتهديدا للسلم الأهلي وآخر ما يطالعوننا به هو الحديث عن شعبية حزب الله فنقول لهم أن الحزب الذي نال أكثر نسبة من الأصوات في الإنتخابات النيابية هو حزب الله وأكثر نسبة أصوات تفضيلية كانت لحزب الله وعلى مدى الإنتخابات الأخيرة وما قبل وما قبل كانت أكبر نسبة للأصوات هي لحزب الله”.

وختم: “المقاومة رغم كل الضغوط لا تزداد إلا تأييدا من قبل بيئتها التي ستبقى شوكة في عيون المعادين والحاسدين”.

المصدر : Daily Beirut

رأى عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق، أن “الأزمة السياسية في لبنان تعمّق الأزمة المالية والاقتصادية والمعيشية، وهناك فريق ما زال يرفض الحلول، ومُصر على سياسة التحدي والمواجهة”.

وخلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة صفد البطيخ الجنوبية، أشار قاووق إلى أن “جماعة التقاطع وصلوا إلى مرحلة من التراجع، وأصبحوا قطعاً قطعاً، وباتوا يعملون على تقطيع الوقت، علماً أنهم في البداية كانوا مستعجلين لعقد جلسات لانتخاب الرئيس، ولكن عندما تراجعت قوتهم داخل المجلس، بدأوا يراهنون على سلاح العقوبات الخارجية، ويعملون على التحريض لاستجرار هذه العقوبات ضد شركائهم في الوطن، وكفى بذلك خطيئة على مستوى رهاناتهم وانتمائهم الوطني”.

وشدد على أن “لبنان لا يتحمّل رئيساً للجمهورية يأتي بسلاح العقوبات، فنحن لسنا في العام 1982 ولن نكون، ومصلحة لبنان هي أن يكون هناك رئيس يرعى التوافقات لإنقاذ البلد، ولا يكون منصة لتصفية الحسابات السياسية وتهديد للوحدة الوطنية”.

وأكد أننا “في حزب الله نفتش عن حل ومخارج مناسبة لإنقاذ البلد، وهم يفتشون عن استكمال المواجهة والمعركة السياسية”.

وختم قاووق: “في ظل هذا الجمود والتوتر والانسداد السياسي، برز بصيص أمل وحيد في البلد هو الحوار بين حزب الله والتيار الوطني الحر، ومحور هذا الحوار هو انتخاب رئيس للجمهورية، وهو مستمر ومتواصل بشكل إيجابي، ولا ينتظر أي تحرّك خارجي” .

المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام

رأى عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق على أن “جلسة الأربعاء حملت رسالة واضحة وحاسمة بأن لا خيار إلا بالحوار، ودعمت مسار الحوار بشكل ملموس، وباعدت أولئك الواهمين والحالمين عن شعاراتهم غير الواقعية، وأعادتهم إلى الواقع بأن شعاراتهم أكبر من أحجامهم، وأن البلد لا يحتمل المزيد من المغامرات غير المحسوبة”.

وخلال احتفال تأبيني في الجنوب، أكد قاووق أن “طبيعة التوازنات النيابية لا تسمح لأحد بفرض مرشحه على الآخر، وهي تقطع الطريق على منطق المواجهة والتحدي”.

وقال: “إن حزب الله وحركة أمل يجددان الموقف الوطني الداعي إلى حوار غير مشروط على مستوى المرشحين والمشاركين”، لافتا إلى أن “حزب الله وحركة أمل لم يفرضا الشروط على أحد ولم يطالبا بتخلي الآخرين عن مرشحهم من أجل الحوار، وإنما جماعة التحدي والمواجهة هم من يضعون شرطا مسبقا للحوار بأن يتخلى حزب الله وحركة أمل عن مرشحهم، وهذا هو الفرض بحد ذاته”.

واعتبر أن “من يرفض الحوار، يتحمل مسؤولية إطالة أمد الفراغ الرئاسي، ويعمق الأزمة، ولا يتحمل المسؤولية الوطنية في هذه اللحظة التاريخية”.

ورأى قاووق أنه “عندما يكون البلد على مسار الانهيار، تكون الأولوية لإنقاذه ووقف الانهيار، وليس لتقاطعات تهدف لتصفية الحسابات”.

المصدر:الوكالة الوطنية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...