وجّه النائب جبران باسيل سلسلة مواقف عبر حسابه على منصة “إكس”، تناول فيها ملف حق المنتشرين في الاقتراع، وتطورات المشهد السياسي الداخلي، منتقدًا ما وصفه بـ”التواطؤ لإلغاء نواب الاغتراب”.
وقال باسيل إنّ “حق المنتشرين بالانتخاب هو إنجاز استراتيجي للوطن ولكل اللبنانيين، لأنّ الانتشار هو أكثر من نصف لبنان، كما أنّه إنجاز وطني مسيحي بامتياز”. وأكد أنّ هناك “تسوية تُحضَّر لتطيير هذا الحق”، مضيفًا: “واجبنا تنبيه المنتشرين ومحاولة منع هكذا تسوية ولهذا نفضحها لنردع القائمين بها عن الاستمرار فيها”.
وأشار إلى أنّ “الكتل المسيحية كانت شريكة في المعركة لتحقيق هذا الحق الانتخابي، ومتحمسة له، لكنها اليوم تتراجع”، لافتًا إلى أنّ “التسجيلات المصوّرة للنائب جورج عدوان حينها تؤكد مشاركتهم وموافقتهم على القانون، خلافًا لما يُقال اليوم”.
ورأى باسيل أنّ “ما يجري اليوم تكرار لمسار من الانقلابات الداخلية وتطيير الحقوق المسيحية، تمامًا كما حصل مع اتفاق الطائف، واتفاق معراب، والقانون الأرثوذكسي”، مؤكدًا أنّ “ما يُحضَّر هو انقلاب جديد عبر إلغاء نواب الانتشار الستة، وهو تواطؤ وتسوية فضيحة وجريمة بحق الانتشار والمسيحيين”.
وأضاف: “في العام 2022 نفّذوا انقلابهم على القانون والإنجاز، وصوّتوا بخلاف الدستور لتعديل القانون بعدد أقل من النواب، بهدف إلغاء نواب الخارج. كما منعوا المجلس الدستوري من الانعقاد للبت بالطعن المقدّم من قبلنا، وهم من يتحدثون عن احترام دولة القانون وهم أرباب من يخالف الدستور”.
وأوضح باسيل أنّه قدّم اقتراحًا بوضع “صندوقين للمنتشرين في الخارج من خلال تسجيل مسبق، وصندوقين للمقيمين في الداخل لضمان المساواة بين اللبنانيين”، مشددًا على أنّه “حتى لا نخسر إنجاز نواب الانتشار، اقترحنا منح المنتشرين خيارًا إضافيًا بالتصويت من الخارج لنواب الانتشار أو لنواب الداخل من دون المجيء إلى لبنان”.
وتابع: “اعتقدنا أنّ الكتل المسيحية لن ترفض هذا القانون، لكنهم أصرّوا على طرح قانون لإلغاء نواب الانتشار في الحكومة والمجلس النيابي، والمواجهة باتت شكلية لأنها ستنتهي بتسوية تُلغي حق المنتشرين”.
ولفت إلى أنّ “ما يحصل في الحكومة، الممثلة فيها كل الكتل النيابية ما عدانا، يتماشى مع رغبة الأكثرية النيابية وهو يريحها من عبء الانتشار وانتخاباته”، مشيرًا إلى أنّ “ما حصل في مجلس النواب يوم الثلاثاء الماضي من تطيير نصاب الجلسة التشريعية الأخيرة، بقبول أو تواطؤ الفريقين المتصارعين، دليل على النوايا الخفية لإلغاء هذا الحق”.
وفي سياق آخر، تناول باسيل ملف السيادة ودور الجيش، متسائلًا: “إذا حدا بدّو يحتلّنا ويقتلنا، شو منعمل؟ منعطيه أرضنا وقرارنا ومنسمّي حالنا سياديين؟”. وأضاف: “بيحكوك عن السيادة ودور الجيش في الدفاع عن لبنان، ولما يُعطى الجيش أمر بالدفاع عن لبنان، بيهجموا على الجيش وعلى من أعطاه الأمر، وكأنّ الدفاع عن الوطن ليس من مهماته. الجيش دوره الدفاع عن لبنان، ونحن لا نريد حربًا مع أحد، بل نريد السلام”.
وختم باسيل بالقول إنّ “كل ما تفعله الحكومة هو انتظار ما يأتي من الخارج.
بدل أن تضع ورقة لبنانية على الطاولة، تنتظر ورقة أميركية، وبدل المبادرة لحصرية السلاح بمشروع لبناني، تنتظر مبادرة مصرية، وبدل تحقيق سلم داخلي حقيقي، تنتظر الحرب لتحسين شروطها التفاوضية”.
في مشهد سياسي يعكس تصاعد حرارة الاستحقاق النيابي المقبل، هل يمكن القول إن ملامح الكباش داخل الساحة المسيحية بدأت بالظهور باكراً؟ فالمعادلات التي رسمتها إنتخابات عامي 2018 و2022 لم تعد ثابتة، إذ تسعى القوى المسيحية إلى إعادة تموضعها إستعداداً للجولة الانتخابية المقبلة، في ظل مشهد سياسي متحرك تحكمه المصالح أكثر من الثوابت، قد يكون أحد مؤشراته التقارب بين التيار الوطني الحر وحزب الكتائب اللبنانية، الذي يمكن أن يربك حسابات معراب في عدد من الدوائر الحساسة، كلما إقترب موعد الاستحقاق النيابي.
لقاء داغر باسيل: بداية جولة إنتخابية
منذ أكثر من أسبوعين، زار معاون رئيس حزب الكتائب للشؤون السياسية والانتخابية سيرج داغر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، في لقاء وُضع في إطار جولة إستطلاعية بدأها داغر على مختلف القوى السياسية، من حلفاء وخصوم، تقدم على جدول مواضيع البحث فيها الانتخابات النيابية المقبلة.
مع دخول البلاد مرحلة التحضير لتركيب اللوائح ونسج التحالفات، إذا بقي الاستحقاق في موعده في ربيع العام 2026، بات هذا الملف في صلب المهام التي يتولاها داغر ضمن موقعه الجديد في الحزب.
تشير أوساط كتائبية للمدن إلى أنّ هذه الجولة تهدف إلى جسّ نبض القوى السياسية، الحزبية والمستقلة، حول توجهاتها الانتخابية، لناحية الترشيحات والتحالفات، “بما أننا دخلنا زمن الانتخابات الذي بات يطغى على ما عداه من مواضيع.” وتوضح أنّ اللقاء مع باسيل أتى ضمن هذا الإطار، ولم يتناول بشكل مباشر مسألة التحالف النيابي بين الحزبين، أقله في هذه المرحلة المبكرة، بل إنحصر النقاش في المسائل التقنية والسياسية المرتبطة بالاقتراع، ولاسيما إقتراع المغتربين والدائرة السادسة عشرة، “إذ يبقى من الصعب ومن المبكر الحكم ما إذا كانت الكتائب ستلتقي مع التيار الوطني الحر وتنسج معه حلفاً في دائرة من الدوائر، مع العلم أن قنوات التواصل ستبقى مفتوحة بين الطرفين للبحث في أمور ذات اهتمام مشترك.”
أرضية جديدة بين الكتائب والتيار
يؤكد قياديون في حزب الكتائب اللبنانية أنّ المسافة التي أخذها التيار الوطني الحر عن حزب الله في السنوات الأخيرة، ولا سيما رفضه للحرب وتمسكه بحصر السلاح بيد الدولة، قد فتحت نافذة للتواصل. فالعلاقة بين الطرفين ليست وليدة هذا اللقاء الأخير، بل تعود إلى مراحل سابقة من التعاون، أبرزها خلال الانتخابات البلدية التي شهدت تقاطعات موضعية في عدد من البلدات، وفي إنتخابات نقابة المحامين حيث يلتقيان اليوم على دعم مرشح النقيب بوجه مرشح مدعوم من القوات اللبنانية.
لا التزامات والانفتاح مستمر
حتى الساعة، لم تحسم الكتائب خياراتها في شأن التحالفات النيابية، ولا سيما ما إذا كانت ستتقاطع مع التيار الوطني الحر. إلا أنّها، وفق أوساطها، لا ترى ضيراً في إستمرار الحوار مع أي جهة سياسية، إنطلاقاً من مبدأ رافض القطيعة.
مسار بدأ منذ الانتخابات الرئاسية
في المقابل، يذكّر التيار الوطني الحر بأنّ التواصل مع الكتائب ليس طارئاً، بل بدأ منذ مرحلة الانتخابات الرئاسية، والتقاطع على ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور. وقد تُرجم هذا التواصل بتفاهمات بلدية في الانتخابات الاخيرة، خصوصاً في المتن الشمالي، حيث نجحت بعض التحالفات وفشلت أخرى.
اليوم، يتكرر المشهد في إنتخابات نقابة المحامين، حيث يتقاطع الطرفان على دعم مرشح واحد لمنصب النقيب، في مواجهة مرشح تدعمه القوات اللبنانية.
وتؤكد مصادر التيار للمدن أنّ الانفتاح متبادل بين الطرفين في المرحلة المقبلة، في ضوء القانون الانتخابي الحالي الذي يفرض حسابات دقيقة وتحالفات متحركة
. وتضيف المصادر أنّ التواصل المباشر يتولاه حالياً سيرج داغر عن الكتائب والنائب السابق إدغار معلوف عن التيار، وأن العلاقة بين الحزبين تتجاوز الإطار الانتخابي إلى بعد رمزي أيضاً، حيث يشارك كل منهما في المناسبات التي يحييها الآخر: «يدعونا حزب الكتائب إلى ذكرى 13 نيسان 1975، كما ندعوهم إلى ذكرى 13 تشرين الأول 1990، والطرفان يلبّيان الدعوة.”
القوات اللبنانية على خط الانزعاج
الى أي مدى يؤثر تواصل التيار والكتائب على علاقة الاخيرة مع القوات اللبنانية؟
هذا التقارب لا يمر مرور الكرام في معراب. فالقوات اللبنانية، التي ترى نفسها رأس الحربة في مواجهة التيار الوطني الحر داخل الساحة المسيحية، لا تخفي إنزعاجها من أي تقارب قد يضعف موقعها التمثيلي. وتشير مصادر سياسية إلى أنّ التعاون بين التيار والكتائب في إنتخابات نقابة المحامين، كما في محطات أخرى، أثار إمتعاض القوات التي تعتبر نفسها صاحبة النفوذ الأوسع والتمثيل الاكبر سياسيا ونيابيا، وعلى مستوى النقابات والهيئات المهنية.
مع ذلك، ينفي التيار والكتائب أن يكون هدف التواصل بينهما مواجهة القوات أو عزلها، مؤكدين أنّ كل طرف يعمل وفق ما تمليه عليه مصلحته الانتخابية، وأنّ التحالفات ليست غاية بحد ذاتها بل وسيلة لتأمين الفوز. فكما حصل في الانتخابات النقابية، قد تتكرر التفاهمات الموضعية بين الطرفين في أكثر من محطة، من دون أن ترتقي إلى مستوى التحالف السياسي الشامل.
بين الحسابات والمصالح
في الخلاصة، لا تزال الأمور في طور الجسّ والتحسس، ولم تتبلور بعد رؤية مشتركة حول الانتخابات النيابية المقبلة. فالتقارب بين الكتائب والتيار أسهل اليوم بفعل التقاطع في بعض المواقف الوطنية، لكنه لم يصل إلى حدّ التناغم الكامل أو الشراكة السياسية الدائمة.
يبقى السؤال: إلى أي مدى يمكن لرئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل أن يذهب في تحالفاته المستقلة، بعيداً عن مظلة ما يُعرف بـ«القوى السيادية» ولاسيما القوات اللبنانية، وأن ينسج تفاهمات مع الخصوم في السياسة حيث تقتضي المصلحة الانتخابية؟
الجواب، كما يبدو حتى الآن، رهن بمسار المرحلة المقبلة التي ستكشف خريطة التحالفات الجديدة، حيث يفرض قانون الانتخاب بصيغته الحالية إسقاط خصومات في أمكنة، وبناء تحالفات وإن كانت هجينة في أخرى، في سبيل إقامة مصالح متحركة ترسمها صناديق الاقتراع وموازين القوى المتغيرة.
ندى أندراوس – المدن
أما وقد أقلع قطار الانتخابات النيابية بعد تأكيد الرؤساء الثلاثة حصولها في موعدها من دون أي تأجيل تقني، فماذا عن التحالفات؟
تشير معلومات موثوق بها لـ”النهار” من خلال المواكبة والمتابعة واللقاءات والزيارات والحراك، ومعظمها يجري بعيداً من الأضواء، إلى أن بعض التحالفات بات محسوماً ولاسيما بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب “القوات اللبنانية”، ناهيك بتحالف آخر جاء من رحم التوافق على الساحة الدرزية بين الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديموقراطي اللبناني، وثمة لقاءات عقدت الأسبوع الماضي وقبله عندما زار عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب أكرم شهيب خلدة والتقى رئيس الحزب الديموقراطي طلال أرسلان، في حضور الوزير السابق صالح الغريب الذي يواكب هذه اللقاءات والمسار الانتخابي، فيما لم يتأكد بعد إذا كان أرسلان أو نجله مجيد سيخوض هذا الاستحقاق.
أما الوزير السابق مروان خير الدين فسيخوض الاستحقاق الانتخابي في حاصبيا بدعم أرسلاني ومباركة جنبلاطية ومن “الثنائي”.
على صعيد بيروت، الجميع يترقب قرار “تيار المستقبل”، وإن كان معظمهم يقول إن كلمة الرئيس سعد الحريري لا تزال بعيدة المنال. بمعنى أوضح، ربما لن يشارك التيار في الاستحقاق المقبل، ولاسيما أن المقربين يؤكدون ذلك، فيما حراك أمينه العام أحمد الحريري لا يتوقف، وثمة أكثر من جهة تلتقيه بغية التنسيق والتواصل، ولكن على صعيد تحالف النائب نبيل بدر و”الجماعة الإسلامية”، فقد أصبح واضحاً أن التواصل مستمر مع جميع القوى السياسية والبيروتية، لذا خريطة التحالفات لا تزال قيد الدرس والمتابعة في العاصمة لجميع القوى السياسية والحزبية.
على خط طرابلس، يؤكد النائب أشرف ريفي لـ”النهار”، خلافاً لما قيل عن تحالفه مع النائب فيصل كرامي وترك “القوات اللبنانية” التي لم تسمّه لرئاسة الحكومة، أن هذا كلام غير دقيق على الإطلاق، فهو سيواصل هذا التحالف في الاستحقاق الانتخابي المقبل، “وإن يكن هناك تمايز بين التحالف السياسي والانتخابي في بعض المحطات، إنما التحالف مع معراب قائم”.
في المقابل، يجزم النائب إيهاب مطر بأنه لن يتحالف مع كل من كان في “الممانعة”، من حافظ إلى بشار الأسد، وهذه مسألة محسومة بالنسبة إليه.
صعودا إلى البقاع، وبعدما أعلن النائب السابق سيزار معلوف ترشحه، علمت “النهار” أنه سيتحالف مع “التيار الوطني الحر”، لكن اللائحة ستكون زحلية ومستقلة، والتحالفات الأخرى في البقاع أيضاً قيد قرار “تيار المستقبل” ليبنى على الشيء مقتضاه.
توازياً، لم يعلن “التيار الوطني الحر” تحالفاته، لكن البعض يقول أنْ لا مناص من التحالف مع “حزب الله”. وثمة تواصل يجري بعيدا من الأضواء. وعندما تسأل عن مواقف باسيل المنددة بسلاح “حزب الله”، يؤكدون أن ذلك يدخل في إطار المناورة السياسية، والحزب يتفهم هذه المسألة، وليست المرة الأولى يحصل هذا الأمر، وسيكون لخروج النواب الأربعة من “التيار الوطني الحر” ارتداداته، خصوصاً بعد مهرجان المتن الشمالي الذي أقامه النائب إبرهيم كنعان في حضور نائب رئيس المجلس النيابي الياس بو صعب وحزب الطاشناق، وهناك لقاءات أخرى لإعلان الصورة التحالفية التي قد تتبلور في وقت لاحق.
التحالفات المشار إليها أضحت واقعية، وهناك أمور في حاجة إلى لمسات أخيرة وفق مقتضيات المرحلة والظروف الانتخابية، والتحالفات مناطقية وليست على مستوى لبنان في ظل حالة الانقسام السياسي والواقع الطائفي والمذهبي في البلد.
النهار
أفادت المعلومات المؤكدة، ان جميع الاحزاب السياسية الكبرى بدأت ورش التحضيرات الجدية، واعطيت التعليمات للمباشرة باطلاق التحضيرات الانتخابية.
وفي المعلومات ايضا، ان التحالفات باتت واضحة جدا، فالثنائي الشيعي ومعه «التيار الوطني الحر» و «المردة» و «الاحباش» والاحزاب الوطنية، سيكونون على لوائح موحدة، وتجربة جزين البلدية بين «امل» و «التيار الوطني الحر» ستتكرر نيابيا.
وفيما الاجواء الودية بين «الوطني الحر» و«المردة» تتعزز يوميا، فان تحالف «القوات» و «الاشتراكي» ثابت في الجبل وفي كل المناطق، وهناك مساع جنبلاطية حقيقية لضم «الكتائب» الى التحالف، لكن اللافت وحسب المعلومات المؤكدة، ان جميع القوى السياسية على مختلف مشاربهم مصممون على اجتثاث نواب «التغيير» من المعادلة النيابية، وهؤلاء بمعظمهم مدعومون من رئيس الحكومة نواف سلام، الراعي الرسمي لجمعية «كلنا ارادة».
رضوان الذيب – الديار
حسم «تيار االمستقبل» المشاركة اقتراعا وترشيحا في الانتخابات النيابية المقبلة، وسيخوض الاستحقاق من البوابة السعودية، في ظل معلومات مؤكدة عن مسعى مغربي لاعادة الود والتواصل بين الحريري والامير محمد بن سلمان.
كما يقوم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي باتصالات في هذا المجال، يضاف الى ذلك استحالة سيطرة السعودية على الشارع السني من دون سعد الحريري، الذي ما زال اللاعب الاول سنيا ووطنيا، وهذا ما اظهرته الانتخابات البلدية، وستوازي كتلته النيابية كتل الاقطاب السياسيين في البلد.
رضوان الذيب – الديار
صدر عن هيئة قضاء البترون في “التيار الوطني الحر” جاء فيه: “لقد توقّعنا، فور صدور بياننا اليوم، أن تفتح أبواق القوات أفواهها وأن تتنطّح منسقيتها ببيان ردّ هو نسخة مكرّرة عمّا دأبت على إصداره طوال عشرين عاماً، ألا وهو مهاجمة وتسخيف كل ما يقوم به التيار الوطني الحرّ من مشاريع، والاحتماء باتهامات باطلة بالفشل والفساد من دون تقديم أي دليل ملموس. والمضحك المبكي أنّ عجزهم عن ذكر مشروع واحد أنجزته القوات ونائبها في البترون أعماهم عن كل ما حققه التيار ورئيسه في المنطقة”.
وأضاف: “إن منطقة البترون التي نَعِم أهلها بالمياه في أصعب ظروف الأزمة التي مرّت بها البلاد، بشهادة أهلها وموظفي مصلحة المياه، تصرّ القوات أنّها عطشى رغماً عن أنوف الجميع. إنّه مرض “عمى المشاريع” الذي يُصيب القوات، فلا ترى عشرات الآبار وخزّانات المياه، ومئات الكيلومترات من الشبكات، ومحاقن الريّ، ومحطات الصرف الصحي، وخطوط الكهرباء، ومحطات التحويل، والإنارة على الطاقة الشمسية، والطرقات التي جرى تأهيلها مع مجلس الإنماء والإعمار والبنك الدولي بأعلى المعايير”.
وتابع: “هذا ما تمّ إنجازه من قبل التيار والوزير باسيل، أمّا ما أنجزته القوات ويُسجَّل لها في كتب التاريخ، فهو تَستُّرها بانتفاضة 17 تشرين لإيقاف كل المشاريع وإفشال عهد الرئيس عون. فكان لقضاء البترون الحصة الأكبر من العرقلة، فتوقّف تنفيذ طريق القديسين، وطريق تنورين التحتا–تنورين الفوقا، وطريق اللقلوق–تنورين الفوقا، وطريق اللقلوق–العاقورة، كما توقّف تنفيذ محطة الصرف الصحي في كفرحلدا، وسدّ بلعا، وسدّ المسيلحة، وغيرها وغيرها”.
وختم: “نعم، إذا لم تتذكّروا إنجازاتكم فنحن نذكّركم بها، ونعاهد أهلنا في البترون أن هذه المشاريع ستُنجَز شاء من شاء وأبى من أبى. ونكرّر القول: مهما حاولت القوات وأتباعها تغطية الشمس بغيوم حقدها السوداء، فإنّ الشمس شارقة والناس قاشعة”.
ويأتي بيان “التيار” رداً على بيان أصدرته منسقية البترون في “القوات اللبنانية” وقالت فيه: “لا يكف التيار الوطني الحر في البترون عن التبجح بإنجازات رئيسه من سد الجفاف في المسيلحة، مرورا بطرق المنطقة المهجورة المشتاقة الى الزفت منذ سنوات، والعطشى الى المياه، المحرومة نور الكهرباء، وصولا الى السد المتصحر في بلعة. ويعتبر التيار المنهار أنه بالتصويب على النائب غياث يزبك يسترجع بعضا من شعبيته، ولا يكتفي بهذا الحد، بل يبتدع تخريفات تشبه طوايا نفسيته السقيمة، فصوب على طريق بساتين العصي – تنورين، معتبرا أن أمر المباشرة بها لم يصدر، فيما أكد الوزير فايز رسامني للنائب يزبك أن الأمر صدر، وبإمكان المتعهد البدء في الأيام القليلة المقبلة”.
أضافت: “لا بد هنا من لفت النظر الى ان طريق بساتين العصي التي بدأ العمل بها كان النائب يزبك وراء تلزيمها. أما بالنسبة الى محطة حلتا للمياه فحري بالتيار الذي طير مليون دولار لإنشائها ولم تعط، الا ثلث المردود من المياه، حري به ان يخجل”.
وتابعت: “في النهاية، نفهم توتر التيار المحروق شعبيا في البترون، لكن ننصحه بألا يتطاول على الكبار، ومن يوقع نفسه في الرمال المتحركة ننصحه بأن يخفف البلعطة. على فكرة، نسأل التيار عن محول الكهرباء المحروق منذ سنوات في بقسميا، والذي كان يغذي وسط البترون وبعض الجرد، لماذا لم يتم تصليحه في عهدكم الميمون والمستطيل في وزارة الطاقة؟ وهل يمكننا تصليحه أم نكون نسطو على انجازاتكم العظيمة؟”.
نداء الوطن
■ يقول مصدر دبلوماسي إن خلية “حزب الله” التي كشفت عنها الداخلية السورية هي “الجزء الظاهر من جبل الجليد”، وفق تعبيرها، وأن هناك خلايا يتم رصدها وتعقبها وسيُعلَن عنها تباعا.
■ ترددت معلومات أن التفتيش القضائي سيكثِّف عمله، والنتائج ستظهر تباعًا. وتضيف المعلومات أن تحريك هذا الملف يهدف إلى مواكبة السلطة التنفيذية في عملها.
■ وصفت مصادر في “التيار الوطني الحر” التقارب الذي يقوم به رئيس “التيار” في جبيل مع أخصام تاريخيين لـ “التيار”، أعطى نتائج عكسية، فهو من جهة أحدث بلبلة داخل المناصرين الذي يعرفون سلفًا أن باسيل لا يستطيع الذهاب بعيدًا في هذا التقارب الذي يصعب أن يوصِل إلى تحالف، وحتى لو وصل إلى تحالف فهو سيكون على حساب قياديين في التيار.
اسرار اللواء
همس
■ تحدثت مصادر أن استهداف دولة خليجية من قِبل اسرائيل، هو رسالة اعتراض، لا تقبل الإلتباس، حول مساعي حل ّ الدولتين..
غمز
■ يتوقف أكثر من وزير عند أداء زميل لهم، لجهة التمسك بـ “خطاب” تجاوزته المواقف الرئاسية مباشرة..
لغز
■ ما تزال قضية عدم تسديد سندات الخزينة باليوروبوند الذي لجأت إليه إحدى الحكومات، يحضر بقوة على طاولة المحادثات مع البعثات الأجنبية المالية.
اسرار الجمهورية
■ قال مسؤول كبير إن دولة صديقة للبنان تجد نفسها في مرحلة اختبار ّ لقدرتها على إخراج “مؤتمرات وعود” إلى “مؤتمرات أموال”
ّ■ رأى دبلوماسي بارز أن دولة أوروبية تربط مسار رعايتها للبنان بإصلاحات مالية وتشريعية، فيما تفرض عاصمة كبرى سقف الشروط بحصرية السلاح واتفاق مع صندوق النقد.
■ حمل موفد أجنبي إشارات إيجابية َ من دولتين عربية وأوروبية، لكنه لم يقدم ضمانات نهائية تاركاً ً الباب مفتوحاً لتفاهم أميركي أشمل.
البناء
خفايا
■ قال مصدر دبلوماسي عربي في واشنطن إن مساعي أميركية تبذل لاحتواء الموقف العربي والإسلامي عشية القمة العربية الإسلامية المقرّرة في الدوحة وإن تطمينات أميركية تقدّم لقطر كي تقوم بتخفيض سقف أي دعوة لفرض العزلة الدولية على “إسرائيل” انطلاقاً من قطع الدول العربية والإسلامية للعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية ودعوة دول عدم الانحياز وأوروبا وروسيا والصين للمشاركة في فرض عقوبات على “إسرائيل” حتى التزامها بوقف الحرب على غزة وفك الحصار عنها وقبول حل الدولتين. وفي واشنطن يقولون لا نريد أن نستفيق على قرار بحق “إسرائيل” يشبه قرار وقف النفط عن أميركا الذي اتخذه الملك فيصل عام 1973. وقال المصدر يستغرب الدبلوماسيون في نيويورك مديح قطر الموقف الأميركي رغم تهديده بالفيتو على أي قرار إدانة من مجلس الأمن يذكر “إسرائيل” بالاسم حتى تمّ سحب اسم “إسرائيل” من البيان، ويرون فيه مؤشراً على احتمال التراجع عن قرارات ذات تأثير على “إسرائيل” تصدر عن القمة العربية الإسلامية.
كواليس
■ يعتقد بعض الدبلوماسيين في نيويورك أن النقاشات التي جرت على هامش التداول حول مشروع القرار الخاص بالغارات الإسرائيلية على قطر توحي بأن تفادي واشنطن احتمالات التصعيد يبدو محكوماً بالقدرة على إنهاء الحرب على غزة كطريق لاحتواء المشهد الإجماليّ في المنطقة بعد ظهور الانفلات الإسرائيلي من كل الضوابط بصورة تهدّد بإحراج واشنطن الداعمة لـ”إسرائيل” مع حلفائها الذين تعتمد عليهم بالكثير من المصالح والسياسات. ويقول هؤلاء الدبلوماسيون إن كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الفرصة التي يتيحها هذا الاحتقان لإحلال السلام يقصد به هذه الفرضية لبلورة حل نهائيّ في غزة يُفترض أن يحمله وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو إلى تل أبيب اليوم.
المصدر: الصحف اللبنانية
أشار وزير الطاقة والمياه جو الصدي إلى أنه “بعدما أمضى التيار الوطني الحر 15 عاما على رأس وزارة الطاقة والمياه زارعا فيها الوعود بكهرباء ٢٤/٢٤ وبتنظيم قطاع المياه ومعالجة الصرف الصحي، لم يحصد اللبنانيون سوى “ما خلونا” ومليارات من الديون وفشل على كل الصعد”.
وتابع الصدي عبر حسابه على “إكس”: “ها هو رئيسه يتوسل البارحة افتعال سجالات ورمي الحرام علينا بحثا عن بطولات وهمية عشية الانتخابات النيابية، علها تنسي اللبنانيين أداءهم. لن نستدرج الى ذلك، فالشمس طالعة والناس قاشعة”.
كتب رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل عبر منصة “أكس”:
“في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، نستحضر رجلاً حمل همّ الإنسان قبل الطائفة، وواجه الظلم بالكلمة والموقف.
لا تغيب عن ضمير الوطن، فأنت الحاضر في ضمير كل مؤمن بأن لبنان وطن نهائي”.
الوكالة الوطنية
كتب رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل على منصة “إكس: “لبنان كان قبل (إسرائيل) بآلاف السنين وسيبقى بعدها الى أبد الآبدين، آمين”.
الوكالة الوطنية للإعلام
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم