“الجنود “الإسرائيليين “يسرقون أموال الفلسطينيين في قطاع غزة ومتعلقاتهم على نطاق واسع، وقدرت حجم المسروقات بعشرات الملايين من الدولارات”.

و بحسب ما  نقلت “روسيا اليوم ” بأن “الجنود يتعمدون حرق المنازل بعد سرقة محتوياتها، وينشرون مقاطع تظهر فيها المسروقات الثمينة في شبكات التواصل”.

وبين المسروقات التي يفضلها الجنود النقود والذهب والتحف والمعادن الثمينة والمشغولات اليدوية، في حين تقدر قيمة هذه المسروقات بعشرات ملايين الدولارات.

دعا بيان مشترك صادر اليوم عن السعودية وإيران والصين إلى “الوقف الفوري للعمليات العسكرية في قطاع غزة”.

كما دعا البيان الذي نشرته وزارة الخارجية السعودية ل”إغاثة المدنيين بشكل مستدام، ومعارضة التهجير القسري للفلسطينيين”.

وأبدى الأطراف الثلاثة في ختام الاجتماع الأول للجنة الثلاثية المشتركة السعودية الصينية الإيرانية في بكين “قلقهم تجاه استمرار الأوضاع الجارية في قطاع غزة كتهديد للأمن والسلم في المنطقة وعلى الصعيد الدولي”.

كما أكد الأطراف الثلاثة  أن” أي ترتيب حول مستقبل فلسطين يجب أن يجسد إرادة الشعب الفلسطيني ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وتقرير مصيره”.، على ما نقلت “روسيا اليوم “.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

لجأ الفلسطينيون إلى دفن الشهداء في مقابر جماعية بسوق جباليا شمال قطاع غزة بعد أن عجزت المقابر عن استعاب جثامين الشهداء، وأمعن العدو في ارتكاب المجازر.

المصدر العهد

دعا أئمة المساجد في صيدا في خطب الجمعة القيادات الفلسطينية في مخيم عين الحلوة وخارجه العمل بجميع الوسائل لوقف النزف الدموي بين الإخوة الفلسطينيين، أبناء القضية الواحدة، وناشدوا بطي صفحة أحداث المخيم التي قدمت على طبق من فضة للعدو الصهيوني.

كما طالبوا بالتزام جميع الفصائل الفلسطينية ولاسيما الأطراف المتنازعة بالاتفاقات التي تم التوصل إليها واعتماد الحوار بينهم.

كما أسف أئمة المساجد لما تعرضت له مدينة صيدا والجيش اللبناني من اعتداءات، أسفرت عن سقوط ضحايا وشلل تام في المدينة منذ عدة أيام.

وناشدوا الهيئة العليا للاغاثة والفصائل الفلسطينية التعويض على المتضررين من الأحداث في تعمير عين الحلوة، ومدينة صيدا.

وفي مخيم عين الحلوة، أقيمت صلاة وخطب الجمعة في عدد من المساجد البعيدة عن أحياء البركسات والطوارئ والصفصاف، وأطلق الأئمة صرخة وجع بوجه المتآمرين على سكان المخيم الذين دفعوا ثمن اقتتال الإخوة.

المصدر: موقع العهد الإخباري.

اعتبرت الهيئة القيادية في حركة “الناصريين المستقلين -المرابطون”، لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، أن “يوم التحرير في 25 أيار 2000، هو حتمية التاريخ والجغرافيا لنضال أهلنا اللبنانيين وتضحياتهم وإصرارهم على مقاومة العدو اليهودي التلمودي على امتداد عشرات السنين”.

وقالت في بيان: “هذا التراكم النضالي الذي توج بالصمود والتصدي ومعارك الشرف ضد اليهود العام 1982 التي خاضها المقاومون الفدائيون اللبنانيون والفلسطينيون، ومن ثم استمرار هذه المقاومة بكل فصائلها الوطنية الناصرية والبعث العربي والشيوعية واليسارية والقومية السورية والتي أدت إلى دحر العدوان عن معظم الأراضي اللبنانية، هنا تبرز قيمة مقاومة أهلنا في الجنوب بتسديد الضربات والعمليات العسكرية المنظمة التي قام بها رجال الله بقيادة سيد الشهداء الشيد عباس الموسوي ومن بعده قائد المقاومة السيد حسن نصرالله في اللحظة التاريخية الذي أرادها الله بوجود فخامة الرئيس العماد اميل لحود على رأس الجمهورية اللبنانية ودولة رئيس الحكومة سليم الحص”.

وأضافت الهيئة أن “التحرير ليس أقوالا ولا شعارات ولا بيانات بل التحرير هو تحرير الارض والنفوس، وهذا هو الاهم تحرير الارادة الوطنية وحماية السلم والاستقرار لاهلنا اللبنانيين”، لافتة إلى أنَّ “السعي لتنفيذ القرارين المشؤومين 1559 و1701 بوسائل أخرى، غير المواجهة المباشرة العسكرية،انما بفرض فوضى اجتماعية اقتصادية سياسية مدمرة على امتداد الجغرافية اللبنانية، ينفذها فساد وإفساد مجموعة تتلطى بفيدارلية طائفية مذهبية أدت بنا الى جمهورية بلا رأس”.

وتابعت: “ندعو الجميع على صعيد الوطن الى وقفة مع الضمير واستعادة قيمة التحرير ليس عسكريا وأمنيا فقط وإنما قيمته على صعيد بناء الوطن والمواطن، اليوم نؤكد أن كل الانجازات الوطنية ما كانت لتتحقق لولا هذا التحرير على الصعيد الداخلي اللبناني”، لافتة الى ان “هذا الأمن والسلام والاستقرار مهدد فعليا بوجود هذه المجموعة الحاكمة المذهبية الطائفية في لبنان”.

المصدر:الوكالة الوطنية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...