كشف رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر أشرف شاكر تاريخ أول أيام شهر رمضان المقبل، وقال إنه سيحل فلكيا في الـ1 من اذار 2025.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على القناة الأولى بالتلفزيون المصري أن “بدر شهر رمضان سيكون يوم 14 اذار، حيث سيتزامن هذا التاريخ مع خسوف كلي للقمر يستمر لمدة 6 ساعات و3 دقائق، إلا أن الخسوف الكلي الفعلي سيكون لمدة ساعة وخمس دقائق فقط”.

وتابع شاكر قائلًا: “وفقًا للحسابات الفلكية، سيبدأ شهر رمضان المبارك يوم 1 اذار القادم، ما يجعل خسوف القمر متوافقًا مع البدر في 14 مارس”.

وأشار إلى أن هذا الخسوف سيكون مرئيًا في دول أوروبا وبقية دول العالم، ولكنه لن يكون مرئيًا في الدول العربية.

كما ذكر شاكر أن الظواهر الفلكية تتطلب حدوث كسوف للشمس قبل أو بعد الخسوف بفترة تتراوح بين أسبوعين، ولذلك سيشهد العالم كسوفًا جزئيًا للشمس يوم 29 اذار 2025، حيث سيستمر لمدة 3 ساعات و53 دقيقة، ولكنه أيضًا لن يكون مرئيًا للدول العربية، وسيتمكن سكان أوروبا وأمريكا من مشاهدته.

الديار

بعد سنوات قد تكون طويلة، سيشهد كوكب الأرض ظاهرة قد تبدو غريبة لكنها بالفعل قديمة وهي زيادة عدد ساعات اليوم لتصبح 25 ساعة عوضاً عن 24 ساعة.

ومن المعروف أن الأرض تكمل دورة واحدة حول محورها مرة كل 24 ساعة، ما يمثل يوما واحدا، لكن دوران الأرض لم يكن دائما ثابتا، فقبل مليار سنة، كان طول اليوم حوالي 19 ساعة فقط.

والآن، اكتشف علماء في جامعة ميونيخ التقنية (TUM) أن اليوم على الأرض يمكن أن يمتد في النهاية إلى 25 ساعة، وهو اكتشاف يمثل تقدما كبيرا في فهم دوران الأرض من خلال ديناميكيات الدوران.

وفي حين أن الأمر قد يستغرق ملايين السنين قبل أن يتم إضافة ساعة أخرى، إلا أن أيام الأرض تطول لسنوات، وفي الواقع، فهي تزداد طولا بنحو 1.8 ميلي ثانية في كل قرن، وفقا لـ EarthDate، وهو برنامج إذاعي عام أنشأته جامعة تكساس في أوستن.

وهذه زيادة قدرها دقيقة واحدة كل 3.3 مليون سنة، ما يعني أن الأمر قد يستغرق 200 مليون سنة قبل إضافة ساعة أخرى إلى اليوم الأرضي.

ويبدو أن القمر هو المسؤول، لأن الاحتكاك الناتج عن المد والجزر يؤدي إلى إبطاء دوران الأرض بمرور الوقت.

وعندما تدور الأرض حول محورها، فإن ذلك يحدد كمية ضوء الشمس الذي يعبر سطحها، وبالتالي يؤثر على طول الأيام، لكن جاذبية القمر تسحب جانب الأرض الأقرب إليه، ما يؤدي إلى حدوث المد والجزر ويتسبب في انتفاخ الكوكب.

وتخلق قوى المد والجزر القادمة من القمر تأثير احتكاك، حيث يبتعد القمر ببطء عن الأرض بمرور الوقت، ما يعيق دوران الكوكب. وفي الواقع، ستكون هذه العملية بطيئة للغاية، وقد يستغرق يوم الأرض 200 مليون سنة ليصل إلى 25 ساعة.

وقال كونستانتين باتيجين، أستاذ علوم الكواكب في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، لموقع “لايف ساينس”: “إن التغير في معدل دوران الأرض يحدث بشكل تدريجي بما يكفي بحيث يمكن للعمليات التطورية التكيف مع التغيرات بمرور الوقت”.

وأوضح باتيجين أن “التغير النسبي في السرعة المدارية لن يكون ملحوظا في الحياة اليومية”.

ومن المتوقع أن يبلغ طول الأيام 25 ساعة، وسيكون هناك 350 يوما في السنة بدلا من 365 يوما.

وفي الواقع، يمكن لأحداث كوكبية وفلكية أخرى أن تؤثر على طول يوم الأرض. ويمكن أن يكون للأحداث الأكثر شيوعا مثل الزلازل أن تُحدث تأثيرات على دوران الأرض.

على سبيل المثال، أدى الزلزال الذي ضرب اليابان بقوة 8.9 درجة على مقياس ريختر في 11 مارس 2011 إلى تسريع دوران الأرض، ما أدى إلى تقصير طول اليوم المكون من 24 ساعة بمقدار 1.8 ميكروثانية.

ويشير العلماء إلى أن الكوارث من صنع الإنسان هي عامل محتمل آخر للتأثير على طول أيام الأرض، موضحين: “يمكن أن يلعب تغير المناخ دورا بسبب إعادة توزيع كتلة الأرض بسبب ذوبان الأنهار الجليدية وتغيرات مستوى سطح البحر والنشاط التكتوني. ومع ذوبان القمم الجليدية القطبية، يتباطأ الدوران”.

وبيد أن دوران الأرض يعد عملية ديناميكية لها تأثيرات عميقة على الكوكب، فهو يشكل تجربتنا اليومية للوقت، ويؤثر على أنماط الطقس والمناخ، ويلعب دورا رئيسيا في عمل عالمنا.

المصدر: العربية

تشهد الكرة الأرضية عدة ظواهر فلكية خلال الساعات القادمة، تتمثل بـ3 ظواهر نادرة تبدأ أولها، اليوم السبت، باقتران القمر مع كوكب زحل الملقب بـ”لؤلؤة المجموعة الشمسية”.

وكشف الدكتور أشرف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عبر حسابه في “فيسبوك”، أن توقيت الظواهر الفلكية سيكون مختلفًا في الوطن العربي، مؤكدًا أن اقتران الأجرام السماوية هو عبارة عن رؤية إحداهم في السماء، لكن المسافة الحقيقية بعيدة جدًا وتقدر بمئات الملايين أو من الكيلومترات.

كما أكد أن أفضل الأماكن لمشاهدة الظواهر الفلكية عموما هي البعيدة عن التلوث الضوئي مثل السواحل والحقول والصحاري والجبال.

وشدد على أنه ليس هناك علاقة بين اصطفاف الكواكب واقتراناتها في السماء بحدوث الزلازل على الأرض، مضيفاً أنه لو كان ذلك صحيحا لتم اكتشافه من قبل الفلكيين منذ مئات السنين”.

اقتران القمر وكوكب زحل فجر 4 مايو

وأشار أولا إلى الاقتران الذي يحدث بين القمر وكوكب زحل فجر اليوم، موضحًا أنه يمكن رؤيته بالعين المجردة في الساعة 3:45 صباحًا بتوقيت القاهرة، قبل أن يختفي المشهد مع شروق الشمس.

اقتران القمر مع كوكب المريخ 5 مايو

وغدًا الأحد 5 مايو تحدث ظاهرة أخرى، وهي عبارة عن اقتران للقمر مع كوكب المريخ، قبل شروق شمس يوم 5 مايو، ويتم رؤيته أيضًا بالعين المجردة، وذلك عند الساعة 4:20 صباحًا بتوقيت القاهرة، ويختفي أيضًا مع شروق الشمس.

اقتران القمر مع كوكب عطارد يوم 6 مايو

وبعد غد هناك ظاهرة أخرى عبارة عن اقتران القمر مع كوكب عطارد يوم 6 مايو، إذ يعد الكوكب الأقرب إلى الشمس، وتحدث الظاهرة في تمام الساعة 5:15 صباحًا تقريبًا بتوقيت القاهرة، ويمكن رؤيتها بسهولة بالعين المجردة، وتختفي مع شروق الشمس أيضًا.

ليبانون فايلز

استعدوا، فإن كويكباً بحجم ناطحة سحاب على بعد 1.7 مليون ميل (2.8 مليون كيلومتر) سيمر من كوكب الأرض يوم الجمعة.

ومن غير المحتمل أن يصطدم الكويكب بالأرض لأنه من المتوقع أن يمر على بعد مسافة تبلغ سبعة أضعاف المسافة من كوكبنا إلى القمر.

كما تشير تقديرات مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض التابع لوكالة “ناسا”، إلى أن عرض الكويكب يتراوح بين 210 و480 مترا. يعني هذا أن حجم الكويكب ربما يماثل حجم مبنى “إمباير ستيت” في نيويورك أو برج “ويليس” في شيكاغو.

ويعرف الكويكب، الذي تم اكتشافه في عام 2008، باسم “2008 أو اس 7″، وفق ما نقلته “أسوشيتد برس”.

ولن يعود إلينا مرة أخرى حتى عام 2032، ولكن سيكون لقاء أبعد بكثير، إذ سيبقى على بعد 72 مليون كيلومتر.

اللقاء بين الكويكب والأرض هذا الأسبوع لن يتسبب في أضرار. كما يتوقع أن تدور ثلاثة كويكبات أصغر حجما أيضا حول الأرض يوم الجمعة دون ضرر.

ولا يزيد عرض الكويكبات الأخرى على عشرات الأمتار.

ومن المنتظر أن يمر كويكبان آخران قرب الأرض يوم السبت.

ويوم الأحد، من المرتقب أن يمر كويكب يبلغ حجمه نصف حجم الكويكب “2008 أو اس 7″، ويبقى على بعد 7.3 مليون كيلومتر.

المصدر: العربية

ستضاء السماء، هذا الأسبوع وفي جميع أنحاء العالم، بـ”القمر الأزرق”، في مشهد نادر لن يتكرر سوى مرة واحدة في عام 2023.

وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن القمر العملاق الثالث لهذا العام سيظهر يوم 30 أغسطس في تمام الساعة 9:36 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أي في حدود الساعة 02:35 بتوقيت غرينتش (في الساعات الأولى من يوم 31 أغسطس).

وعلى الرغم من اسمه، لكن القمر الأزرق لا يحمل أي لون مختلف، حيث سيحتفظ بظله الرمادي المعتاد، لكنه قد يبدو أكبر بنسبة تصل إلى 14 في المئة وأكثر سطوعا بنسبة 30 في المئة من المعتاد.

بشكل عام، يحدث القمر الأزرق (بلو مون) كل سنتين أو 3 سنوات. وكان آخر ظهور له في أغسطس 2021. وفي حالات نادرة، يمكن أن يتكرر مرتين في السنة الواحدة، مثل 2018.

وينصح الخبراء بإطفاء الأنوار في المنزل لتحسين الرؤية، مشيرين إلى أن الأمر يعتمد إلى حد كبير على الطقس والتلوث.

4 أقمار عملاقة في 2023

ظهر حتى الآن قمران عملاقان، وسيظهر آخران في الأيام المقبلة.

3 يوليو: باك مون

1 أغسطس: ستورغيون مون

30 أغسطس: بلو مون

29 سبتمبر: هارفست مون

ما هو القمر العملاق؟

القمر العملاق هو حدث قمري نادر ومثير للإعجاب، لن تلمحه سوى بضعة مرات في السنة.

عندما يحدث ذلك، تمتلئ السماء بقمر مشرق وكبير، من شأنه أن يبهر أي شخص يحدق به.

القمر العملاق هو مزيج من تأثيرين فلكيين مختلفين، وتحديدا عندما يتزامن قمر جديد أو مكتمل مع “نقطة الحضيض القمري”، وهي أقرب نقطة للقمر إلى الأرض في مداره الشهري.

يجب أن يقترب القمر من 90 بالمئة من أقرب بعد له من الأرض، ليتم تعريفه رسميا على أنه قمر عملاق.

وهذا يعني أن القمر يحتاج إلى الاقتراب من مسافة 224,865 ميلا من الأرض، وأن يكون قمرا مكتملا.

المصدر: فلسطين الآن

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...