𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةقبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنانموقع صدى الضاحية“لا مثيل له منذ ديزني لاند”… ماكرون يعلن “إنجازًا غير مسبوق” مع السعوديةموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعدموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةقبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنانموقع صدى الضاحية“لا مثيل له منذ ديزني لاند”… ماكرون يعلن “إنجازًا غير مسبوق” مع السعوديةموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعدموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويل
أخبار لبنان

الثلوج غطت بعلبك والحرارة تدنت إلى ما دون الصفر.. إليكم التفاصيل!

30/01/2024 · sada dahie
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن درجات الحرارة في بعلبك انخفضت إلى درجتين تحت الصفر خلال ساعات الليل، وتساقطت الثلوج فجرًا، فغطت بردائها الأبيض التلال والجبال المشرفة على المدينة، فيما لم تزد سماكة البلورات الثلجية في الوسط التجاري عن 4 سنتيمترات.

ورغم أن الطرقات الرئيسية والداخلية سالكة، الا أن بعض المدارس أقفلت أبوابها، مبررة قرارها بالبرد القارس في الرسائل النصية التي وجهتها إلى أولياء أمور الطلاب عند الصباح الباكر.

وفي حين أن كمية المتساقطات المطرية تجاوزت معدلاتها السنوية، والثلوج التي أتت متأخرة، طمأنت المزارعين والأهالي بالنعمة الإلهية بوفر في المياه، إلا أن ارتفاع كلفة التدفئة، والتقنين المجحف بالتيار الكهربائي، ناهيك عن الأعطال التي طرأت على الشبكة نتيجة السرقات التي طالت الكابلات في أحياء عدة، جعل الأسر المعوزة عاجزة عن تأمين الوسائل التي تقيها من البرد، وما يخلفه من أمراض.

وبرزت مبادرات حزبية وأهلية وفردية من بعض الميسورين للتخفيف من المعاناة، من خلال توزيع كميات من المازوت أو الحطب على العائلات المحتاجة.

المصدر:رصد

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.