ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
يخفي معلومات عن السيّد موسى الصدر ! مباحثات “ليبية-لبنانبة” ستبدأ ..
أجرى وفد حكومي ليبي مباحثات في “بيروت”، بهدف التوصل لاتفاق للإفراج عن “هانيبال القذافي”، نجل “معمر القذافي”، الموقوف في “لبنان” منذ عام 2015، بتهم حجب معلومات بشأن مسألة اختفاء “السيّد موسى الصدر”، ورفيقيه في “ليبيا”؛ عام 1978.
وحضر الاجتماع؛ وزير العدل اللبناني؛ “هنري خوري”، و”حسن الشامي”؛ رئيس لجنة المتابعة لقضية “السيّد موسى الصدر”، ووكيل “وزارة العدل” الليبية لشؤون الشرطة القضائية؛ “علي أشتوي”، وعدد من المستشارين.
كسّرت جليد الخلاف “الليبي-اللبناني”..
ويرى الكاتب الصحافي؛ “يوسف دياب”، أن زيارة الوفد الليبي: “كسّرت الجليد الذي كان موجودًا؛ وسوء التفاهم الذي كان قائمًا بين الطرفين بعد توقيف؛ هانيبال القذافي، ومطالبة السلطات الليبية بتسّليمه”.
ولفت “دياب” إلى أن “طرابلس” كررت مطالبتها الإفراج عن نجل “القذافي”، كونه مطلوبًا للقضاء الليبي، بينما تتمسّك “لبنان” بتوقيفه لحين البّت في القضية.
وبشأن ما يُعيق استكمالها، أوضح الصحافي أن التحقيق العدلي ينتظر أجوبة من الجانب الليبي تتعلق: بـ (13) شخصًا مُدعّى عليهم، كانوا مسؤولين في القيادة الليبية في عهد “معمر القذافي”، ولم يتم العثور عليهم حتى اليوم.
وتأتي زيارة الوفد الليبي إلى “بيروت”؛ بدعوة من وزير العدل اللبناني، بناءً على اتفاق تم في “بغداد” مع نظيرته الليبية، لتفعيل اتفاقية التعاون بين الجانبين، والموقّعة عام 2014، وإجراء محادثات بشأن “قضية الصدر” وتبادل المعلومات.
وتوقعت مصادر لبنانية أن يزور الوفد الليبي؛ “بيروت”، مجددًا الأسبوع المقبل لاستكمال المباحثات.
وكالات
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




