𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةهاشم: لتصعيد الحراك اللبناني دوليًا لوقف العدوان "الإسرائيلي" وفضح انتهاكاتهموقع صدى الضاحيةكركي: الضمان مستمرّ في تسديد المعاملات الاستشفائيّة المتراكمةموقع صدى الضاحيةموظفو الإدارات في سرايا صيدا جدّدوا التزامهم قرار الرابطة بالإضراب يومين باستثناء تعاونية الموظفينموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مصادر في مستشفيات غزة: 4 شهداء بنيران قوات الاحتلال "الإسرائيلي" وسط وجنوبي القطاع منذ صباح اليومموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| شهيد ومصابون جراء غارة لطيران الاحتلال استهدفت مركبة في مواصي خان يونس في جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةقطع طريق ضهر البيدر بسبب ارتفاع أسعار المحروقاتموقع صدى الضاحيةالوكالة الوطنية للإعلام: أضرار جسيمة جراء التفجير الضخم في الخيام وتعليق الدروس في مدرسة مرجعيون الوطنيةموقع صدى الضاحيةرعد: لم تتغير الخطوط الحمر بعد استشهاد سماحة السيد حسن بل ربما زاد التشدد في عدم الاقتراب منهاموقع صدى الضاحيةهاشم: لتصعيد الحراك اللبناني دوليًا لوقف العدوان "الإسرائيلي" وفضح انتهاكاتهموقع صدى الضاحيةكركي: الضمان مستمرّ في تسديد المعاملات الاستشفائيّة المتراكمةموقع صدى الضاحيةموظفو الإدارات في سرايا صيدا جدّدوا التزامهم قرار الرابطة بالإضراب يومين باستثناء تعاونية الموظفينموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مصادر في مستشفيات غزة: 4 شهداء بنيران قوات الاحتلال "الإسرائيلي" وسط وجنوبي القطاع منذ صباح اليومموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| شهيد ومصابون جراء غارة لطيران الاحتلال استهدفت مركبة في مواصي خان يونس في جنوب قطاع غزةموقع صدى الضاحيةقطع طريق ضهر البيدر بسبب ارتفاع أسعار المحروقاتموقع صدى الضاحيةالوكالة الوطنية للإعلام: أضرار جسيمة جراء التفجير الضخم في الخيام وتعليق الدروس في مدرسة مرجعيون الوطنيةموقع صدى الضاحيةرعد: لم تتغير الخطوط الحمر بعد استشهاد سماحة السيد حسن بل ربما زاد التشدد في عدم الاقتراب منها

من الضاحية الجنوبيّة إلى المزة… كيف اخترق العدو الإسرائيلي مناطق نفوذ إيران؟

20/01/2024 · موقع صدى الضاحية
من الضاحية الجنوبيّة إلى المزة… كيف اخترق العدو الإسرائيلي مناطق نفوذ إيران؟

ذكر موقع “سكاي نيوز”، أنّ مراقبين، يرون أن إسرائيل نجحت في اختراق مناطق النفوذ الإيراني في المنطقة، في سوريا والعراق ولبنان، بعد تنفيذ أكثر من عملية اغتيال لقيادات كبيرة في الحرس الثوري والجماعات الموالية لإيران.

ويأتي الهجوم الجديد على أعضاء الحرس الثوري الإيراني في سوريا، بعد أربعة أسابيع من مقتل راضي موسوي، وهو مسؤول رفيع المستوى في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في هجوم مماثل في حيّ الزينبية في دمشق.

ويقول المدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن إنّ “الضربة الإسرائيلية ضربة قوية لإيران وهي رسالة إسرائيلية لإيران بأنه لا يوجد خطوط حمراء، وكل الأهداف الإيرانية في سوريا باتت مستباحة لإسرائيل”.

ويُضيف: “هناك اختراق أمني واضح وفشل من قبل الحرس الثوري في تأمين هذه المنظومة، وهو ما يشير إلى أن الوجود الإيراني في سوريا مكشوف ومعروف لإسرائيل”.

ويقول: “المنطقة التي تم استهدافها هي منطقة أمنية إيرانية وتشكل تجمعا لقادة الحرس الثوري وأيضا الجماعات الموالية لها كحزب الله والجهاد الإسلامي وغيرها من الجماعات المسلحة”.

ويقول الباحث المتخصص في شؤون الأمن القومي الإيراني فراس إلياس، إنّ “إسرائيل تمكنت من تنفيذ عدة عمليات اغتيال ناجحة في إيران، سوريا، لبنان، غزة، والضفة، في حين فشلت إيران وحلفاؤها في تنفيذ عمليات مماثلة ضد قيادات إسرائيلية بنفس الأهمية، نتيجة الفارق الكبير في التقنيات الاستخبارية”.

ويُضيف: “تتمحور العمليات الإسرائيلية حول استهداف النوع، خاصة قادة المستوى، بينما تركز العمليات الإيرانية على الكم، وهذا يعكس الفارق في الثقافة الاستخبارية بين الجانبين”.

ويقول: “نجحت إسرائيل في تكوين بنية تحتية استخبارية في إيران وباقي بلدان ما يعرف بـ”محور المقاومة”، وبالشكل الذي منحها أفضلية تنفيذ عمليات اغتيال بالوقت والمكان الذي تريد”.

ويُتابع: “هذه البنية جاءت نتيجة عمل متراكم، وجود بيئة مهيئة للعمل، تجنيد للعملاء، مصادر دقيقة للمعلومات، والأهم جواسيس من المستوى الأول، وهذا ما مكنها من إغتيال قيادات مؤثرة، بدأ من عماد مغنية وانتهاء بعملية المزة”.

ويقول: “في الوقت الحالي، أرسلت إسرائيل رسالتين مهمتين من خلال اغتيال قادة الحرس الثوري في سوريا ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري وقائد قوات النخبة في حزب الله وسام الطويل في لبنان، مما يشير إلى امتداد القائمة المحتملة للاستهداف في المستقبل”.

ويرى محلل السياسي نضال السبع إنّ “ما حدث في ضاحية “المزة” وهو مربع أمني شديد التعقيد يشكل اختراقا إسرائيليا لهذه المنظومة الأمنية، بعد مقتل رضا موسوي في دمشق، قبل أقل من شهر”.

ويقول: “الاختراق يشير إلى وجود العنصر البشري التابع للموساد في دمشق، ونجاحه في تحديد الأهداف التي تسعى لتنفيذها إسرائيل وفقا، لما وضعته من خطة اغتيالات بعد 7 تشرين الاول الماضي”.

ويُضيف: “سوريا تعاني منذ 2011 من وضع أمني صعب وخروقات أمنية، وهو ما انعكس في موجة الاغتيالات الأخيرة في دمشق”.

ويقول: “كذلك العمليات تشير إلى محاولة إسرائيل، إعادة سمعتها بعد الإخفاق الأمني في عملية 7 تشرين الاول”.

(سكاي نيوز)

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.