𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | فلسطين المحتلة| 4 شهداء بنيران الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليومموقع صدى الضاحيةاليمن| وكالة سبأ عن مصدر مطلع : الوفد الوطني المفاوض أكد للمبعوث الأممي أن المجال مفتوح للحل من خلال المطالب الإنسانيةموقع صدى الضاحيةاليمن| وكالة سبأ عن مصدر مطلع: الوفد الوطني أوضح للمبعوث الأممي أن العدو السعودي رفض إنهاء الحصار على المطارات والموانئ اليمنيةموقع صدى الضاحيةاليمن| وكالة سبأ في صنعاء عن مصدر مطلع: الوفد الوطني التقى المبعوث الأممي إلى اليمن في مسقط ووضعه أمام موقف اليمن من العدوان السعوديموقع صدى الضاحيةسورية| استمرار انتهاكات قوات الاحتلال "الإسرائيلي" وتجدد قصفها لريفي القنيطرة ودرعاموقع صدى الضاحيةجيش العدو: صفارات إنذار في المالكية نتيجة تشخيص خاطىءموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ يستهدف مشاع بلدة ميفدونموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم مخيم العروب شمال الخليلموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | فلسطين المحتلة| 4 شهداء بنيران الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليومموقع صدى الضاحيةاليمن| وكالة سبأ عن مصدر مطلع : الوفد الوطني المفاوض أكد للمبعوث الأممي أن المجال مفتوح للحل من خلال المطالب الإنسانيةموقع صدى الضاحيةاليمن| وكالة سبأ عن مصدر مطلع: الوفد الوطني أوضح للمبعوث الأممي أن العدو السعودي رفض إنهاء الحصار على المطارات والموانئ اليمنيةموقع صدى الضاحيةاليمن| وكالة سبأ في صنعاء عن مصدر مطلع: الوفد الوطني التقى المبعوث الأممي إلى اليمن في مسقط ووضعه أمام موقف اليمن من العدوان السعوديموقع صدى الضاحيةسورية| استمرار انتهاكات قوات الاحتلال "الإسرائيلي" وتجدد قصفها لريفي القنيطرة ودرعاموقع صدى الضاحيةجيش العدو: صفارات إنذار في المالكية نتيجة تشخيص خاطىءموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ يستهدف مشاع بلدة ميفدونموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم مخيم العروب شمال الخليل

تحذير من تسونامي “عملاق”… إليكم الدول الأكثر تضرراً

27/05/2023 · زينب طانيوس وهبي
تحذير من تسونامي “عملاق”… إليكم الدول الأكثر تضرراً

تخيل نفسك تغرق في أمواج تسونامي من تحت قاع البحر، فهذا المشهد المرعب يمكن أن يصبح حقيقية بعدما حذر علماء من أن تغير المناخ قد يطلق العنان لتلك الأمواج العملاقة في المحيط المتجمد الجنوبي من خلال التسبب في انهيارات أرضية تحت الماء في القارة القطبية الجنوبية.

فقد اكتشف العلماء أنه خلال الفترات السابقة من الاحتباس الحراري ومنذ 3 ملايين و15 مليون سنة، تشكلت طبقات رواسب فضفاضة وانزلقت لإرسال موجات تسونامي الهائلة إلى شواطئ أميركا الجنوبية ونيوزيلاندا وجنوب شرق آسيا، وذلك خلال الحفر في قلب الرواسب مئات الأقدام تحت قاع البحر في القارة القطبية الجنوبية.

وبينما يسخن تغير المناخ المحيطات، يعتقد الباحثون أن هناك احتمالًا لإطلاق العنان لموجات المد هذه مرة أخرى، وفق دراسة نشرت في مجلة Nature Communications.

بدورها، قالت جيني جاليس، المحاضرة في المسح البحري واستكشاف المحيطات في جامعة بليموث في المملكة المتحدة، إن: “الانهيارات الأرضية تحت سطح البحر تشكل خطراً جغرافياً كبيراً يمكن أن يفضي إلى موجات تسونامي قد تؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح”.

وأوضحت أن “النتائج التي توصلت إليها الدراسة يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتعزيز فهمنا لكيفية تأثير تغير المناخ العالمي على استقرار هذه المناطق وإمكانية حدوث أمواج تسونامي في المستقبل”.

من جانبه، قال روبرت ماكاي، مدير مركز أبحاث أنتاركتيكا في جامعة فيكتوريا في ويلينغتون وكبير العلماء إنه “خلال المناخات الباردة اللاحقة والعصور الجليدية اللاحقة، كانت هذه الطبقات الزلقة مغطاة بطبقات سميكة من الحصى الخشن الذي حملته الأنهار الجليدية والجبال الجليدية”.

وأضاف, “لا تزال الطبقات نفسها موجودة على الجرف القاري الخارجي، لذا فهي مهيأة لحدوث المزيد من هذه الانزلاقات، لكن السؤال الكبير هو ما إذا كان الدافع وراء الأحداث لا يزال قائما”.

ووجد العلماء لأول مرة دليلاً على انهيارات أرضية قديمة قبالة القارة القطبية الجنوبية في عام 2017 في شرق بحر روس.

وتحت هذه الانهيارات الأرضية توجد طبقات من الرواسب الضعيفة مكتظة بالكائنات البحرية المتحجرة المعروفة باسم العوالق النباتية.

وعاد العلماء إلى المنطقة في عام 2018 وحفروا في أعماق قاع البحر لاستخراج نوى الرواسب، وهي عبارة عن اسطوانات رفيعة وطويلة من قشرة الأرض تُظهر، طبقة تلو الأخرى، التاريخ الجيولوجي للمنطقة

ومن خلال تحليل نوى الرواسب، علم العلماء أن طبقات الرواسب الضعيفة تشكلت خلال فترتين، واحدة قبل نحو 3 ملايين سنة في منتصف العصر البليوسيني الدافئ، والأخرى قبل نحو 15 مليون سنة خلال مناخ العصر الميوسيني.

وخلال هذه العصور، كانت المياه حول القارة القطبية الجنوبية أكثر دفئا بمقدار 5.4 درجة فهرنهايت (3 درجات مئوية) عن اليوم، ما أدى إلى ازدهار الطحالب التي ملأت قاع البحر أدناه برواسب غنية وزلقة، ما جعل المنطقة عرضة للانهيارات الأرضية.

المصدر : ليبانون ديبايت

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.