أكد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة بالوكالة، العميد مجيد ابن الرضا، أن الدفاع المقدس والحروب المفروضة الأخيرة جسّدت التمسك بولاية الفقيه والإيمان والوحدة والإرادة الوطنية لصون استقلال إيران وسلامتها الإقليمية، مشددًا على أن إرث الدفاع المقدس يتواصل اليوم من خلال الاكتفاء الذاتي والقدرات العلمية والتكنولوجية والدفاعية الوطنية.
وقال ابن الرضا، في برقية بمناسبة إحياء أسبوع الدفاع المقدس، إن هذه المناسبة تخلّد مرحلة مشرقة من تاريخ إيران المعاصر، جسّد خلالها الشعب الإيراني إرادته في الدفاع عن استقلال البلاد وعزتها وشرفها وسلامتها الإقليمية، مستندًا إلى الإيمان والشجاعة والوحدة والمقاومة.
وأضاف أن الدفاع المقدس، الذي استمر ثماني سنوات خلال الحرب التي شنها نظام صدام البعثي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية بين عامي 1980 و1988، لم يكن مجرد حقبة تاريخية، بل شكّل مدرسة للتجربة والثقة بالنفس والجهاد والمسؤولية، وترك أثرًا في المسار الدفاعي للبلاد وللأجيال اللاحقة.
وأشار إلى أن الشعب الإيراني والقوات المسلحة، مستفيدين من هذه التجربة، أثبتوا خلال الحروب المفروضة الأخيرة أهمية صون الأمن والمصالح الوطنية والحفاظ على الجهوزية المستمرة للدفاع عن البلاد، مؤكدًا أن من أبرز دروس الدفاع المقدس إمكانية تحويل التهديد إلى فرصة لبناء القدرات الوطنية وتحقيق الاكتفاء الذاتي الدفاعي.
وأوضح ابن الرضا أن صناعة الدفاع الإيرانية اعتمدت في هذا المسار على طاقات الشباب والعلماء والمتخصصين والنخب، والاستفادة من تجارب الميدان لتطوير التكنولوجيا والارتقاء بالقدرات وتلبية الاحتياجات الدفاعية، مشددًا على مواصلة هذا المسار من خلال تعزيز البنى التحتية العلمية والصناعية والتكنولوجية.
وأكد أن القوات المسلحة، إلى جانب الشعب الإيراني، تواصل في ظل قيادة قائد الثورة الإسلامية وبالتوكل على الله، مسار صون استقلال البلاد وأمنها وسلامتها الإقليمية، فيما تلتزم وزارة الدفاع بتوفير الدعم اللازم لهذا المسار عبر تعزيز القدرات الدفاعية الوطنية.
وفي ختام البرقية، حيّا ابن الرضا ذكرى شهداء الدفاع المقدس وشهداء الحروب المفروضة الأخيرة، ولا سيما القائد الشهيد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، وكرّم المقاتلين والمضحين والجرحى وعوائل الشهداء، مؤكدًا أن أمن البلاد واقتدارها ثمرة الإيمان والوحدة والعلم والجهوزية وإرادة شعب لا يزال، دفاعًا عن أرضه واستقلاله، على أهبة الاستعداد للصمود.
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




