●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةجيش العدو ألقى قنابل مضيئة على بلدة مجدل زون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو قصف بالمدفعية بلدة ميفدون ونفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةإيران| العميد علي فدوي: اليمن الشامخ وقف في وجه الظلم فيما فرّ الأميركيون رسميًا من هذا البلدموقع صدى الضاحيةالاحتلال ينسف ما تبقى من منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يجدد قصفة المدفعي على مناطق متعددة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من الآليات الحربية "الإسرائيلية" بالسلاح الثقيل شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تحرر منطقة بني غازي بعد تقدمها من مدينة التربة وتحاصر التحشيدات الموالية للسعودية منها قوات جنوبية في جبل صبرانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب جنينموقع صدى الضاحيةجيش العدو ألقى قنابل مضيئة على بلدة مجدل زون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو قصف بالمدفعية بلدة ميفدون ونفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةإيران| العميد علي فدوي: اليمن الشامخ وقف في وجه الظلم فيما فرّ الأميركيون رسميًا من هذا البلدموقع صدى الضاحيةالاحتلال ينسف ما تبقى من منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يجدد قصفة المدفعي على مناطق متعددة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من الآليات الحربية "الإسرائيلية" بالسلاح الثقيل شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تحرر منطقة بني غازي بعد تقدمها من مدينة التربة وتحاصر التحشيدات الموالية للسعودية منها قوات جنوبية في جبل صبرانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب جنين

شهر أول تعليم رسمي: عشوائيّة تتحكّم بالمشهد التربوي

17/11/2023 · موقع صدى الضاحية
شهر أول تعليم رسمي: عشوائيّة تتحكّم بالمشهد التربوي

كتب فؤاد بزي في “الأخبار”:

انقضى أكثر من خمسة أسابيع على انطلاقة العام الدراسي في التعليم الرسمي، من دون أن يصدق أيّ من وعود وزير التربية عباس الحلبي بدفع حوافز إضافية للأساتذة حتى الآن، وفي غياب أي خطط طوارئ للتعامل مع الأساتذة النازحين من القرى الجنوبية، وتلامذة مدارس القرى الحدودية الذين لم يدرس بعضهم يوماً واحداً، في وقت دخلت المدارس الرسمية الشهر الثاني من التعليم، والخاصة الشهر الثالث.

ومع مرور الوقت، تتزايد الشكوك حول كلّ ما يتعلّق بالعام الدراسي، رغم كلّ محاولات الوزارة التجميلية.

فآلية تنظيم دفع الحوافز «مشكوك في أمرها»، وفقاً لمصادر في روابط التعليم، و«القرار لم يوقّعه وزير التربية»، ما يثير مخاوف من «محاولة تمرير الأيام التعليمية وصولاً إلى نهاية عام 2023، على أن يجري التفتيش عن حلول حينها». أما الأساتذة الذين قبلوا بالعودة إلى التعليم بناءً على وعود بإضافة 300 دولار على رواتبهم، فقد تقاضوا راتباً من دون أيّ إضافات أو حوافز أو بدلات نقل، راوحت قيمته بين 200 و300 دولار فقط.

وفي وقت يستمرّ الأساتذة بالتعليم المنتظم في كلّ المناطق باستثناء الجنوب، تصرّ وزارة التربية، بشخص الوزير وعدد من الموظفين، رغم الظروف الامنية والاقتصادية، على «الانتقام» من بعض الأساتذة الذين شكّلوا رافعةً لتحرّكات العام الدراسي الماضي، وذلك بإبعاد عدد من الأساتذة الفاعلين من ثانوياتهم، وبعضهم إلى مسافة نحو 50 كيلومتراً عن أماكن سكنهم، في مخالفة للقانون الذي يضع صلاحية معاقبة الموظف بيد التفتيش.

وفي سابقة غير موجودة إلا في المدارس اللبنانية، ارتفعت أدوات ضبط الدوام إلى ثلاث.

ففي انتظار بدء صرف الحوافز للأساتذة، ملأت وزارة التربية وقت الأساتذة بجداول إضافية لأخذ تواقيعهم عليها عند الحضور والمغادرة، إضافة إلى دفتر الدوام الأساسي.

وبحجة «استحقاق الحوافز»، طلبت الوزارة من الأساتذة توقيع أوراق تحدد أوقات الحضور والمغادرة وعدد الحصص التي أدوها.

وبعد التوقيع على الدفتر والورقة، يُطلب من الأساتذة «التتكيس» على ساعة الدوام.

أمّا روابط التعليم، فملأت الفراغ بالزيارات المناسبة التي تنتهي دائماً بعبارات «التأكيد والمتابعة».

في الزيارة الأخيرة لرابطة الثانوي إلى وزير التربية، «أكّد الأخير تاريخ 20 تشرين الثاني موعداً لبدء صرف الحوافز البالغة 300 دولار لكل أستاذ، ولكن الدفع سيتمّ بالليرة على سعر الصرف الرائج لا الدولار، لعدم موافقة حاكم مصرف لبنان بالإنابة، وسيم منصوري، على تحويل السلفة الحكومية إلى العملة الأجنبية».

ولدى مطالبة بعض أعضاء الروابط الوزير بمساواة الأساتذة النازحين ببقية زملائهم في منحهم الحوافز الإضافية بسبب أوضاعهم الصعبة، حدث نقاش حاد مع مستشاري الحلبي الذين رفضوا بحث الفكرة من أصلها عارضين دفع 100 دولار فقط للأستاذ النازح، ولم تستطع الروابط انتزاع أكثر من وعد بدفع 150 دولاراً.

وأنهى الحلبي النقاش بطرح فكرة «وضع أحكام خاصة بالأساتذة النازحين»، من دون تحديد أيّ سقف زمني.

فؤاد بزي

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.