●𝕏▶✈
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة صانور جنوب شرق مدينة جنينموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة: 8957 شهيدًا و30665 جريحًا حصيلة العدوان الصهيوني منذ 8 تشرين الأول 2023موقع صدى الضاحيةإيران| إسلامي: إن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تحوّل عمليًا إلى أداة تابعة للعدو وينفّذ أوامره ويضع المعلومات في متناولهموقع صدى الضاحيةإيران| رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي: إن تهديد الرئيس الأمريكي المتكرر بمهاجمة جبل كلنك وتهديداته في مناسبات سابقة باستهداف مواقع أخرى دليل واضح على عجزهمموقع صدى الضاحيةإيران| وفد من قائد الثورة يزور آية الله وحيد الخراساني في المستشفىموقع صدى الضاحيةإيران| رضائي يسلّم بوتين رسالة من قائد الثورة الإسلاميةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة ترمسعيا شمال رام اللهموقع صدى الضاحيةجيش العدو يلقي قنبلتين صوتيتين بين بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربيةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة صانور جنوب شرق مدينة جنينموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة: 8957 شهيدًا و30665 جريحًا حصيلة العدوان الصهيوني منذ 8 تشرين الأول 2023موقع صدى الضاحيةإيران| إسلامي: إن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تحوّل عمليًا إلى أداة تابعة للعدو وينفّذ أوامره ويضع المعلومات في متناولهموقع صدى الضاحيةإيران| رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي: إن تهديد الرئيس الأمريكي المتكرر بمهاجمة جبل كلنك وتهديداته في مناسبات سابقة باستهداف مواقع أخرى دليل واضح على عجزهمموقع صدى الضاحيةإيران| وفد من قائد الثورة يزور آية الله وحيد الخراساني في المستشفىموقع صدى الضاحيةإيران| رضائي يسلّم بوتين رسالة من قائد الثورة الإسلاميةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة ترمسعيا شمال رام اللهموقع صدى الضاحيةجيش العدو يلقي قنبلتين صوتيتين بين بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربية

أميركا ترفض حروب ترامب: رسالة تحذير إلى واشنطن واللوبي “الإسرائيلي”

05/11/2026 · 16:51 · مريم طالب الزين
لا توجد صورة حالية مرفقة بالمادة.

وجّهت انتخابات منتصف الولاية ضربة قوية لرئاسة ترامب، كاشفةً عن تنامي المعارضة الأميركية للحروب الخارجية، والدعم غير المشروط لـ”إسرائيل”، والنفوذ السياسي الذي تمارسه لجنة الشؤون العامة الأميركية “الإسرائيلية” – “إيباك”.

دعا دونالد ترامب الأميركيين إلى التصويت في انتخابات منتصف الولاية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر كما لو أنه مرشّح شخصيًا، مطالبًا أنصاره بأن “يتخيّلوا أن اسمي مدرج على ورقة الاقتراع”. لكن الناخبين ردّوا برفض الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه، موجّهين رسالة تحذير تتجاوز بكثير حدود السياسة الداخلية. فمن ارتفاع تكاليف المعيشة إلى حرب واشنطن على إيران والدعم غير المشروط لـ”إسرائيل”، كشفت النتائج عن تزايد الاستياء من السياسات التي باتت تداعياتها تصل بصورة متزايدة إلى الأسر الأميركية.

وكانت رسالة الناخبين واضحة لا لبس فيها: عبّر الأميركيون بصوت عالٍ عن رفضهم مواصلة تحمّل رئيس وعدهم بالازدهار وإنهاء الحروب غير الضرورية، لكنه قدّم لهم بدلًا من ذلك حالة من عدم اليقين الاقتصادي والمواجهة العسكرية وعدم الاستقرار الدولي.

زلزال سياسي في واشنطن

فاز الديمقراطيون بأغلبية مجلسي النواب والشيوخ، وانتزعوا مقاعد كانت يشغلها الجمهوريون، بما في ذلك تحقيق انتصارات في ولايات تُعدّ تقليدياً محافظة. كما فازوا بمقاعد في دوائر انتخابية بمجلس النواب كان ترامب قد حقق فيها انتصارات مريحة عام 2024.

وتهدّد هذه الانتصارات بتحويل ترامب إلى رئيس في مرحلة الأفول السياسي، قبل منتصف ولايته الرئاسية الثانية. فالأغلبية الديمقراطية في الكونغرس قادرة على عرقلة التشريعات، والتحقيق في القرارات الرئاسية، ومراجعة النفقات العسكرية، والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن السياسة الخارجية. صحيح أن ترامب لم يفقد القدرة على ممارسة سلطاته، لكن قدرته على الحكم من دون مواجهة مقاومة من الكونغرس تراجعت بصورة حادة.

ميشيغان: هزيمة الآلة السياسية لـ”إيباك”

ولاية ميشيغان وجّهت واحدة من أبرز رسائل الانتخابات وأكثرها تأثيرًا. فقد هزم الديمقراطي عبد السيد المرشح الجمهوري مايك روجرز، رغم إنفاق ملايين الدولارات من جانب منظمات مؤيدة لـ”إسرائيل”، والجهود التي بذلها ترامب وشخصيات بارزة أخرى داعمة لـ”إسرائيل” للتأثير في خيارات الناخبين. ورفضت ميشيغان ترامب و”إيباك”، وانتخبت أول مسلم عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي.

وكانت الرسالة واضحة: ربما ولّت الأيام الذهبية لـ”إيباك”، ولم تعد القوة المالية قادرة دائمًا على تجاوز المعارضة المتنامية للدعم الأميركي غير المشروط لـ”إسرائيل”. وحتى روجرز، المعروف بدعمه القوي لـ”إسرائيل”، أفادت التقارير بأنه طلب من “إيباك” تجنّب نشر إعلانات لمصلحته، خشية أن يتحوّل تدخلها إلى عبء انتخابي عليه.

وأدركت “إيباك” نفسها أن ارتباطها السياسي بات يشكّل عبئًا متزايدًا. ولذلك، أعلنت في تشرين الأول/أكتوبر خططًا لوقف تأييد المرشحين بصورة مباشرة وتقديم المساهمات لهم عبر لجنتها للعمل السياسي. ففي السابق، كان المرشحون يتباهون علنًا بدعم “إيباك”، أما اليوم، فقد بات بعض مؤيدي “إسرائيل” يرفضون أموالها. ومع ذلك، ما تزال لجنة العمل السياسي الكبرى المرتبطة بها ناشطة، ما يعني أن نفوذها المالي لم يختفِ.

تراجع ترامب بشأن “إسرائيل”

لعلّ أوضح إقرار بهذا التحوّل جاء من ترامب نفسه. ففي يوم الانتخابات، فاجأ كثيرين بإعلانه خططًا لإنهاء نحو 4 مليارات دولار من المساعدات العسكرية الأميركية السنوية لـ”إسرائيل” بحلول نهاية عام 2026، مبرّرًا ذلك بأن بإمكانها تمويل مشترياتها من الأسلحة بنفسها.

لكن إعلان ترامب لم يكن مجرد خطوة لخفض النفقات العسكرية، بل عكس أيضًا تصاعد الضغوط السياسية الداخلية المرتبطة بالدعم الأميركي غير المشروط لـ”إسرائيل”. واللافت أن ترامب أشار صراحةً إلى عبد السيد، الذي أظهر نجاحه الانتخابي مدى التحوّل في المشهد السياسي. وكشفت تصريحاته عن تناقض لافت: رئيس لطالما دافع عن التعاون العسكري الواسع مع “إسرائيل”، بات يقرّ الآن بالتكاليف السياسية الداخلية لهذه العلاقة.

وما يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا التحوّل المفاجئ يعكس مراجعة حقيقية للسياسة أم محاولة لاحتواء التداعيات الانتخابية. ومع ذلك، فإن الإعلان يطعن في الافتراض الراسخ لدى واشنطن بأن الدعم غير المشروط لـ”إسرائيل” لا يترتب عليه سوى مخاطر سياسية داخلية محدودة.

رسالة تحذير تتجاوز واشنطن

بالنسبة إلى “إسرائيل”، تمثّل هذه الانتخابات أكثر من مجرد انتكاسة سياسية لترامب؛ فهي تشير إلى تنامي التحديات التي تواجه العلاقة المميّزة التي تمتعت بها “إسرائيل” مع واشنطن على مدى عقود. وبمعنى أوسع، تحوّلت الانتخابات أيضًا إلى استفتاء على سؤال جوهري: “أميركا أولاً أم إسرائيل أولاً؟”. ويبدو بصورة متزايدة أن الناخبين الأميركيين لم يعودوا مستعدين لقبول سياسات تضع المصالح “الإسرائيلية” فوق مصالحهم.

فبعد سنوات من مشاهدة الفظائع “الإسرائيلية” والإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، بات عدد أكبر من الأميركيين يتساءلون عن سبب استمرار إنفاق أموال ضرائبهم على تمويل جيش مسؤول عن مثل هذه الانتهاكات. وقد تعمّق استياؤهم مع معاناتهم من ارتفاع تكاليف المعيشة وحالة عدم اليقين الاقتصادي داخل بلادهم. وعند صناديق الاقتراع، وجد هذا الغضب تعبيره السياسي، موجّهًا تحذيرًا إلى المسؤولين المنتخبين مفاده أن الأميركيين لم يعودوا مستعدين للتضحية برفاههم الاقتصادي من أجل مواصلة تمويل الدعم الأميركي غير المشروط لـ”إسرائيل”.

ويهدّد هذا الرفض المتنامي بإضعاف النفوذ التاريخي الذي تتمتع به “إسرائيل” في واشنطن. ومع سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس، قد يصبح بإمكان المشرّعين إخضاع المساعدات العسكرية للتدقيق، والتحقيق في الحرب على إيران، ومقاومة أي تصعيد إضافي.

لقد طلب ترامب استفتاءً على رئاسته، فجاءه ردّ الأميركيين حاملًا رسالة أوسع نطاقًا: “أميركا أولًا، لا إسرائيل أولًا”. وقد يتوقف المسار المستقبلي للسياسة الخارجية الأميركية على مدى استجابة واشنطن لهذه الرسالة.

محمد حمود-العهد

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.