أوصت القائمة العربية الموحدة، اليوم، الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بتكليف رئيس حزب «يشار!» غادي آيزنكوت، تشكيل الحكومة المقبلة.
وجاءت التوصية بمشاركة كل من منصور عباس، ويوآف سيغالوفيتش، وإيمان خطيب ياسين، خلال المشاورات التي يجريها هرتسوغ مع ممثلي الأحزاب بشأن الشخصية التي ستُكلّف بتشكيل الحكومة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار المشاورات السياسية الجارية لتحديد المرشح الأوفر حظاً لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، وسط منافسة بين رئيس حزب «يشار!» غادي آيزنكوت، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
في المقابل، رفض حزب «يهدوت هتوراه» الإسرائيلي، اليوم، التوصية بتكليف نتنياهو تشكيل الحكومة، رغم تحالفه معه، في خطوة قد تعزز فرص آيزنكوت، وذلك خلال اجتماع مع هرتسوغ، في مستهل مشاورات اليوم الثاني والأخير.
وقال ممثلو «يهدوت هتوراه»، الذي يمتلك 7 مقاعد في الكنيست، إنهم لا يوصون بأي مرشح لتشكيل الحكومة، لكنهم أبقوا الباب مفتوحاً أمام دعم المرشح القادر على تلبية مطالبهم، وفي مقدمتها السماح لليهود المتدينين الحريديم بالتفرغ لدراسة التوراة، والتوصل إلى صيغة متفق عليها بشأن خدمتهم في الجيش الإسرائيلي.
وكان حزب «شاس» قد أوصى، أمس، بتكليف نتنياهو تشكيل الحكومة.
ومع امتناع «يهدوت هتوراه» عن التوصية بنتنياهو، يُرجّح أن يتراجع عدد النواب الموصين بنتنياهو من 53 إلى 46، في مقابل 67 نائباً يُتوقع أن يوصوا بتكليف آيزنكوت، غير أن حصول الأخير على التكليف لا يضمن نجاحه في تشكيل الحكومة، إذ يتعين عليه حشد دعم 61 نائباً على الأقل من أصل 120 عضواً في الكنيست.
وكانت أحزاب المعارضة اليهودية، التي تمتلك 48 مقعداً في الكنيست، قد أعلنت عزمها التوصية بآيزنكوت.
ومن المرجح أن يكلّف هرتسوغ، خلال الأيام القليلة المقبلة، أحد أعضاء الكنيست تشكيل الحكومة، ضمن مهلة تمتد 28 يوماً، قابلة للتمديد 14 يوماً إضافية.
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




