البناء
– خفايا: يعتقد قيادي حزبي عربي أن نتائج الانتخابات الأميركية و”الإسرائيلية” تضع القوى العربية التي راهنت على الحرب أمام انكشاف خياراتها؛ فقد بنت سياساتها على انتصار واشنطن و”تل أبيب” وإخضاع إيران وتصفية المقاومة، وخاطبت خصومها بمنطق أن زمن نهايتهم قد حان. لكن صمود هؤلاء حوّل الحرب إلى استنزاف لأصحابها، وجعل إنهاءها مطلبًا داخل القيادة الأميركية، والدعم لـ”إسرائيل” عبئًا انتخابيًا يعترف به حلفاؤها. والمأزق أن أصحاب الرهان العربي قد يبقون أسرى سياسات بدأ أصحابها يبحثون عن مخارج منها. وعندما تحين التسويات، سيفاوض الأميركيون لحساب مصالحهم، ويجعلون التزامات حلفائهم مادة للمقايضة، فتُعقد الاتفاقات على فروة رؤوس الذين انتظروا من الحرب أن تمنحهم الغلبة. سيجلس إلى الطاولة مَن صمد وفرض كلفة استمرار المواجهة، بينما يُطلب من الحليف التكيّف مع النتائج ودفع أثمانها. هكذا تصبح الخسارة مزدوجة، فشل الرهان على إلغاء الخصوم، وتراجع القدرة على التأثير في التسوية معهم، بعدما استُهلكت الأوراق وقُطعت الجسور باسم تحالف احتفظت قيادته بحق التفاوض، وتركت لأتباعه مهمة تبرير الانعطاف الجديد وتحمل تبعاته أمام مجتمعاتهم وخصومهم في المنطقة كلها.
– كواليس: يرى خبير أوروبي في الشؤون الاستراتيجية أن الإدارة الإيرانية أظهرت ذكاءً في إدارة الصراع، بضبط إيقاع التصعيد الميداني ورفع سقف الخطاب السياسي كلما اقتربت الانتخابات الأميركية، مع التمسك بشروط صعبة للتسوية، رغم جهود الوسطاء وضغوطهم، وفي مقدمتهم قطر وباكستان وروسيا. وقد انطوى هذا الخيار على مخاطرة محسوبة؛ فالتحذيرات كانت تتحدث عن حرب تفرضها “إسرائيل” قبل الاقتراع، أو انهيار فرص الحل بعده إذا اعتبرت واشنطن التشدد الإيراني محاولة لإلحاق الهزيمة بها انتخابيًا. لكن طهران راهنت على أن استمرار كلفة الحرب سيحوّلها إلى قضية داخل المجتمع الأميركي، ويزيد الضغط على أصحاب القرار لإنهائها. وفي هذه القراءة، جاءت النتائج لتمنح الرهان الإيراني ثماره السياسية، خصوصًا مع تحميل جي دي فانس الحرب مسؤولية الخسارة الجمهورية، وإشادته بصواب دعوة راشيل كامبوس دافي إلى الحل الدبلوماسيّ. هكذا نقلت إيران التفاوض إلى بيئة أميركية أشد استعدادًا لمراجعة الحرب، بعدما جعلت كلفة استمرارها عنصرًا ضاغطًا داخل معسكرها، ووسعت هامشها لانتزاع تسوية تستجيب لشروطها، مستفيدةً من تبدّل ميزان الضغط السياسي على القيادة الأميركية.
اللواء
– همس: تدور في الكواليس المحلية تساؤلات حول مصير «اللوبي اللبناني» بعد النتائج القوية المناهضة للحزب الجمهوري، المحسوب عليه هذا اللوبي
– غمز: تفاعلت الأخبار التي ملأت وسائل التواصل عن شبكة تزوير في إحدى الوزارات الحساسة!..
– لغز: سجلت بورصة المحروقات العالمية انخفاضًا تجاوز الـ30 دولارًا للبرميل قبل أن يعود للارتفاع إلى سقف المائة دولار!.
الجمهورية
– عبّرت مرجعية سياسية عن تشاؤمها إزاء المرحلة المقبلة، معتبرةً أنّ الصراع الإقليمي يتّجه إلى إطالة أمد الأزمة.
– تعتبر أوساط اقتصادية، أنّ التحدّي الأساسي في مشاريع إعادة الإعمار لم يعُد محصوراً بتأمين الأموال، بل بقدرة الإدارات الرسمية على ضمان عدم عودة الحرب، ثم إطلاق المناقصات وتنفيذ العقود ومراقبة الإنجاز.
– يتّجه حزبان من طائفة واحدة إلى تكثيف العمل على ملفَّين في ما بينهما، متجاوزان الخلافات العديدة بينهما، للضغط على الدولة لإتمامهما، مع بلورة خطوات متوازية من الطرفَين.
النهار
– يبدي المسؤولون اللبنانيون ارتباكًا واسعًا حيال التساؤلات التي تواجههم عن الفراغ الذي يلي قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب بعد انتهاء مهمتها آخر السنة الجارية.
– أرجأ عدد من اللبنانيين مواعيد سفرهم التي كانت مقررة الأربعاء والخميس خوفًا من نشوب حرب متوقعة في الإقليم وتزاحمت الأسئلة حول إمكانية وقوعها قريبًا.
– يستعد حزب “القوات اللبنانية” الى إجراء “نفضة” ضمن سياسته الهادفة إلى تجديد مؤسساته الإعلامية المتعددة ضمن خطة متوسطة المدى زمنيًا.
– أبدى كثيرون استياء من “استبعادهم” عن المشاركة في إحياء ذكرى ولادة الرئيس رفيق الحريري في بيت الوسط وتساءلوا عمّا إذا كانت سياسة متعمّدة أم فوضى تنظيمية.
– يلاحظ أن نجل رئيس حزب ومرجع سياسي، بدأ يتحرك بفعالية في معظم المناطق ويلتقي بالمناصرين ورجال الدين، ويطلق مواقف سياسية ويعبر عن نظرته لمسار الأوضاع في لبنان والمنطقة.
– قال مرجع سياسي أمام زواره أن من يراهن على إعادة عقارب الساعة إلى الوراء لا يزال يحلم ولن يحقق شيئًا إلا تدمير البلد على رؤوس اللبنانيين جميعًا.
المصدر : الصحف اللبنانية
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




