اعتبر الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، أن مونتينيغرو “في الطريق الصحيح” لنيل العضوية فيه سنة 2028، داعيا أوكرانيا إلى التعجيل في تنفيذ الإصلاحات اللازمة للانضمام إليه.
وأشادت المفوضية الأوروبية في تقريرها السنوي عن توسيع الاتحاد، الذي يتضمن تقييما لمسار المفاوضات الجارية مع كل الدول المرشحة للانضمام إليه، بالتقدم الذي أحرزته أربع منها، هي مولدافيا وأوكرانيا وألبانيا ومونتينيغرو. وقررت المفوضية وضع أهداف محددة ينبغي على هذه الدول تحقيقها السنة المقبلة، ويُفترَض أن تسهّل إجراء المفاوضات.
وتُعَدّ مونتينيغرو الدولة الأقرب للانضمام إلى الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد؛ فقد أنهى هذا البلد البلقاني الصغير الذي لا يتجاوز عدد سكانه 600 ألف نسمة مفاوضات الانضمام، وبات يمتلك كل الأوراق التي تتيح له الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي اعتبارا من سنة 2028، بعد توقيع معاهدة انضمامه “اعتبارا من السنة المقبلة”، وفقا لمسؤول في الاتحاد الأوروبي.
أما الدول الثلاث الأخرى التي تتصدر قائمة الترشيحات، فلا يزال مستوى تقدمها أقل، لكنها تطمح للانضمام إلى الاتحاد قبل سنة 2030 حدا أقصى.
وأوضحت المفوضية الأوروبية أن ألبانيا قادرة على إنهاء مفاوضاتها مع بروكسل اعتبارا من السنة المقبلة، في حين توقعت أن تنجزها مولدافيا في مطلع عام 2028 وأوكرانيا في نهايته.
وشدّد التقرير على أن كييف يجب أن “تعجّل” إصلاحاتها من أجل الالتزام بهذا الجدول الزمني، لكنّ انضمام الدول الأربع مرهون بموافقة الدول السبع والعشرين بالإجماع، وبالتصديق على كل واحدة من معاهدات الانضمام، سواء من خلال البرلمانات أو بواسطة استفتاء.
وتثير سلسلة الاستحقاقات الانتخابية المقرر إجراؤها في سنة 2027 قلق المدافعين عن فكرة أوروبا تضم 30 أو 35 دولة عضوا.
كذلك، لاحظت المفوضية حال الجمود التي وصلت إليها المفاوضات مع بعض الدول المرشحة كجورجيا أو مقدونيا الشمالية.
في المقابل، بدت أكثر تفاؤلا في ما يخص صربيا التي أعاقت توجهاتها الموالية لروسيا تقدّم المحادثات.
المصدر: جريدة الديار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




