ذكَرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أنّ “المقرّبين من الرئيس دونالد ترامب يُلْقُون باللوم على الحرب على إيران التي استمرت أكثر من 8 أشهر بلا نهاية في الأفق وأسهمت في ارتفاع أسعار الطاقة، في الخسائر واسعة النطاق التي مُنِيَ بها “الحزب الجمهوري” ليلة الثلاثاء (3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026) في انتخابات التجديد النصفي”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في البيت الأبيض وحلفاء “الحزب الجمهوري” تأكيدهم أنّ “الحرب على إيران كانت خطأ”، معتقِدِين أنّ “نتائج انتخابات التجديد النصفي كانت ستبدو مختلفة تمامًا لو انتهى الصراع قبل أشهر”.
ولفتت الصحيفة الانتباه إلى أنّ “عملية تبادل الاتهامات بدأت تتصاعد داخل الإدارة الأميركية، حيث بدأ بعض المسؤولين بالقول إنّ ترامب قد يفكّر في إجراء تغييرات في فريقه في إطار عملية إعادة تقييم شاملة متعلِّقة بالحرب”.
وكشفت “وول ستريت جورنال” عن أنّ “عددًا من المستشارين من الداخل والخارج أبلغوا ترامب بأنّ إرثه السياسي سيرتبط إلى الأبد بالحرب التي شنَّها إلى جانب “إسرائيل” ( على إيران) في شباط/فبراير الماضي”.
وكان ترامب قد برّر للأميركيين، في وقت سابق، ارتفاع أسعار البنزين والوقود بأنّه “تكلفة تستحقّ الدفع في مقابل تفكيك البرنامج النووي الإيراني”، بينما أكّد مستشاروه أنّه “في حال فشله في إقناع إيران بإنهاء برنامجها النووي، سيكون ترامب قد فقد نفوذه السياسي في حرب فشلت في تحقيق هدفها الرئيس”.
وفاز الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، حيث نالوا الأغلبية في مجلس النواب بـ228 مقعدًا مقابل 139 مقعدًا للجمهوريين، ونال الديمقراطيون 54 مقعدًا في مجلس الشيوخ مقابل 44 مقعدًا للجمهوريين.
من جهته، أبدى ترامب “قبوله” لنتائج انتخابات التجديد النصفي، مؤكّدًا أنّ “الحرب على إيران والتداعيات الاقتصادية المترتّبة عليها كان لها دور في الخسائر التي تعرَّض لها “الحزب الجمهوري”.
وعلّق ترامب على مسألة الحرب على إيران وأزمة الطاقة بالقول: إنّ الناس ربما لم يكونوا مستعدّين للعواقب قصيرة الأمد المتمثِّلة في ارتفاع أسعار البنزين”.
العهد
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




