كتب شمعون شيفر في صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الرئيس إسحاق هرتسوغ أمام مسؤولية تاريخية بعد الانتخابات، محذرًا من أن اقتراح حكومة وحدة مع بنيامين نتنياهو سيشكل “إساءة صريحة للسلطة” الممنوحة له، لأن نتنياهو خدع كل شركائه السياسيين الذين وقعوا معه اتفاقات تناوب، بمن فيهم بيني غانتس مرتين ويائير لابيد وتسيفي ليفني وشاؤول موفاز، وصولًا إلى “استخدامهم والتخلص منهم”.
وأوضح الكاتب أن أكثر من 2.14 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم expecting حكومة مختلفة، بعد أربع سنوات من أداء حكومة يمينية بالكامل وصفه بـ”البائس”، وأنه “لا يملك أحد سلطة خيانة هؤلاء الناخبين”، مضيفًا: “السيد هرتسوغ، هذه فرصتك الأخيرة لترتقي إلى مستوى الحدث وتمارس السلطة التي منحها لك القانون”.
ولفت الكاتب إلى أن المواطنين العرب مارسوا حقهم الديمقراطي وأنقذوا أنفسهم فعليًا ممن يريدون إيذاءهم، وأنه إذا كانت إسرائيل ديمقراطية تعمل بشكل سليم، لما سُمح لدائرة نتنياهو بمواصلة التحريض ضد مواطنين يشكلون أكثر من 20% من السكان، داعيًا أحزاب التغيير إلى إظهار النضج وإشراك الأحزاب العربية في الحكومة المقبلة كشركاء كاملين لا الاكتفاء بامتناعهم من خارج الائتلاف.
وخلص الكاتب إلى دعوة أفيغدور ليبرمان إلى تجاوز وعوده حول من يرفض الجلوس معهم في الحكومة، وإظهار الشجاعة للمساعدة في إزاحة نتنياهو الذي كرّس سنوات لمحاولة تدمير مسيرته السياسية، مشددًا في ختام مقاله على أن إسرائيل ستتغلب في النهاية على الكراهية والانقسام، مستشهدًا بقول الحاخام أبراهام إسحاق كوك: “وإذا دُمّرنا ودُمّر العالم معنا بالكراهية المجانية، فسنعيد بناء أنفسنا وسيُعاد بناء العالم معنا بالمحبة غير المشروطة”، وإلا فإن النهاية ستكون “حاسمة ومأساوية”.
المصدر: النشرة
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




