●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةعمدة موسكو: 862 مسيرة أوكرانية أطلقت باتجاه العاصمة الليلة الماضية وتم إسقاط معظمها على مسافات بعيدةموقع صدى الضاحيةانخفاض سعر البنزين وارتفاع سعر المازوتموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تقتحم كفر مالك شمال رام الله وتعلنها منطقة عسكرية مغلقةموقع صدى الضاحيةمالكو الأبنية المؤجّرة: تغييبنا عن نقاش الإيجار التملّكي في المجلس الاقتصادي تهميش مرفوضموقع صدى الضاحيةالأمطار تسببت بانهيار جزء من الجبل المحاذي لطريق الهيكلية باتجاه ضهر العين - الكورةموقع صدى الضاحيةقوات العدو "الإسرائيلي" نفّذت صباحًا عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه مدينة الخيامموقع صدى الضاحيةقوات العدو "الإسرائيلي" نفّذت صباحًا عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةالعدو "الإسرائيلي" يجدد قصفه المدفعي على بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةعمدة موسكو: 862 مسيرة أوكرانية أطلقت باتجاه العاصمة الليلة الماضية وتم إسقاط معظمها على مسافات بعيدةموقع صدى الضاحيةانخفاض سعر البنزين وارتفاع سعر المازوتموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تقتحم كفر مالك شمال رام الله وتعلنها منطقة عسكرية مغلقةموقع صدى الضاحيةمالكو الأبنية المؤجّرة: تغييبنا عن نقاش الإيجار التملّكي في المجلس الاقتصادي تهميش مرفوضموقع صدى الضاحيةالأمطار تسببت بانهيار جزء من الجبل المحاذي لطريق الهيكلية باتجاه ضهر العين - الكورةموقع صدى الضاحيةقوات العدو "الإسرائيلي" نفّذت صباحًا عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه مدينة الخيامموقع صدى الضاحيةقوات العدو "الإسرائيلي" نفّذت صباحًا عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةالعدو "الإسرائيلي" يجدد قصفه المدفعي على بلدة المنصوري

الديار: الغموض يزيد القلق… ولبنان يعيد ترتيب أوراق التفاوض

30/10/2026 · 07:35 · زينب حسن اوزا
الديار: الغموض يزيد القلق… ولبنان يعيد ترتيب أوراق التفاوض

كتبت صحيفة “الديار”: لم يتبدد القلق اللبناني بعد في ظل استمرار الغموض، وغياب التطمينات الاقليمية والدولية ازاء تداعيات الاحداث المرتقبة على الساحة اللبنانية، فيما تتأرجح المواجهة بين الولايات المتحدة وايران بين عودة الحرب او الذهاب الى تسوية. طهران تلقت رسالة من نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، لكنها لم ترد عليها بعد، مؤكدة تمسكها بشروطها السبعة، وتعتبر أن أي موقف يتعارض مع هذا الإطار غير مقبول، فيما يواصل الرئيس الاميركي دونالد ترامب اطلاق تصريحات متناقضة تزيد الغموض غموضا. وفيما تواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها جنوبا، انطوت صفحة الانتخابات الاسرائيلية، لكن النتائج لم تكن حاسمة لاي من المعسكرين المتنافسين المختلفين على السياسة الداخلية والموحدين على استراتيجية الحرب على دول المنطقة. مفاجأة تصويت عرب 48 ظهّرت النزعة الصهيونية بأبشع صورها، وادخلت «اسرائيل» في دوامة انقسامات عميقة عنوانها القلق على مصير يهودية الدولة.

 

الخوف من «دعسة ناقصة»

 

أما المخاوف فيعززها، برأي أوساط سياسية بارزة، انفلات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من اي قيود في الفترة الفاصلة عن حسم الامور دستوريا، اذا ما منحته واشنطن «الضوء الأخضر» للتصعيد. وقد دفعت هذه المناخات رئاسة الجمهورية والحكومة الى الاصرار على الحفاظ على الحد الاقصى من الاستقرار الداخلي لمواجهة المجهول على الرغم من الضغوط الداخلية اعلاميا وسياسيا من قبل احزاب وقوى سياسية تندفع بتهور الى حرق المراحل واخذ البلاد الى المجهول.

 

وتصف تلك الأوساط الأوضاع بأنها خطرة جدا، ولا تحتمل اي «دعسة ناقصة» داخليا، لان المراسلات الديبلوماسية تفيد باحتمال أن يقرر الرئيس الاميركي دونالد ترامب تنفيذ ضربة عشية 3 تشرين الثاني المقبل، موعد الانتخابات النصفية، وليس بعدها، فيما الوسطاء يسابقون الوقت لخفض التصعيد الذي لا يعرف احد حدوده اذا ما اندلعت الحرب مجددا.

 

جولة الحرب الجديدة؟

 

وفي هذا السياق، نقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن ديبلوماسيين ان جولة جديدة من الضربات الأميركية المحتملة على إيران قد تستمرّ أيّامًا عديدة. وقد ابلغت الولايات المتحدة حلفاءها الإقليميين بأنّ جولة جديدة من العمليات العسكرية قد تستمر عدة أيّام. في المقابل تستعد دول المنطقة لردود فعل إيرانية انتقامية، مما قد يؤدي إلى صراع مفتوح زمنيا وجغرافيا.

 

اجتماع بعبدا

 

وفي اطار استشراف المرحلة المقبلة، واستعدادا لما بعد الانتخابات الاميركية وعودة الاهتمام الاميركي بملف التفاوض اللبناني- الاسرائيلي، اذا لم تندلع الحرب مجددا، ترأس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اجتماعا حضره قائد الجيش العماد رودولف هيكل ورئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم، واطّلع خلاله من رئيس وأعضاء الوفد العسكري اللبناني على نتائج الاجتماعات التي عُقدت في تامبا مع الوفدين الأميركي والإسرائيلي يومَي 20 و21 تشرين الأول الجاري.

 

ترتيب اوراق التفاوض

 

ووفق مصادر مطلعة، يمكن اعتبار الاجتماع تاسيسيا لاعادة ترتيب اوراق التفاوض بعد ان انتهت الجولة الماضية الى لا شيء مع بقاء الخلافات قائمة بشأن آلية التحقق من الإجراءات الأمنية، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، والانسحاب من الأراضي اللبنانية ودور الجيش اللبناني في المرحلة المقبلة. ولا يتوقف الخلاف على آلية التحقق باعتباره العقدة الأساس، واصرار «اسرائيل» على فرض تنسيق مباشر او غرفة عمليات مشتركة مع الجيش اللبناني، بل يبدو الموقف الاميركي اكثر خطورة بعد ان طرحت واشنطن «خريطة طريق» وضعها رئيس لجنة الميكانيزم، الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، تقضي بفرض ترتيبات أمنية جديدة تشمل تسيير دوريات مشتركة إسرائيلية–لبنانية داخل المنطقة المعروفة بـ«الخط الأصفر»، بعد انسحاب «اليونيفيل»، وهو الامر المرفوض جملة وتفصيلا من قبل قيادة الجيش لانه يمنح إسرائيل دورا مباشرا في مراقبة الأراضي اللبنانية، بدلا من الاعتماد على قوات دولية تتولى مهام الفصل والتحقق.

 

واشنطن تنقلب على الاتفاق!

 

ووفقا للمعلومات، بعد ان وعد كليرفيلد خلال اتصالاته مع المسؤولين اللبنانيين بتشكيل لجنة عسكرية دولية للتحقق من إجراءات الجيش اللبناني المتعلقة بنزع سلاح حزب الله، انقلب على موقفه وابلغ المعنيين بعدم الحاجة إلى الوجود العسكري الدولي وطلب بالاستعداد للبدء بترتيبات ثنائية تتضمن دوريات مشتركة، مع تثبيت تسمية «الخط الأصفر»، اي بمعنى آخر اعتباره خط انتشار بحكم الامر الواقع، ما يثير مخاوف لبنانية من تحول الترتيبات المؤقتة إلى حدود أمنية طويلة الامد تكرس الاحتلال الاسرائيلي. وفي هذا السياق، يستعد لبنان لابلاغ واشنطن تمسكه برفض الشراكة الميدانية بين الجيش اللبناني «والجيش الاسرائيلي» والتمسك بوجود الوسيط الأميركي وطرف ثالث يتولى التحقق من الالتزامات المتبادلة خصوصا انسحاب القوات الاسرائيلية.

 

القلق اللبناني

 

وقد وصفت مصادر ديبلوماسية الوضع بالمعقد جدا، ولا يمكن توقع اي اختراق، اذا لم تتغير الاستراتيجية الاميركية، ولم تضغط على «اسرائيل» للتعامل بجدية مع هذه المفاوضات، وحتى الان تحرص ادارة الرئيس ترامب على ابقاء المسار قائما بالشكل دون ان تعمل على التقدم في المضمون. هذا المسار يعزز القلق في بيروت في ظل الفوضى السياسية والفراغ في «اسرائيل» بعد الانتخابات والتي تستمر على اقل تقدير 100 يوم. والنتيجة شلل ديبلوماسي وسياسي واستمرار في التصعيد الميداني، في ظل مخاوف من تصاعد الضغوط الاميركية على الداخل اللبناني.

 

تحذير من احتلال طويل

 

وفي هذا السياق، حذر تقرير نشرته مجلة «ناشيونال إنترست» الأميركية من احتمال اتجاه إسرائيل إلى تكريس وجود عسكري طويل الأمد في أجزاء من جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن نتائج الانتخابات قد تفضي إلى توسيع العمليات بدلًا من إنهائها، خاصة في ظل تعثر المفاوضات وغياب ضغوط أميريكة كافية. وبحسب التقرير، فإن الوجود العسكري الإسرائيلي قد يتحول تدريجيًا إلى ما وصفته بـ«الاحتلال المفتوح»، بما يعيد إلى الأذهان تجربة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان بين عامي 1982 و2000، ولكن في ظروف إقليمية أكثر تعقيدًا.

 

المزايدات الحكومية

 

في غضون ذلك، عقدت الحكومة جلسة خصصت لملف النفايات في السراي الحكومي، قاطعها وزراء القوات اللبنانية احتجاجا على عدم ادراج ملف احالة تفجيرات ضهر البيدر الى المجلس العدلي. ووفق مصادر وزارية، حاول وزير العدل عادل نصار اعادة طرح الملف داخل الجلسة، لكن رئيس الحكومة نواف سلام كان واضحا في التزامه الاتفاق مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، بضرورة تخفيف التوتر في البلاد في هذه المرحلة الحساسة، وكرر كلامه عن استمرار المسار القضائي في الملف، وكان الانزعاج واضحا من قبله على استمرار المزايدة من قبل وزراء «القوات»، وسط تساؤلات عن موقفهم من جلسة مناقشة ملف الكهرباء الاسبوع المقبل؟

 

المسار القضائي

 

ووفقا للمعلومات، فان الملف يتابع بعيدا عن الاعلام وقد تسلم مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم محاضر التحقيقات الاولية التي اجرتها مديرية المخابرات في الجيش اللبناني وشعبة المعلومات في ملف ضبط شحنة المتفجرات ويعكف على دراستها تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة والادعاء على المتورطين بمواد تتطابق مع الجرائم والافعال المرتكبة واحالتهم الى قاضي التحقيق العسكري لاستجوابهم.

 

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.