●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: بيان مهم عن عمليات نوعية في العمق السعودي عند 10:50 مساءً بتوقيت صنعاءموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال في مخيم العروب في الضفة الغربيةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تداهم منزلًا خلال اقتحام مخيم العروب شمال الخليلموقع صدى الضاحيةبلدية كفرفيلا تدعو لوقف استخدام مياه نبع ابن عقيلموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم قرية رافات في الضفة الغربيةموقع صدى الضاحيةطائرات الاحتلال تستهدف منزلًا في مخيم البريج وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف بلدة المنصوري وأطراف بلدة كفرتبنيت والمنطقة الواقعة بين زوطر وميفدونموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: بيان مهم عن عمليات نوعية في العمق السعودي عند 10:50 مساءً بتوقيت صنعاءموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال في مخيم العروب في الضفة الغربيةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تداهم منزلًا خلال اقتحام مخيم العروب شمال الخليلموقع صدى الضاحيةبلدية كفرفيلا تدعو لوقف استخدام مياه نبع ابن عقيلموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم قرية رافات في الضفة الغربيةموقع صدى الضاحيةطائرات الاحتلال تستهدف منزلًا في مخيم البريج وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تستهدف بلدة المنصوري وأطراف بلدة كفرتبنيت والمنطقة الواقعة بين زوطر وميفدون

”مستقبل ”إسرائيل” بيد العرب”.. ”هآرتس” تدعو إلى تحالف تاريخي مع الأحزاب العربية لإنهاء حكم نتنياهو

29/10/2026 · 19:26 · ديما أمين صولي
''مستقبل ''إسرائيل'' بيد العرب''.. ''هآرتس'' تدعو إلى تحالف تاريخي مع الأحزاب العربية لإنهاء حكم نتنياهو

اعتبر الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي، في مقال نشرته صحيفة “هآرتس”، أن نتائج انتخابات الكنيست وضعت الإسرائيليين أمام خيار حاسم بين حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو وحكومة تشارك فيها الأحزاب العربية، مشيراً إلى أن مستقبل “إسرائيل” بات مرهوناً بمواطنيها العرب وبموقف المجتمع اليهودي منهم.

ورأى ليفي أن الفلسطينيين في “إسرائيل” قد يجدون أنفسهم، بعد نحو ثمانين عاماً على النكبة وتأسيس الدولة الإسرائيلية، في موقع يتيح لهم تحديد مستقبلها، معتبراً أن في ذلك مفارقة تحمل بعداً من العدالة التاريخية.

وقالت الصحيفة، في المقال، إن نتائج الانتخابات تفرض على مؤيدي التغيير، بمن فيهم من يحملون مواقف عنصرية تجاه العرب، مراجعة خياراتهم، والتساؤل عمّن ألحق ضرراً أكبر بإسرائيل، نتنياهو أم أحمد الطيبي، ومن قد يشكّل خطراً أكبر على مستقبلها، يوسف جبارين أم إيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش أم منصور عباس.

وتابعت أن التحوّل الذي شهدته “إسرائيل” نحو اليمين جعل مشاركة الأحزاب العربية شرطاً أساسياً لإحداث أي تغيير سياسي، معتبرةً أن نتائج الانتخابات وضعت البلاد أمام حقيقة مفادها أنه لا يمكن تشكيل حكومة من اليسار والوسط من دون إشراك العرب وإقامة تحالف سياسي حقيقي وطويل الأمد معهم، على غرار التحالف التاريخي مع الأحزاب الحريدية الذي ساهم في ضمان حكم حزب “مباي” لعقود.

وأشار ليفي إلى أن المواطنين العرب أصبحوا، للمرة الأولى في تاريخهم، جزءاً لا يتجزأ من المعادلة السياسية الإسرائيلية، وعنصراً أساسياً في معسكر التغيير، لافتاً إلى أن الاختبار الحقيقي يكمن في قدرة هذا المعسكر على تجاوز العنصرية المتجذرة داخله وقبول العرب شركاء كاملين، بصورة علنية ومن دون تحفظ أو الاكتفاء بدعمهم من خارج الحكومة.

واعتبر أن رفض قادة المعارضة إشراك الأحزاب العربية سيكشف، بحسب تعبيره، أنهم يفضّلون استمرار حكم نتنياهو على مواجهة مواقفهم العنصرية، وأن تفويت هذه الفرصة سيؤكد أن العنصرية تتقدم على سائر القيم والانتماءات السياسية في “إسرائيل”.

ورأت الصحيفة أن نتائج الانتخابات أنهت ما وصفته بـ”مسرحية التنكر”، ووضعت معسكر التغيير أمام اختبار لمواقفه، متسائلةً عمّا إذا كان الانقسام السياسي الإسرائيلي يقوم فعلاً بين “أبناء النور وأبناء الظلام”، أم أن الطرفين يشتركان في المواقف الإقصائية نفسها.

وأضافت أن استمرار نتنياهو في الحكم أربع سنوات أخرى يُنظر إليه بوصفه كارثة وجودية، متسائلةً عمّا إذا كانت المخاوف من إشراك العرب تفوق مخاطر بقائه في السلطة.

وفي هذا السياق، اعتبر ليفي أن مشاركة الأحزاب العربية لا تمثّل تهديداً، بل فرصة سياسية واجتماعية كبيرة، بعد نحو ثمانين عاماً من الحرمان والإقصاء، في ظل غياب شبه كامل لإنشاء بلدات عربية جديدة، واستمرار التعامل مع التحدث بالعربية علناً باعتباره أمراً مستهجناً، وبقاء مفهوم “التهويد” قيمة صهيونية.

ودعا الكاتب الأحزاب العربية إلى مدّ يدها لغادي آيزنكوت وشركائه وعرض شراكة سياسية تشمل جميع الأحزاب العربية، لا حزب منصور عباس وحده، مشدداً على أن هذه الشراكة يجب أن تقوم على مقابل سياسي عادل، لا أن تكون مجانية.

ورأى أن تحالفاً من هذا النوع قد يغيّر وجه المجتمع اليهودي، ويساهم في تجنّب المزيد من الإبادة الجماعية والمذابح والقتل في المنطقة، فضلاً عن تحسين الواقع السياسي والاجتماعي داخل إسرائيل.

وأضافت الصحيفة أن مثل هذا التحوّل قد يلقى ترحيباً دولياً واسعاً، معتبرةً أن كلفته ستكون أقل مما تدفعه إسرائيل للأحزاب الحريدية، وأن مخاطره على مستقبل البلاد لن تتجاوز تلك المرتبطة بالأموال المخصصة للمستوطنين. وأشار ليفي إلى أن تقديم عرض سياسي عادل قد يفتح الباب أمام انضمام حزب “بلد” أيضاً إلى هذا التحالف.

وتطرّق الكاتب إلى موقف المحلل الإسرائيلي عميت سيغل، الذي أشار إلى وجود ستة من أبناء عائلات المخطوفين ضمن معسكر التغيير، معتبراً أنهم لن يوافقوا على الجلوس مع الأحزاب العربية.

وشكّك ليفي في امتلاك سيغل تفويضاً للتحدث باسم هذه العائلات، متسائلاً عن الأسباب التي قد تدفعها إلى رفض الشراكة مع العرب، ومقارناً بين شخصيات سياسية عربية وإسرائيلية في سياق انتقاده لهذه المواقف.

ودعا الكاتب إلى تجاوز الماضي، مستحضراً كلمات أغنية “أغنية للسلام” التي تدعو إلى ترك الموتى يرحلون، قبل أن يختتم مقاله بالترحيب بإمكانية غياب ما يُسمّى “الأغلبية الصهيونية” عن معسكر التغيير.

المصدر: جريدة الديار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.