●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تقتحم بلدات ترمسعيا وأبو فلاح وجفنا بالضفة المحتلةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مستوطن يهاجم نشطاء متضامنين برش رذاذ الفلفل في خربة "أم الخير" بمسافر يطا جنوب الخليلموقع صدى الضاحيةالخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على خلفية غارات درعاموقع صدى الضاحيةالشيخ قاسم: العلاقة متينة بين حزب الله وبين حركة أمل والقوى الحليفة على رفض الفتنة ومع الحوار والتفاهم مع كل مكونات الشعب والسلطة في إطار ثوابت السيادة والدستورموقع صدى الضاحيةالشيخ قاسم: نطمئنكم أن العلاقة متينة بين حزب الله وبين حركة أمل والقوى الحليفة وعلى عناوين سيادة لبنان وأهمية دور الجيش الوطني وتأييدهموقع صدى الضاحيةالشيخ قاسم: حريصون على الوحدة الوطنية ولدينا الاستعداد للقيام بكل ما يربأ الصدع لكن نريد أفعالًا من الآخرين تؤكد عمليًا هذه القناعةموقع صدى الضاحيةالشيخ قاسم: نؤكد تعهدنا الذي أطلقناه "وعد والتزام" أنَّنا سنبقى معًا للإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالشيخ نعيم قاسم: نحيي التماسك الرائع لأهلنا وكل المواطنين الشرفاء في بلدنا حول المقاومةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تقتحم بلدات ترمسعيا وأبو فلاح وجفنا بالضفة المحتلةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| مستوطن يهاجم نشطاء متضامنين برش رذاذ الفلفل في خربة "أم الخير" بمسافر يطا جنوب الخليلموقع صدى الضاحيةالخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على خلفية غارات درعاموقع صدى الضاحيةالشيخ قاسم: العلاقة متينة بين حزب الله وبين حركة أمل والقوى الحليفة على رفض الفتنة ومع الحوار والتفاهم مع كل مكونات الشعب والسلطة في إطار ثوابت السيادة والدستورموقع صدى الضاحيةالشيخ قاسم: نطمئنكم أن العلاقة متينة بين حزب الله وبين حركة أمل والقوى الحليفة وعلى عناوين سيادة لبنان وأهمية دور الجيش الوطني وتأييدهموقع صدى الضاحيةالشيخ قاسم: حريصون على الوحدة الوطنية ولدينا الاستعداد للقيام بكل ما يربأ الصدع لكن نريد أفعالًا من الآخرين تؤكد عمليًا هذه القناعةموقع صدى الضاحيةالشيخ قاسم: نؤكد تعهدنا الذي أطلقناه "وعد والتزام" أنَّنا سنبقى معًا للإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالشيخ نعيم قاسم: نحيي التماسك الرائع لأهلنا وكل المواطنين الشرفاء في بلدنا حول المقاومة

هل ترسم الدول الأربع مساراً جديداً للمنطقة؟

28/10/2026 · 18:22 · موقع صدى الضاحية
خضر رسلان خضر رسلان
لا تتوفر صورة حالية مرفقة بالمادة.

في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، يأتي الاجتماع الرباعي في طهران، بمشاركة إيران والسعودية وتركيا وباكستان، ليطرح سؤالاً يتجاوز حدود اللقاء الدبلوماسي: هل تستطيع دول المنطقة أن تنتقل من موقع التأثر بالصراعات إلى موقع التأثير في مساراتها، وأن ترسم لنفسها معادلة أمنية وسياسية أكثر استقلالاً؟

لا يمكن النظر إلى هذا الاجتماع باعتباره لقاءً عابراً، في ظل التحديات التي تواجه المنطقة، من التوترات المرتبطة بإيران، إلى الاعتداءات الإسرائيلية، وصولاً إلى المخاطر التي تهدد أمن الخليج واستقرار الممرات الحيوية. فالدول الأربع، على الرغم من اختلاف حساباتها وعلاقاتها الدولية، تمتلك من الثقل السياسي والجغرافي ما يتيح لها فتح نقاش جدي حول مستقبل المنطقة، إذا توافرت الإرادة المشتركة لتحويل التقارب إلى خطوات عملية.

وتكمن أهمية هذا المسار في أن أمن المنطقة لا يمكن أن يبقى رهينة التفاهمات الخارجية وحدها، ولا أن تُترك قضايا شعوبها لموازين القوة التي تفرضها الأطراف الأكثر قدرة على التصعيد.

فالتفاهم الإقليمي الحقيقي يبدأ من إدراك أن استقرار دولة لا يمكن أن يتحقق على حساب أمن دولة أخرى، وأن إدارة الخلافات بالحوار أقل كلفة من تركها تتراكم حتى تتحول إلى أزمات مفتوحة.

لكن الطريق أمام الدول الأربع ليس سهلاً؛ فاختلاف الأولويات، وتباين التحالفات، وتعارض المصالح في بعض الملفات، كلها تحديات تتطلب إرادة سياسية تتجاوز حدود المجاملات الدبلوماسية. كما أن نجاح الاجتماع لا يُقاس بمجرد انعقاده، بل بما يمكن أن ينتج عنه من آليات للتنسيق والتعاون ومنع التصعيد.

وتبقى قضايا فلسطين ولبنان وأمن الخليج من الاختبارات الأساسية لأي توجه إقليمي جديد، لأن الحديث عن استقرار المنطقة لا يكتمل إذا بقيت الاعتداءات الإسرائيلية خارج أي معالجة جدية، أو استمرت بعض الدول في دفع أثمان صراعات لا تملك وحدها قرار إنهائها.

إن اجتماع طهران يفتح نافذة سياسية تستحق المتابعة، لكنه لا يحسم مسبقاً طبيعة المرحلة المقبلة. فإما أن يتحول إلى بداية لمسار إقليمي يوسّع قدرة دول المنطقة على حماية مصالحها وصياغة مستقبلها، وإما أن يبقى خطوة محدودة في مشهد تتنازع فيه القوى الإقليمية والدولية على النفوذ.

المسألة اليوم ليست في ما إذا كانت الدول الأربع قادرة على الاجتماع، بل في ما إذا كانت قادرة على تحويل اجتماعها إلى إرادة سياسية مشتركة، تجعل المنطقة شريكاً في تقرير مصيرها، لا مجرد ساحة تتقرر فيها مصائر الآخرين.

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.