العلاقة بين الرئيس نبيه بري والأستاذ وليد جنبلاط ، ليست مجرد علاقة ظرفية او مرتبطة بتوافق في السياسة في هذه المرحلة او تلك.
رغم الخلافات التي حصلت بينهما، بقي بري وجنبلاط عند ضفة الحوار والتلاقي.
ويصح القول حسب احد المقربين من الرجلين، ان ما يربطهما شيء مميز وسحري يبدأ من التقارب في الشخصية والمراس، مرورا بتبادل الكتب على تنوعها واللقاءات الحوارية شبه الدورية، وانتهاء بالتقاطع الايجابي والواسع في التوافق حول المفاصل السياسية في لبنان والمنطقة.
وكان قد زار رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” تيمور جنبلاط، الرئيس بري في عين التينة، وكان لقاء مميزا وايجابيا جدا، حسب مصادر “امل” و “التقدمي”.
ويتحدث المصدر بثقة واضحة عن متانة وتطور العلاقة، ليس بين بري وجنبلاط فحسب، بل ايضا بين “امل” و “التقدمي” و”التنمية والتحرير” و”اللقاء الديموقراطي” ، مشيرا الى الانسجام في المواقف حول معظم القضايا المفصلية، او تلك التفصيلية المتعلقة بملفات مهمة على طاولة التشريع.
محمد بلوط – “الديار”
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




