أفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، مساء اليوم الثلاثاء (27 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، بإحباط عملية طعن كانت تستهدف يائير غولان، رئيس حزب “الديمقراطيين” الصهيوني المعارض لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في “تل أبيب”، وذلك بناء على ما أعلنه حزب غولان.
وذكرت الصحيفة أن “أفراد الأمن اعترضوا رجلًا اقترب من غولان في أثناء فعالية تهدف إلى تشجيع الناخبين “الإسرائيليين” على المشاركة في انتخابات الكنيست، وذلك بعد سقوط سكين كبيرة من ملابسه”.
وأوضحت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن الشرطة “الإسرائيلية” قد ألقت القبض على المشتبه به، في حين أرجع غولان الحادث إلى “التحريض السياسي” ضد حزبه.
وتوجه الإسرائيليون، منذ صباح اليوم الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب الكنيست الـ26، في انتخابات تُجرى للمرة الأولى منذ هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 والحرب “الإسرائيلية” على قطاع غزة، والحربين على لبنان وإيران، وسط منافسة متقاربة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعسكر المعارضة بقيادة رئيس الأركان “الإسرائيلي” الأسبق غادي آيزنكوت.
وتأتي الانتخابات في ظل انقسامات داخلية بشأن الإخفاقات الأمنية، والسياسات العسكرية، والتعديلات القضائية، وإعفاء اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية، فضلًا عن ارتفاع تكاليف المعيشة، وهي ملفات قد تحدد شكل الحكومة المقبلة واتجاهاتها السياسية.
وبحسب استطلاعات الرأي، لا يبدو أن أيًا من المعسكرين يضمن الحصول على الأغلبية المطلقة في الكنيست الذي يضم 120 مقعدًا، ما يفتح الباب أمام مفاوضات معقدة لتشكيل الحكومة، وقد يجعل الأحزاب الصغيرة والعربية عاملًا مؤثرًا في حسابات الائتلافات.
ويسعى نتنياهو، الذي أمضى نحو 19 عامًا في رئاسة الحكومة على فترات منفصلة، إلى الاحتفاظ بالسلطة، مستندًا إلى حزب “الليكود” وحلفائه من أحزاب اليمين واليمين المتطرف، في وقت يواجه محاكمة في قضايا فساد ينفي الاتهامات المرتبطة بها.
ويواجه نتنياهو انتقادات داخلية بشأن الإخفاقات الأمنية التي سبقت هجوم 7 أكتوبر 2023، وعدم تشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة في تلك الأحداث، إلى جانب تداعيات الحروب التي خاضتها “إسرائيل” خلال السنوات الثلاث الماضية.
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




