كشفت مصادر مطلعة عن نجاح جهة أمنية في التوصل إلى خيوط يعتد بها حول هوية الجهات المحرضة على الجيش اللبناني على خلفية تمسك قائد الجيش رودولف هيكل برفض الضغوط الأميركية لتقديم تنازلات في ملفات سيادية تؤدي إلى إخلال في الامن الداخلي.
ووفقًا للمعلومات بات لدى الجهات المعنية صورة شبه كاملة حول الهيكلية التي تعمل من خلالها الماكينة السياسية والإعلامية، من رأس الهرم الذي يتولى توزيع المهام على المحرضين بعد تلقي التعليمات من جهات خارجية.
وبحسب تلك المصادر، فإن ما تم اكتشافه مؤخراً أنّ الجهات نفسها تتولى راهناً حملة تحريض على رئيس مجلس النواب نبيه بري على خلفية دوره في الاتصالات التي افضت إلى تسوية في ملف شاحنة متفجرات ضهر البيدر، ويجري التركيز راهنا على ايجاد شرخ بينه وبين حزب الله من خلال التسويق لانقسامات وفراق قريب بين ” الثنائي”.. علماً ان الحملة بدأت تطال رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام عبر اتهامهما بالضعف وعدم قدرتهما على مواجهة الحزب.ووفق المعلومات، فإن تحركاً مرتقباً لمعالجة الموقف قضائيا، وملاحقة المتورطين عندما تكتمل التحقيقات في الملف.
المصدر: جريدة الديار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




