تتجه أزمة ملف تفرّغ الأساتذة في الجامعة اللبنانية نحو تصعيد جديد، على خلفية ما تعتبره أوساط درزية إجحافاً في توزيع التعيينات التي شملت نحو 1894 أستاذاً.
اشتر خرائط وبحسب معلومات متداولة في هذه الأوساط، لم يحصل الدروز إلا على نصف حصتهم، فيما لم يُعيَّن أي أستاذ محسوب على الحزب الديمقراطي اللبناني.
وفي تطور بالغ الخطورة، يجري التداول بتوجّه بعض القوى في إحدى المناطق اللبنانية نحو إقفال فروع للجامعة اللبنانية ومنع أساتذة من طائفة معيّنة من الدخول إليها وممارسة مهامهم التعليمية، احتجاجاً على نتائج الملف
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




