●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةعون شدّد على استكمال إنشاء "ليبان تيليكوم" وضمان انتقال موظفي أوجيرو إليهاموقع صدى الضاحيةرئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت: لن أجلس في حكومة برئاسة نتنياهو حتى بالتناوب وإذا فعلت ذلك فسجّلوا هذا المقطع وسأستقيل بعد ساعةموقع صدى الضاحيةالأصبحي: السعودية ارتكبت جريمة في منطقة النشمة بمديرية المعافر باستهداف مسكن آمن ما أدى إلى إصابة أم وجرح أطفالها الثلاثةموقع صدى الضاحيةالأصبحي: السعودية استهدفت الصيادين في ساحل ذوباب ما أدى إلى استشهاد 8 صيادين في تصعيدٍ خطيرموقع صدى الضاحيةالأصبحي: عدد الشهداء والجرحى بلغ حتى اليوم 562 منهم 155 شهيدًا و407 جرحى بنسبة 33% في تعزموقع صدى الضاحيةمتحدث الصحة اليمنية أنيس الأصبحي: محافظة تعز هي أكثر المحافظات من حيث الشهداء والجرحى وصعدة في المرتبة الثانية والجوف ثالثًاموقع صدى الضاحيةتحليق متواصل للطيران المسيّر الصهيوني فوق مدينة بيروت على علو منخفضموقع صدى الضاحيةالطقس غدًا غائمًا جزئيًا إلى غائم مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارةموقع صدى الضاحيةعون شدّد على استكمال إنشاء "ليبان تيليكوم" وضمان انتقال موظفي أوجيرو إليهاموقع صدى الضاحيةرئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت: لن أجلس في حكومة برئاسة نتنياهو حتى بالتناوب وإذا فعلت ذلك فسجّلوا هذا المقطع وسأستقيل بعد ساعةموقع صدى الضاحيةالأصبحي: السعودية ارتكبت جريمة في منطقة النشمة بمديرية المعافر باستهداف مسكن آمن ما أدى إلى إصابة أم وجرح أطفالها الثلاثةموقع صدى الضاحيةالأصبحي: السعودية استهدفت الصيادين في ساحل ذوباب ما أدى إلى استشهاد 8 صيادين في تصعيدٍ خطيرموقع صدى الضاحيةالأصبحي: عدد الشهداء والجرحى بلغ حتى اليوم 562 منهم 155 شهيدًا و407 جرحى بنسبة 33% في تعزموقع صدى الضاحيةمتحدث الصحة اليمنية أنيس الأصبحي: محافظة تعز هي أكثر المحافظات من حيث الشهداء والجرحى وصعدة في المرتبة الثانية والجوف ثالثًاموقع صدى الضاحيةتحليق متواصل للطيران المسيّر الصهيوني فوق مدينة بيروت على علو منخفضموقع صدى الضاحيةالطقس غدًا غائمًا جزئيًا إلى غائم مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة

بعد الانتخابات الإسرائيلية: ما الذي ينتظر الشرق الأوسط؟

21/10/2026 · مريم طالب الزين
لا توجد صورة مرفقة بالمادة الحالية

تتجه “إسرائيل” إلى انتخابات مهمة، تبدو أكثر من مجرد منافسة حزبية على تشكيل الحكومة المقبلة، بل تعكس، في جانب منها، نظرة المجتمع الإسرائيلي الى ذاته ومستقبله وكيفية تعريفه لمفهومي الأمن والصراع.

إن مراقبة المنافسة الشديدة بين بنيامين نتنياهو وغادي أيزنكوت تعكس دلالات تتجاوز نتائج الانتخابات نفسها. فعلى الرغم من التباينات بين الرجلين في بعض الملفات الداخلية وتحقيقات 7 اكتوبر، فإن جوهر التنافس بينهما لا يدور حول خيار الحرب أو خيار السلام، بل مَن هو أكثر حزماً ومَن يستطيع إدارة الصراعات في المنطقة بصورة أكثر فاعلية.

منذ تأسيسها، احتوت الحركة الصهيونية على رؤيتين مختلفتين للدولة والقوة:

– الرؤية الأولى هي رؤية دايفد بن غوريون التي تعاملت مع القوة العسكرية باعتبارها ضرورة لحماية مشروع بناء “الدولة”. فالحرب، وفق هذا المنظور، كانت وسيلة لضمان قيام مجتمع مزدهر ومندمج في الاقتصاد العالمي وقادر على استيعاب المهاجرين وتطوير العلم والتكنولوجيا. ولذلك ارتكزت العقيدة الأمنية التقليدية على الردع والإنذار المبكر والحسم السريع، بما يسمح بالعودة إلى البناء والتنمية في أسرع وقت ممكن.

-الرؤية الثانية، والمرتبطة فكرياً بالصهيوني المتشدد زائيف جابوتنسكي، دفعت نحو منح القوة والصراع  والعنف المفرط مكانة مركزية في تشكيل الهوية القومية، وإلى الاستعداد الدائم للمواجهة باعتباره جزءاً من الواجب القومي (هناك عبارة معروفة ومتناقلةعنه “الصمت قذارة”).

تاريخياً، هيمن النموذج الأول على المؤسسة الإسرائيلية لعقود طويلة، حتى عندما كانت الحكومات تتبنى سياسات يمينية، أما اليوم، فيبدو أن مركز الثقل تحرك تدريجياً نحو تصور جابوتنسكي، وقد يكون المجتمع والنخب حالياً قد تجاوزت جابوتنسكي نفسه، من حيث اعتبار الحرب قيمة بذاتها، وأن الأمن لا يتحقق عبر إدارة الحرب للوصول إلى السلام، بل عبر التعايش مع الصراع باعتباره حقيقة دائمة.

فرضت هذه التحوّلات نفسها على المجتمع الإسرائيلي تدريجياً، وأتت صدمة السابع من أكتوبر لتضيف ابعاداً أعمق وتسرّع التحولّ الهوياتي الإسرائيلي، وهو ما نراه بوضوح في النقاشات الانتخابية الحالية. ولعل ما يجب ان يقلق العالم العربي، ليس مَن يفوز بالسباق الانتخابي في “إسرائيل” ومَن يشكّل الحكومة المقبلة، بل في التداعيات التالية:

تراجع فرص التسويات

المشكلة الأولى تتمثل في أن المجتمعات التي تجعل من الصراع جزءاً من تعريفها لذاتها تصبح أقل استعداداً لإنتاج تسويات تاريخية مستقرة. الصراع في هذه الحالة لا يُنظر إليه باعتباره أزمة مؤقتة ينبغي إنهاؤها، بل باعتباره حالة دائمة يجب إدارتها. وعندما يصبح الصراع جزءاً من الهوية، تتحول التسويات السياسية من فرصة استراتيجية إلى مصدر قلق هوياتي، لأنها قد تُفسَّر على أنها تنازلات مؤلمة يجب تجنبها.

لذلك، فإن التحدي الذي ستواجهه المنطقة خلال السنوات المقبلة لا يقتصر على غياب عملية سلام جدية، بل على تراجع الإيمان بإمكانية السلام نفسه داخل قطاعات متزايدة من النخب الإسرائيلية.

تطبيع الحروب الطويلة

لعدة عقود قامت العقيدة الإسرائيلية على مبدأ الحروب القصيرة والحاسمة. أما اليوم، يبدو أن “إسرائيل” بدأت تتكيف مع فكرة الحروب الممتدة زمنياً والمتعددة الساحات.

الخطر هنا لا يكمن فقط في طول أمد الحروب، بل في تحولها إلى واقع اعتيادي، فكلما اعتاد المجتمع والنخب السياسية على النزاعات المفتوحة، تراجعت الضغوط الداخلية الساعية إلى إنهائها. وعندها لا يعود الاستقرار هو الحالة الطبيعية، بل يصبح مجرد فترة مؤقتة بين جولات من الحروب.

إعادة تشكيل الأمن الإقليمي

بما أن “إسرائيل” لم تعد تنظر إلى الصراع والحروب باعتبارها وضعاً استثنائياً، فإن على الدول الاقليمية أن تعيد بناء سياساتها الأمنية على هذا الأساس، وعليها تغيير عقائدها الاستراتيجية بحيث تستعد لحروب دائمة وخطر توسع إسرائيلي دائم. وعليه، إن بنية النظام الإقليمي المقبل ستُبنى على أساس عقود قادمة من الحروب بلا نهاية.

نهاية فرضية “السلام الاقتصادي”

خلال العقد الماضي، سادت فرضية أميركية مفادها أن التطبيع بين “إسرائيل” والدول العربية ممكن، وإن المصالح الاقتصادية والتكنولوجية والاستثمارات المتبادلة قادرة على تخفيف حدة الصراعات في منطقة الشرق الأوسط.

غير أن هذه الفرضية تفقد جزءاً كبيراً من فاعليتها عندما يصبح الصراع مرتبطاً بالهوية الإسرائيلية نفسها، وحين تصبح الحرب هدفاً بحد ذاته وليس وسيلة لتحقيق أهداف سياسية. ومن هنا قد تكتشف دول المنطقة أن الاقتصاد والاستثمارات والرغبة في التطبيع، ليست كافية ولن تحقق الاستقرار، لأن الحرب باتت جزءاً من البنية الهوياتية لأحد الفاعلين الرئيسيين فيها: “إسرائيل”.

في الخلاصة، لا تكمن المشكلة الأساسية في احتمال اندلاع حرب جديدة بعد هذه الانتخابات المقبلة في “اسرائيل”، فالحروب كانت دائماً جزءاً من تاريخ الشرق الأوسط.

المشكلة الأعمق تتمثل في احتمال أن تصبح الحرب حالة دائمة ومقبولة سياسياً ومجتمعياً داخل “إسرائيل”، وأن يتحول الصراع إلى عنصر بنيوي في تعريف الهوية الإسرائيلية. عندها لن تواجه المنطقة تحديات مرتبطة بسياسات حكومة معينة أو بنتائج انتخابات محددة، بل تحولاً أعمق يتعلق بطبيعة “اسرائيل” نفسها وبكيفية تعريفها لموقعها ودورها في الشرق الأوسط، وهو ما يهدد بعقود طويلة من الحروب بلا نهاية.

ليلى نقولا-الميادين

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.