اخبار اقليمية

خبير عسكري: “إسرائيل” خسرت حربها على غزّة… ويوم الاثنين المحطة المفصلية أمام الخيارات المفتوحة

يقول خبير عسكري مطّلع انّ “إسرائيل” خسرت حربها على قطاع غزّة منذ اليوم الأول لعملية طوفان الأقصى التي فاجأتها، ولم تعرف كيف تحتويها أو تخرج منها منتصرة، رغم مرور كلّ الأشهر الماضية، وقتل أكثر من 40 ألف فلسطيني وجرح وتهجير أكثر من 100 ألف آخرين، واغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنيّة في إيران… واليوم يتحدّث قادتها عن نقل مركز الثقل في المعارك الى الجبهة الجنوبية في لبنان، ما يعني توسيع الحرب والقيام بأيام من القتال على ما سبق وأن أعلنوا.

، إنّ حزب الله لم يقرّر بعد توقيت الردّ على اغتيال شكر، كونه يودّ إعطاء فرصة لنجاح المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزّة. وقد استُكملت الجولة الثانية منها في القاهرة يوم الجمعة، على أمل التوصّل الى إبرام اتفاق يوقف أو يُنهي الحرب في القطاع، ويؤدّي الى صفقة تبادل الاسرى والرهائن. فالدول المعنية بالملف اللبناني، لا تزال تسعى كذلك الى خفض التصعيد وعدم توسيع الحرب على لبنان، لكي يأخذ مسار إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط طريقه السليم.

ويُشكّل يوم بعد غد الاثنين، المحطة المفصلية أمام الخيارات المفتوحة، على ما ختم الخبير، فإذا انتهت المفاوضات وردّ حزب الله على اغتيال شكر، سنرى ردّة فعل “الإسرائيلي” عليه، إذا كان سيكتفي بالردّ على الردّ، وفق معادلة “ضربة مقابل ضربة”، أم أنّه سيتمّ توسيع دائرة المواجهات الى العمق. حتى الساعة، يتمّ التهديد بتوسيع الحرب، ولكن فعلياً لا أحد يريد حصول هذا الأمر لأسباب عديدة باتت معروفة، وهي أنّ “إسرائيل” لن تسلم هذه المرّة، من ضربات الحزب المماثلة لضرباتها.

الديار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى