عادت إلى الواجهة قضية التخمينات العقارية في بلدية بيروت، والتفاوت غير المبرر في تقدير القيمة التأجيرية للعقارات بين معاملات المكلفين في منطقة المزرعة، ما يطرح علامات استفهام حول المعايير المعتمدة في احتساب الرسوم المستحقة للبلدية. وتعيد القضية تسليط الضوء على أداء رئيس لجنة التخمين، عضو المجلس البلدي المحسوب على جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، أحمد شاتيلا.
وفي هذا السياق، برزت قضية العقار رقم 1145 في منطقة المزرعة العقارية، بالقرب من كلية خالد بن الوليد.
إذ استحصل أصحاب العقار على تخمين بقيمة 15 مليار ليرة، في حين يرى موظفون في البلدية أن القيمة التي كان ينبغي اعتمادها تتجاوز 50 مليار ليرة، ولا سيما أن مساحة العقار تبلغ نحو 3569 متراً مربعاً.
المصدر: جريدة الأخبار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




