أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبّي، أن بلاده لا تستبعد أي احتمال، وهي مستعدة للرد على أي تحرّك أميركي، مشدداً على أن الرد هذه المرة سيكون أشدّ بكثير.
وأشار محبّي إلى أن أي تحرّك أميركي، حتى لو كان محدوداً، قد يعرّض العالم لأزمة طاقة خطرة، لافتاً إلى أن معظم القواعد الأميركية في المنطقة أُخرجت من الخدمة، وفق قوله، وأن القوات الأميركية أُنهكت وابتعدت مئات الكيلومترات عن إيران.
واعتبر أن الولايات المتحدة لا تملك القدرة على إشعال مواجهة جديدة، لكنه أشار إلى احتمال سعيها لتحقيق ما وصفها بإنجازات وهمية مع اقتراب الانتخابات.
ولفت محبّي إلى أن قدرة إيران على إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة ارتفعت لتبلغ مرة ونصف على الأقل ما كانت عليه سابقاً، مؤكداً مواصلة تطويرها وزيادة مداها ودقتها وقوتها التدميرية، إلى جانب استحداث أسلحة جديدة.
وأضاف أن تصاعد الحرب سيكشف عن «مفاجآت» لدى حرس الثورة، مؤكداً استعداد طهران لإبرام اتفاقات مشتركة مع دول المنطقة لتحقيق الأمن على أساس إقليمي ومحلي.
وفي سياق متصل، قال محبّي إن الشعب الأميركي يجهل الكثير من الحقائق، معتبراً أن قادته يكذبون عليه وأن وسائل إعلامه تخضع لرقابة مشددة.
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




