أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تصريح بعد الاحتجاحات ضد غلاء المعيشة، أنه “لا مكان للعنف في بلادنا. فمن قاموا بأعمال التخريب، وهاجموا المقار الإدارية والمتاجر، ونهبوا حتى مباني البلديات، سيُلاحقون ويُعاقبون”.
وقال: “سنقف جميعا صفا واحدا في وجه ناشري الفوضى، الذين لا يسعون سوى إلى إسقاط مؤسساتنا، ويقفون في وجه من يعبرون عن مطالبهم في شكل سلمي”.
وشدد ماكرون كذلك على “دعم الأمة لقوات الأمن، الضامنة للحق في التظاهر”.
وأعرب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أيضا عن دعمه “الكامل” لقوات الأمن “التي واجهت عنفا شديدا للغاية” على هامش تظاهرات 17 تشرين الأول.
وحذّر رئيس الحكومة من يريدون جعل أعمال العنف على هامش التظاهرات “جولة إحماء” قبل الانتخابات الرئاسية، في اشارة الى حزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي وزعيمه جان لوك ميلانشون.
المصدر: النشرة
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




