●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةرئيس الوزراء القطري: ندعم سيادة لبنان والجيش ونؤكد ضرورة انسحاب "إسرائيل" من النقاط المحتلة وإعادة إعمار الجنوبموقع صدى الضاحيةسلام في مؤتمر صحافي مع نظيره القطري: قطر ستتولى تمويل مشروع الكهرباء وتنفيذه وتشغيله من دون كلفة استثمارية مسبقة على الخزينة اللبنانيةموقع صدى الضاحيةالسعودية تقصف بالمدفعية قرى آهلة بالسكان في مديرية رازح الحدودية في محافظة صعدةموقع صدى الضاحيةمفتي عام ليبيا: تحالفات السعودية هي لأجل أن يكون بأس المسلمين بينهم شديدا لا لقتال الصهاينةموقع صدى الضاحيةمفتي عام ليبيا: المسلمون تركوا التحالف المفروض مع أبناء فلسطين وانشغلوا بتحالفات أخرىموقع صدى الضاحيةمفتي عام ليبيا: لم نسمع بتحالف دفاع مشترك بين أي دولة إسلامية مع أهل فلسطين للدفاع عنهمموقع صدى الضاحيةمفتي عام ليبيا: لم نجد تحالفاً بين باكستان وأهل فلسطين للدفاع عن المقدسات والأعراض وضد الإبادة الجماعية بحق المستضعفين في غزة والضفةموقع صدى الضاحيةمفتي عام ليبيا الشيخ صادق الغرياني: نرى كثير من تحالفات الدفاع المشترك بين الدول العربية والإسلامية لكن التحالف مع أهل فلسطين للدفاع عن مقدسات المسلمين غير موجودموقع صدى الضاحيةرئيس الوزراء القطري: ندعم سيادة لبنان والجيش ونؤكد ضرورة انسحاب "إسرائيل" من النقاط المحتلة وإعادة إعمار الجنوبموقع صدى الضاحيةسلام في مؤتمر صحافي مع نظيره القطري: قطر ستتولى تمويل مشروع الكهرباء وتنفيذه وتشغيله من دون كلفة استثمارية مسبقة على الخزينة اللبنانيةموقع صدى الضاحيةالسعودية تقصف بالمدفعية قرى آهلة بالسكان في مديرية رازح الحدودية في محافظة صعدةموقع صدى الضاحيةمفتي عام ليبيا: تحالفات السعودية هي لأجل أن يكون بأس المسلمين بينهم شديدا لا لقتال الصهاينةموقع صدى الضاحيةمفتي عام ليبيا: المسلمون تركوا التحالف المفروض مع أبناء فلسطين وانشغلوا بتحالفات أخرىموقع صدى الضاحيةمفتي عام ليبيا: لم نسمع بتحالف دفاع مشترك بين أي دولة إسلامية مع أهل فلسطين للدفاع عنهمموقع صدى الضاحيةمفتي عام ليبيا: لم نجد تحالفاً بين باكستان وأهل فلسطين للدفاع عن المقدسات والأعراض وضد الإبادة الجماعية بحق المستضعفين في غزة والضفةموقع صدى الضاحيةمفتي عام ليبيا الشيخ صادق الغرياني: نرى كثير من تحالفات الدفاع المشترك بين الدول العربية والإسلامية لكن التحالف مع أهل فلسطين للدفاع عن مقدسات المسلمين غير موجود

النفط يعيد التضخم إلى الواجهة… كيف ستتحرك المصارف المركزية من دون خنق النمو؟

16/10/2026 · ديما أمين صولي
النفط يعيد التضخم إلى الواجهة... كيف ستتحرك المصارف المركزية من دون خنق النمو؟

تواجه المصارف المركزية معادلة شديدة الحساسية: ارتفاع أسعار الطاقة يهدد بإشعال الأسعار، لكن الإفراط في زيادة معدلات الفائدة قد يفاقم تباطؤ الاقتصاد من دون أن ينتج برميلاً إضافياً من النفط. عادت أسعار النفط لتربك حسابات المصارف المركزية، بعدما تجاوز خام “برنت” 90 دولاراً للبرميل ولامس مستويات أعلى خلال فترات التصعيد، وسط اضطراب الإمدادات والملاحة في مضيق هرمز واستمرار المواجهة الأميركية الإيرانية. والنتيجة صدمة لا ترفع معدلات التضخم فحسب، بل تهدد وتائر النمو أيضاً.

يشعر المستهلك بالأثر أولاً في محطة الوقود وفاتورة الكهرباء والنقل، قبل أن ينتقل الأثر إلى أسعار الغذاء والشحن والسلع الصناعية. وفي البلدان المستوردة للنفط، ترتفع فاتورة الواردات ويتزايد الضغط على العملات. لكن للصدمة وجهاً آخر: ما تنفقه الأسرة على الوقود لن تنفقه في متجر أو مطعم، وكأن النفط المرتفع ضريبة إضافية تقتطع من قدرتها الشرائية. هنا تبدأ معضلة المصارف المركزية. يمكن لرفع معدلات الفائدة تقليص الاقتراض والطلب، لكنه لا يستطيع زيادة إنتاج النفط أو إعادة فتح طرق الملاحة.

وإذا بالغت السلطات النقدية في تشديد سياساتها، فقد تعاقب اقتصادات يتباطأ نموها أصلاً تحت وطأة ارتفاع تكلفة الطاقة. تريث لا يخلو من الحزم لذلك، يُرجّح أن تبدأ معظم المصارف بما يمكن وصفه بـ”التريث المتشدد”: تأجيل تخفيضات معدلات الفائدة التي كانت تتوقعها الأسواق، وتثبيت معدلات الفائدة الحالية، بدلاً من الانتقال فوراً إلى دورة جديدة وسريعة من الزيادات. يتوقف القرار على مدى انتشار التضخم.

إذا بقيت زيادة معدلاته محصورة إلى حد كبير في الوقود والكهرباء، ثم تراجعت مع استقرار النفط، يمكن للمصارف تجاوز أثرها الأولي من دون الرد فوراً برفع معدلات الفائدة. أما إذا رشح التضخم إلى الأجور والإيجارات والخدمات، وبدأت الشركات ترفع أسعارها تحسباً لاستمرار الغلاء، فسيصبح التدخل أكثر إلحاحاً. المشكلة، إذاً، ليست في القفزة الأولى لأسعار الطاقة، بل في “الجولة الثانية” منها.

ولهذا تراقب المصارف المركزية معدلات التضخم الأساسية، ووتائر نمو الأجور، وتوقعات الأسر والشركات، ومدى وصول الزيادات السعرية إلى سلع وخدمات لا ترتبط مباشرة بالنفط. وإذا ظهرت دلائل على ترسخ التضخم، فقد تلجأ السلطات النقدية إلى زيادات محدودة في معدلات الفائدة، بمقدار ربع نقطة مئوية مثلاً، بدلاً من تشديد عنيف يهدد الوظائف والاستثمار. لا وصفة واحدة للجميع يبدو المصرف المركزي الأوروبي أقرب من غيره إلى رفع معدلات الفائدة، بعدما تجاوز معدل تضخم منطقة اليورو ثلاثة في المئة مدفوعاً بغلاء الطاقة.

لكن المصرف يدرك تكلفة التسرع؛ في عام 2011 رفع معدلات الفائدة في مواجهة ارتفاع أسعار النفط، فضعف معدل النمو الاقتصادي، وهي تجربة لا يرغب في تكرارها. أما مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، فيقف أمام صورة أكثر تعقيداً. لا تزال سوق العمل متماسكة، لكن بعض مقاييس التضخم الأساسي بدأت تتحسن. لذلك، سيبقى قراره معلقاً بين التثبيت وزيادة محدودة، وفق ما تكشفه البيانات المقبلة. ويميل بنك إنكلترا إلى الانتظار بسبب هشاشة وتيرة النمو وفتور سوق العمل.

في المقابل، قد يضطر بنك اليابان إلى التحرك، لأن ضعف الين يجعل النفط المستورد أكثر تكلفة ويضاعف أثره التضخمي. عربياً، تبدو الدول المستوردة الصافية للطاقة، وتلك التي تعتمد على الخارج لتغطية جزء مهم من احتياجاتها، أكثر عرضة إلى الضغط. في مصر والأردن والمغرب وتونس ولبنان، قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الأسعار والضغط على العملات والميزانيات، ما يفرض إبقاء معدلات الفائدة مرتفعة مدة أطول.

أما المصارف الخليجية، فتتحرك في الأغلب في الاتجاه الذي يسلكه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بسبب ارتباط معظم عملاته بالدولار، على الرغم من استفادة الاقتصادات المصدرة من ارتفاع الإيرادات النفطية. لا تستطيع السياسة النقدية حل الأزمة وحدها. في مقدور الحكومات تخفيف العبء بدعم موقت وموجّه إلى الأسر الأشد تضرراً، من دون اللجوء إلى دعم شامل يرهق الميزانيات. ويتلخص التحدي الحقيقي في منع صدمة النفط من التحول إلى موجة غلاء طويلة، من دون أن يصبح علاج التضخم سبباً إضافياً لخنق النمو.

المصدر: جريدة النهار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.