اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.
تتمسّك القوى المسيحية بتطبيق التوازن الطائفي في الدفعات الأربع للتفرغ، ما قد يستدعي إضافة نحو 180 أستاذاً إلى الدفعة الرابعة، فيما يواصل المتعاقدون إضرابهم.
تطالب القوى المسيحية بإحقاق التوازن الطائفي في الدفعات الأربع لملف التفرّغ في الجامعة اللبنانية بما يوازي 40 في المئة للمسيحيين مقابل 60 في المئة للمسلمين، ما قد يستدعي إضافة نحو 180 أستاذاً مسيحياً إلى الدفعة الرابعة، وفق ما نقله أساتذة متعاقدون عن المستشار السابق لوزيرة التربية، عدنان الأمين، والذي استقال، مؤخراً، من مهمته.
وينقل الأساتذة عن الأمين قوله إن تحقيق هذا التوازن صعب تقنياً، وإن حسم الملف يحتاج إلى قرار سياسي.
جاء ذلك بعيد اعتصام نفذه الأساتذة المتعاقدين أمام وزارة التربية، حيث انتظروا قبل أن يتمكّنوا من الوصول إلى مكتب الوزيرة ريما كرامي. لكنهم التقوا الأمين، لا الوزيرة نفسها، ما عزّز شعورهم بأنها تتجنّب استقبالهم.
وبحسب الأساتذة، أشار الأمين إلى أنه جرى تعديل الملف، أكثر من مرة، وفي كل مرة كانت تتغير المطالب، إذ اشترطوا، في البداية، تطبيق التوازن في الدفعتين الأولى والثانية، قبل أن تمتد إلى الدفعات الأربع.
و أكد الأمين أن الوزارة تضمن عدم حذف اسم لمصلحة اسم آخر، وأنها لا تمانع إضافة العدد المطلوب ولن تعرقل الملف إذا حصل توافق سياسي بين الرؤساء الثلاثة. لكن هذا الطرح قد يواجه، بحسب الأساتذة، اعتراضاً من القوى الإسلامية، ما يجعل الاتفاق على التوزيع الطائفي شرطاً أساسياً لإقرار الصيغة النهائية.
وأفاد الأساتذة بأن الأمين أبلغهم أن الملف لا يزال لدى الوزيرة، تقنياً، وأنّ نسخة ورقية منه سُلّمت إلى رئيس الحكومة، فيما بات رئيس الجمهورية في جوه أيضاً.
وأوضح الأمين، بحسب ما نقل عنه المعتصمون، أن طلبات التعديل المتكررة زادت صعوبة إنجاز الملف، وأن تحقيق التوازن قد يستدعي إدخال أساتذة من خارج الجامعة اللبنانية لاستكمال النسب المطلوبة.
وكان الأمين يتولى العمل على ملف التفرّغ قبل استقالته من مهمته كمستشار لوزيرة التربية لشؤون التعليم العالي، وكان ملف التفرغ أحد الأسباب الأساسية للاستقالة، إضافة إلى الاعتراض على تجديد تعيين رئيس الجامعة اللبنانية، بسام بدران، لولاية ثانية.
في هذه الأثناء، يواصل الأساتذة المتعاقدون إضرابهم، رغم تسجيل خروق تزداد، يوماً بعد آخر، فيما لا تزال بعض الكليات معطّلة، وهم يترقبون اتفاقاً نهائياً بشأن الملف في القريب العاجل.
المصدر: جريدة الأخبار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




