تراجع أسعار النفط يمنح الأسهم متنفساً، لكن ارتفاع عوائد السندات الأميركية يبقي تكلفة الاقتراض مصدر ضغط على المستثمرين. تحسنت شهية المستثمرين للمخاطرة خلال تداولات الجمعة، قبل افتتاح وول ستريت، مع تراجع النفط وانحسار المخاوف الآنية من تصعيد عسكري جديد بين الولايات المتحدة وإيران. وانخفض خام “برنت” بنحو 1.2% إلى قرابة 103 دولارات للبرميل، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.
وساعدت التصريحات على تخفيف القلق فب شأن اضطراب إمدادات الطاقة، من دون إزالة الغموض المحيط بالقطاع. وفي الأسهم، ارتفعت العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية، بما يشير إلى افتتاح إيجابي محتمل، بينما سجلت الأسواق الأوروبية مكاسب محدودة. وهذه التحركات تسبق جلسة التداول الأميركية، ولا تمثل نتائجها النهائية. وصعد الذهب بأكثر من 1%، مستفيداً من تراجع الدولار في بعض التداولات، فيما يواصل المستثمرون تقييم توقعات الفائدة الأميركية وتأثيرها في جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً.
لكن سوق السندات أبقت الارتياح تحت الاختبار، مع دوران عائد الخزانة الأميركية لعشر سنوات حول 5.25%. فالعوائد المرتفعة تزيد تكلفة التمويل وتجعل السندات منافساً أقوى للأسهم. وبالنسبة إلى الأسواق، يمنح انخفاض أسعار النفط الشركات والمستهلكين متنفساً، لكن استمرار ارتفاع تكلفة الاقتراض يجعل التعافي هشاً، خصوصاً مع ترقب نتائج أعمال الشركات والمؤشرات الاقتصادية المقبلة بحثاً عن اتجاه أوضح للنمو والتضخم والفائدة.
المصدر: جريدة النهار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




