أكد رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير في موقفه السياسي الاسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية، “أن المطلوب اليوم من الحكومة اللبنانية أكثر من أي وقت العمل على معالجة أسباب الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي يمر بها وطننا من خلال ارتفاع كافة أسعار السلع الأساسية التي يحتاجها المواطن، و هو ما ينذر بأننا ذاهبون الى مرحلة صعبة يجب تفاديها بما يحفظ حقوق المواطن و يضمن بقاء عامل الاستقرار على كامل مساحة الوطن”.
ودعا الخير الى “رفع الصوت عالياً من قبل عموم الشعب اللبناني وكافة الأحزاب والقوى السياسية، رفضاً للعدوان المستمر على أهلنا الصامدين في الجنوب، حيث يُدمر العدو الصهيوني المنازل و الممتلكات و يمارس أعمال الجرف و يسرق أشجار الزيتون أمام مرأى ومسمع كل العالم، مما يتطلب موقفاً واضحاً من قبل السلطة في لبنان تجاه سياستها التي تسير بها في ملف المفاوضات المباشرة مع العدو والذي لا يخدم قضية شعبنا، بل ان هذا التفاوض وتوقيع ما يسمى “اتفاق الاطار” انما شكل اساءة لأغلبية اللبنانيين الذين عانوا على مرّ الزمن من الغطرسة والوحشية الصهيونية، حيث بات عمل السلطة بقيادة رئيس الجمهورية لا يُمثل تطلعات اللبنانيين بل هو رضوخ للإملاءات الأمريكية”.
أضاف الخير: “من حق أهلنا في الجنوب أن يعيشوا حياتهم كباقي اللبنانيين، لأن ابناء الجنوب أثبتوا طيلة السنين السابقة بأنهم السند الأول لجميع اللبنانيين حيث قدموا خيرة ابنائهم شُهداء في صفوف المقاومة دفاعاً عن عزتنا وكرامتنا جميعا، والذين ستبقى تضحياتهم الجسام حاضرةً في الذاكرة مهما طال الزمن، لأن من يريدون أخذ وطننا الى مسار التطبيع مع كيان العدو سيحصدون الفشل، بينما عليهم التمسك بالوحدة الوطنية وبثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، لأن اتفاق الاطار جربناه منذ مدة وها هي نتائجه تظهر لمن شارك بتوقيعه وبات بعض من كان يدعم هذا المسار يقف ضده اليوم”.
وطالب الخير بوقف “التفاوض المباشر والرجوع الى الحوار الوطني والوحدة الوطنية لمصلحة كل اللبنانيين والتمسك بكرامة لبنان وسيادته و قوته”.
و توجه لمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لملحمة طوفان الأقصى بالرحمة والخلود لقافلة الشهداء الأبرار الذين سقطوا في كافة الجبهات بمواجهة العدو الصهيوني من غزة الى جنوب لبنان و العراق واليمن العزيز وايران الاسلام، حيث “أكدت المقاومة بتضحيات رجالها الأبطال انها خط الدفاع الأول عن أوطاننا ومقدراتها التي يعمل العدو و داعميه جاهدين للسيطرة عليها”.
وختم الخير مشدداً على “ضرورة أن تقف شعوب المنطقة وقفةً موحدة بوجه المشروع الصهيو-أمريكي، لأن هذا المشروع هو العدو الأول لأُمتنا، وان افشاله وهزيمته يجب أن تكون من خلال وحدة جميع الأحرار لأنه يشكل بداية لعصر التحرير لأوطاننا بعدما أرادت الادارة الأمريكية أن تصبح بلداننا تحت سيطرتها من خلال دعمها للاجرام الصهيوني و الذي يتم استخدامه لارضاخ شعوبنا بالقوة لما يخططون، لكنهم فشلوا و سيفشلون لاحقاً بفضل وجود قوى المقاومة في المنطقة”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




