اوضحت مصادر القوات لـ” الديار” بأنّ هدف اعتكاف وزير الطاقة جو صدّي عن حضور جلسات مجلس الوزراء دفع الحكومة نحو تحمّل مسؤولياتها حيال الوضع المتأزم للكهرباء، لانّ إستمرار هذا الواقع الاليم سيؤدي الى افلاس مؤسسة كهرباء لبنان، والمطلوب الاسراع في دفع المستحقات، كي يستطيع الوزير القيام بمهامه، واشارت الى انّ صدي أبقى الباب مفتوحاً امام التسوية، وكل ما يقال انه بصدد الاستقالة ليس صحيحاً. وأكدت المصادر بأنّ العلاقة جيدة بين بعبدا والسراي ومعراب، وكل ما يقال عكس ذلك هو مجرّد شائعات يطمح اليها الخصوم.
في السياق، ووفق المعلومات فإن النائب رياشي الذي يُعرف بنجاحه في التقارب بين السياسيين وجمع المتناحرين، يعمل اليوم ضمن قناة التواصل بين بعبدا ومعراب، والاتصالات جارية لتحقيق المزيد من الانفتاح، اذ حمل رياشي خلال زيارته بعبدا رسالة الى الرئيس عون من معراب، تحت عنوان ملاحظات على الاداء الحكومي.
صونيا رزق – الديار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




