أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف أن قوات الأمن الداخلي تؤدي دورًا أساسيًا في الحفاظ على أمن البلاد، ولا سيما خلال الحروب الأخيرة، مشيرًا إلى أن “العدو” يسعى، بعد إخفاقه في المواجهة العسكرية، إلى زعزعة الأمن الداخلي عبر تصعيد الضغوط الاقتصادية وتشجيع أعمال العنف.
وقال قاليباف، خلال لقائه قائد قوى الأمن الداخلي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، العميد أحمد رضا رادان، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة أدركت خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا عدم قدرتها على إلحاق الضرر بإيران من خلال العمل العسكري، ما أدى، إلى تحقق الردع في هذا المجال.
وأضاف إن واشنطن ركزت، بعد ذلك، ضغوطها على الملفين الاقتصادي والأمني، معتبرًا أن مخطط “العدو” يستهدف تنفيذ أعمال عنف داخل البلاد وزعزعة الأمن الداخلي.
وشدد قاليباف على أن مواجهة هذه الضغوط تتطلب تعزيز الصمود الاقتصادي وتوفير الأمن الداخلي، لافتًا إلى الدور الذي أدته قوى الأمن الداخلي في حماية البلاد وخدمة المواطنين خلال الظروف الصعبة التي رافقت الحربين المفروضتين الثانية والثالثة.
وأكد أن السلطات الثلاث تعتبر دعم القوات المسلحة، ولا سيما قوى الأمن الداخلي، مسؤولية أساسية، مشيرًا إلى اتخاذ إجراءات لتلبية احتياجاتها في مجالات البنى التحتية والاقتصاد والمعيشة، ومؤكدًا أن هذا الملف يحظى بمتابعة جدية في مختلف القطاعات.
المصدر: الهعد
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




