اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.
رصدت قاذفات القنابل الاستراتيجية الأمريكية من طراز “بي-1 لانسر” وهي تغادر قاعدة “فيرفورد” البريطانية، في خطوة تشير إلى انتهاء جولة انتشار مؤقتة أو إعادة تموضع للقوات.
وأفادت مصادر مراقبة للطيران العسكري أن “أكثر من نصف عدد القاذفات التي كانت متمركزة في القاعدة البريطانية تعود إلى قواعدها الأم في الولايات المتحدة”، مما يعكس ديناميكية التحركات الجوية الاستراتيجية لواشنطن في أوروبا.
وتعد قاعدة فيرفورد النقطة الأمامية الرئيسية للقاذفات الأمريكية الثقيلة في القارة الأوروبية، وغالبا ما تستخدم كمنصة انطلاق للطلعات التدريبية أو الردعية فوق مناطق التوتر.
وفي سياق متصل، ذكرت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية التي تحقق في مخطط مشتبه به يتعلق بواقعة فيرفورد إنها أفرجت بكفالة عن رجل يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية كان قد ألقي القبض عليه للاشتباه في تخطيطه لأعمال إرهابية.
واحتجز الشاب (25 عاما) يوم الخميس الماضي على خلفية الواقعة التي حدثت مطلع الأسبوع الماضي وتتعلق بقاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي انطلقت منها قاذفات أمريكية شاركت في غارات على أهداف داخل إيران.
وبدأت الواقعة قرب قاعدة فيرفورد في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد الماضي عندما ألقي القبض على خمسة أشخاص في العشرينيات من أعمارهم قرب ثلاث شاحنات صغيرة للاشتباه في ارتكابهم “جرائم تتعلق بالإرهاب والمتفجرات”.
وأفرج لاحقا عن الرجال الخمسة دون توجيه اتهامات إليهم بكفالة “وفق شروط صارمة”، ورغم أن المحققين عثروا على وقود داخل الشاحنات، فإنهم لم يجدوا أي عبوة ناسفة بدائية الصنع.
هذا وأكدت إيران أن الاتهامات الموجهة إليها لا أساس لها من الصحة، واستدعت السفير البريطاني في طهران على خلفية القضية.
المصدر: روسيا اليوم عربي
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




