أخبار لبنان

الوصاية السعودية في زواريب بعلبك أيضاً: التحالف مع حزب الله ممنوع!

لم تنجح كل المحاولات لضم القوى الحزبيّة السنيّة في بعلبك إلى تحالفٍ مع حزب الله وحركة أمل وحلفائهما، في ظل تدخل سعودي في زواريب بعلبك رفع الفيتو على المشاركة السنية في هذا الائتلاف، ما أربك المعنيين في المدينة الذين كان معظمهم يُريدون الدّخول في اللائحة قبل أن يعلنوا الانسحاب واحداً تلو آخر.

خروج القوى السياسية السنيّة من عملية التشكيل، دفع حزب الله إلى التأنّي في تسمية سبعة مرشحين غير محسوبين عليه، ويُعتبرون «صقوراً» في بيئتهم.

وأكّد مسؤولوه للمرشحين السبعة «أننا لا نريد مرشحين بل نريد شركاء، ولا نريدكم ضعفاء في بيئتكم، ولا سلخكم عن طائفتكم، بل افعلوا ما يفيدكم حتّى ولو كان يضرّنا».

هذا الحديث المتناقل في بعلبك يُظهر حماسة الحزب للتوافق، وهو الذي فتح خطوط التواصل مع تيار المستقبل وكاد أن يتفق معه على لائحة ائتلافية قبل أن يعزف الرئيس سعد الحريري عن خوض المعركة.

وأمام العوائق التي اعتبر المتابعون أن سببها الأساسي «الفيتو» السعودي ضد التحالف مع حزب الله، أنهى الحزب وحركة أمل وحلفاؤهم تشكيل اللائحة المؤلفة من 21 عضواً (تتوزع الحصص تقليديّاً بين 13 للحزب من بينهم حصّة لحزب البعث، و8 لحركة أمل مع الحزب السوري القومي الاجتماعي)، مركزين على الكفاءة والمستوى التعليمي للمرشحين للرئاسة ومعظم الأعضاء إضافةً إلى الفئة العمرية، مع مراعاة العرف العائلي، لتكون الرئاسة مناصفةً بين عائلة الطفيلي (أحمد الطفيلي) وعائلة مرتضى (علي هاشم مرتضى).

كما وقع الاختيار على المرشح المسيحي رافي بلكيجيان من حصة «الحزب السوري القومي الاجتماعي» – مجموعة أسعد حردان بعد استقالة ممثل التيار الوطني الحر في المجلس، وعدم الاتفاق مع «التيار» على مرشّح جديد. فيما تم تبني ترشيح عن الحصة السنية كل من: ربيع الرفاعي (نائباً للرئيس)، عبد الرحيم شلحة، محمد مهدي الشياح، مصطفى الشل، محمود بيان، إبراهيم عجم، وخالد صلح.

جريدة الاخبار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى