●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمجمع الشفاء الطبي: 4 شهداء ومصابون في قصف إسرائيلي استهدف سيارة في حي تل الهوى بمدينة غزةموقع صدى الضاحيةالعلاقات الإعلامية في حزب الله: ندعو الجهات الرسمية السورية إلى التنبه للمحاولات الهادفة إلى الزج باسم الحزب لإثارة التوتر وزرع الفتنة بين لبنان وسوريةموقع صدى الضاحيةالعلاقات الإعلامية في حزب الله: نحرص دائمًا على أمن سوريا واستقرارها وسلامة شعبهاموقع صدى الضاحيةالعلاقات الإعلامية في حزب الله: لا وجود للحزب في الأراضي السورية، ولا علاقة له بأي نشاط أمني أو عسكري فيهاموقع صدى الضاحيةالعلاقات الإعلامية في حزب الله: تنفي بشكل قاطع أي علاقة أو ارتباط للحزب بالخلية المزعومة التي أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيفها في منطقة حوض اليرموك بدرعا.موقع صدى الضاحيةإعلام العدو: في "إسرائيل" يُعتقد أن حادثة الطائرة هي بالفعل حادثة أمنية وقد يكون أحد الطيارين قد حاول اختطاف الطائرة وتحطيمها التفاصيل قيد التحقيق والفحصموقع صدى الضاحيةمؤسسة القدس الدولية: ندعو لرفع سقف الموقف الأردني واتخاذ إجراءات مؤثرة في وجه الاحتلال الساعي إلى تقويض الوضع التاريخي وإقصاء الأوقاف الإسلامية وإلغاء الدور الأردني في الأقصىموقع صدى الضاحيةمؤسسة القدس الدولية: ندعو الزعماء العرب والمسلمين إلى تحمل مسؤوليتهم في حماية أحد أقدس مقدسات الأمة ومجابهة تهويدهموقع صدى الضاحيةمجمع الشفاء الطبي: 4 شهداء ومصابون في قصف إسرائيلي استهدف سيارة في حي تل الهوى بمدينة غزةموقع صدى الضاحيةالعلاقات الإعلامية في حزب الله: ندعو الجهات الرسمية السورية إلى التنبه للمحاولات الهادفة إلى الزج باسم الحزب لإثارة التوتر وزرع الفتنة بين لبنان وسوريةموقع صدى الضاحيةالعلاقات الإعلامية في حزب الله: نحرص دائمًا على أمن سوريا واستقرارها وسلامة شعبهاموقع صدى الضاحيةالعلاقات الإعلامية في حزب الله: لا وجود للحزب في الأراضي السورية، ولا علاقة له بأي نشاط أمني أو عسكري فيهاموقع صدى الضاحيةالعلاقات الإعلامية في حزب الله: تنفي بشكل قاطع أي علاقة أو ارتباط للحزب بالخلية المزعومة التي أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيفها في منطقة حوض اليرموك بدرعا.موقع صدى الضاحيةإعلام العدو: في "إسرائيل" يُعتقد أن حادثة الطائرة هي بالفعل حادثة أمنية وقد يكون أحد الطيارين قد حاول اختطاف الطائرة وتحطيمها التفاصيل قيد التحقيق والفحصموقع صدى الضاحيةمؤسسة القدس الدولية: ندعو لرفع سقف الموقف الأردني واتخاذ إجراءات مؤثرة في وجه الاحتلال الساعي إلى تقويض الوضع التاريخي وإقصاء الأوقاف الإسلامية وإلغاء الدور الأردني في الأقصىموقع صدى الضاحيةمؤسسة القدس الدولية: ندعو الزعماء العرب والمسلمين إلى تحمل مسؤوليتهم في حماية أحد أقدس مقدسات الأمة ومجابهة تهويده

عودة العقدة النووية: إيران تنتظر ردّ أميركا

30/09/2026 · مريم طالب الزين
مشاورات إيران والولايات المتحدة حول الملف النووي ومضيق هرمز

لا يزال تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة مستمراً -بوساطة قطرية- حول المقترح الإيراني لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، فيما يبدو أن الملفّ النووي تحوّل مجدداً إلى العقدة الأساسية أمام التوصّل إلى أي اتفاق. وعاد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى طهران، أمس، بعد نحو أسبوع من المشاورات المكثّفة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك. وكان آخر لقاء له مع دبلوماسيين قطريين بصفتهم طرفاً وسيطاً، ليعلن بعده أن بلاده تنتظر الردّ الأميركي النهائي على مقترحها المعروف بـ«خطّة النقاط السبع».

وجاءت هذه التصريحات بعدما شهدت التحرّكات الدبلوماسية، الأسبوع الماضي، زخماً خاصاً، تمحور حول المقترح الإيراني الذي ينصّ، وفقاً لمصادر مطلعة، اتخاذ الولايات المتحدة خطوات في غضون أسبوع، تشمل إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، والإفراج عن نحو 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة، ورفع العقوبات المتعلّقة بصادرات النفط الإيرانية، وفكّ الحصار البحري، في مقابل قيام طهران بإعادة فتح مضيق هرمز، إنما بعد تنفيذ تلك الإجراءات.

وقُدّم هذا المقترح، لأوّل مرّة، خلال لقاء عراقجي مع الممثلين الأميركيين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لكن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعلن لاحقاً معارضته إياه، في حين أكدت إيران أنها لم تتلقَّ رداً رسمياً من الجانب الأميركي عليه. ومع ذلك، استمرّت المشاورات في الأيام التالية، لينعقد، أول من أمس، لقاء بين عراقجي والوسيط القطري، تناول إمكانية تقريب وجهات النظر وتحديث المقترح الإيراني.

وفي هذا السياق، قال عراقجي للصحافيين، قبيل عودته إلى طهران، إن الجانب القطري «ناقش أفكاراً حول كيفية إيجاد مسارات لتلبية الشروط الإيرانية وكيفية تحقيق هذه الشروط»، مضيفاً أنه من المقرّر أن يطرح الجانب القطري تلك الأفكار على الجانب الأميركي، على أن يتمّ نقل ردّ واشنطن النهائي عبر الدوحة. ووصف المقترح الإيراني بأنه «عادل ومنطقي تماماً»، قائلاً: «إذا كان الأميركيون يدّعون أنهم يسعون وراء اتفاق، أو يبحثون عن حلّ سلمي، فقد قدّمنا لهم هذا الحلّ».

إيران ستستخدم أسلحة جديدة في حال تغيّر شكل الصراعات

ويبدو أن التحدّي الرئيس بين الطرفَين يتمثّل في تباين مواقفهما بشأن نقطة الارتكاز التي يجب الانطلاق منها؛ فالجانب الإيراني جعل موضوع إعادة فتح مضيق هرمز محوراً أساسياً للمفاوضات، ووضع شروطاً لذلك، في حين ادعى الجانب الأميركي أن المضيق لم يعُد مصدر قلقه الرئيس، وأن سيطرة إيران عليه تراجعت عملياً؛ وبالتالي، يجب أن تتمحور أيّ مفاوضات جديدة حول البرنامج النووي، وأن تتضمّن تعهّدات من طهران بفرض قيود عليه. لكن الجانب الإيراني يتمسّك بما نصّ عليه «تفاهم إسلام آباد» لناحية تأجيل النقاش حول الملف النووي إلى ما بعد إنهاء الحرب، وإعادة فتح «هرمز»، ورفع الحصار البحري.
وفي هذا السياق، نفى عراقجي الشائعات والتكهّنات الأخيرة حول استعداد إيران لإبداء مرونة بشأن برنامجها النووي، بما في ذلك وقف تخصيب اليورانيوم، مؤكداً أنه لم يطرأ أيّ تغيير على مواقف بلاده. وفي المقابل، نفى ترامب تقرير موقع «أكسيوس» حول عرضه على إيران تخفيف العقوبات والإفراج عن أموالها المجمّدة في مقابل اتخاذها خطوات محدّدة بشأن برنامجها النووي، واصفاً التقرير بأنه «زائف».
مع ذلك، ورغم تسارع الجهود الدبلوماسية، لا تزال الشكوك تحوم حول جدواها، فيما تخيّم احتمالية عودة التصعيد على المشهد، لا سيما مع استمرار التهديدات المتبادلة. وفي هذا الإطار، هدّد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أمس، بأنه «إذا لم تتمكّن إيران من بيع نفطها، فلن يبيع أحد في المنطقة نفطاً. وإذا لم يتحقّق أمننا، فلن تكون أيّ بنية تحتية في مأمن».

وتأتي هذه التصريحات في ظلّ تصاعد التكهّنات حول احتمال استئناف الهجمات على إيران، بهدف الخروج من حال الاستنزاف الراهنة؛ وهو سيناريو يبدو أن طهران تنظر إليه كخيار محتمل للغاية.
وأكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، إبراهيم عزيزي، أن إيران مستعدّة للردّ على حرب أسوأ من «حرب الأربعين يوماً». كما أكد المتحدث باسم «الحرس الثوري»، حسين محبي، أمس، خلال مؤتمر صحافي، أن بلاده ستستخدم أسلحة جديدة في حال تغيّر شكل الصراعات. وقال: «نحن نعمل باستمرار، من أجل الدفاع عن أنفسنا، على تصميم أسلحة جديدة، وتطوير الأسلحة الحالية، والإنتاج الكمّي للأسلحة التي تمكّننا من الدفاع عن أنفسنا. ونستخدم جميع تقنيات العالم لتصنيع الأسلحة. وبالتأكيد إذا اتخذت الصراعات شكلاً آخر، فسنقوم نحن أيضاً بجلب أسلحة جديدة إلى الميدان».

محمد خواجوئي-الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.