𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: خسرت القوات الأوكرانية أكثر من 265 عسكريًا خلال الساعات الـ24 الماضية في منطقة مسؤولية مجموعة "الشمال"موقع صدى الضاحيةوزارة الصحة في غزة: 4 شهداء و17اصابة وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضيةموقع صدى الضاحيةالطقس غدًا يتحول إلى متقلب محليا مع أمطار خفيفة متفرقة وانخفاض في الحرارة جبلا وداخلاموقع صدى الضاحية"أسوشيتد برس": ارتفاع أسعار الوقود يضغط على ترامب ويثقل المشهد الانتخابي الأميركيموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة بغزارة من مواقع العدو في تلال كفرشوبا باتجاه أطراف البلدةموقع صدى الضاحيةدبابة "ميركافا" معادية تستهدف مثلث برعشيت كونين بيت ياحون بعدد من القذائف المدفعيةموقع صدى الضاحيةطيران العدو المسيّر يخرق أجواء قرى النبطية وإقليم التفاح على علو منخفضموقع صدى الضاحيةاستشهاد طفل فلسطيني بإطلاق نار من آليات الاحتلال باتجاه المواطنين في منطقة مواصي رفح جنوب قطاع غزّةموقع صدى الضاحيةوزارة الدفاع الروسية: خسرت القوات الأوكرانية أكثر من 265 عسكريًا خلال الساعات الـ24 الماضية في منطقة مسؤولية مجموعة "الشمال"موقع صدى الضاحيةوزارة الصحة في غزة: 4 شهداء و17اصابة وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضيةموقع صدى الضاحيةالطقس غدًا يتحول إلى متقلب محليا مع أمطار خفيفة متفرقة وانخفاض في الحرارة جبلا وداخلاموقع صدى الضاحية"أسوشيتد برس": ارتفاع أسعار الوقود يضغط على ترامب ويثقل المشهد الانتخابي الأميركيموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة بغزارة من مواقع العدو في تلال كفرشوبا باتجاه أطراف البلدةموقع صدى الضاحيةدبابة "ميركافا" معادية تستهدف مثلث برعشيت كونين بيت ياحون بعدد من القذائف المدفعيةموقع صدى الضاحيةطيران العدو المسيّر يخرق أجواء قرى النبطية وإقليم التفاح على علو منخفضموقع صدى الضاحيةاستشهاد طفل فلسطيني بإطلاق نار من آليات الاحتلال باتجاه المواطنين في منطقة مواصي رفح جنوب قطاع غزّة

فشل حوار لودريان يفتح الباب أمام سيناريوهات مختلفة

22/08/2023 · موقع صدى الضاحية
فشل حوار لودريان يفتح الباب أمام سيناريوهات مختلفة

في الوقت الراهن، كل المؤشرات تصب في إطار فشل الحوار الذي كان المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان قد ذهب إليه، في زيارته الثانية إلى بيروت، خصوصاً بعد السهام الكثيرة التي كان قد تعرض لها في الأيام الماضية، ما يعني أنه لن يكون قادراً على فتح كوة في جدار الأزمة، مع العلم أن الدور الفرنسي كان في الأصل قد تحول إلى مادّة إنقسام داخلي.

هذا الفشل، يدفع إلى طرح علامات إستفهام حول البديل عنه، خصوصاً أن المشكلة لا تبدو مرتبطة بجنسية الطرح، فمعظم الكتل المعارضة كانت واضحة في رفضها مبدأ الحوار مع “حزب الله” وحلفائه، لكنها في المقابل تعمدت إرسال أكثر من إشارة حول أن المطلوب تبدلاً في سلوك الفريق الآخر، ينطلق من معادلة التخلي عن ترشيح رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، الأمر الذي لا يزال يرفضه ذلك الفريق، تحديداً “حزب الله” و”حركة أمل”.

في قراءة مصادر متابعة لمسار الإستحقاق الرئاسي، أصل الأزمة يكمن بأنها ترتبط بالتطورات القائمة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وبالتالي المعالجة ترتبط بقرار يأتي من الخارج يتم تنفيذه بأدوات داخلية، لكن في ظلّ عدم وضوح الصورة بشكل نهائي، خصوصاً على مستوى المنطقة، من الصعب تصور الوصول إلى حلّ، وهو ما يبرر تحوّل هذا الإستحقاق إلى ما يشبه البورصة، التي تتبدل فيها التوقعات بين لحظة وأخرى.

بالنسبة إلى هذه المصادر،يقول الكاتب اللبناني ماهر الخطيب ان هذا الواقع لا يمكن أن يكون مجهولاً من قبل الجهات الخارجية المؤثرة، بغض النظر عن مواقفها التي تصبّ في إطار تحميل الأفرقاء المحليين المسؤولية عنه، عبر السعي إلى التشديد على أن هؤلاء الأفرقاء هم الذين من المفترض بهم البحث عن الحلول المناسبة، بدل الإستمرار في الرهان على التحولات الخارجية، خصوصاً أن تلك الجهات منخرطة بالصراع اللبناني منذ سنوات طويلة.

إنطلاقاً من ذلك، تدعو المصادر نفسها، إلى التركيز على ما يحصل في المنطقة من تطورات، لمعرفة ما إذا كانت الأمور، في المرحلة المقبلة، ستتجه إلى المزيد من التصعيد أم أن هناك تسويات قد تعقد، وبناء عليه يمكن فهم مسار الأزمة اللبنانية بشكل أوضح، لكنها في المقابل تعرب عن خشيتها من دخول مختلف الملفات مرحلة التجميد، بإنتظار الإنتهاء من الإنتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني من العام 2024.بالنسبة إلى مصادر نيابية مطلعة، من الصعب تصور تأجيل حسم الإستحقاق الرئاسي إلى ما بعد الإنتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، نظراً إلى أن لبنان لا يستطيع تحمل فترة إنتظار تتجاوز العام، وبالتالي معالم الحل من المفترض أن تظهر قبل ذلك، وهو من الممكن أن يقوم على أساس “تقاطع” مصالح القوى الخارجية على ضرورة الحفاظ على الإستقرار المحلي، بدل أن يكون عبارة عن حل شامل لا يمكن حصوله بعيداً عن باقي ملفات المنطقة.

من وجهة نظر هذه المصادر، هذا التقاطع من المفترض أن يتم قبل نهاية ولاية قائد الجيش العماد جوزاف عون، بداية العام المقبل، على إعتبار أن هذا الإستحقاق هو التحد الأبرز الذي يفرض نفسه على الواقع اللبناني، نظراً إلى دور المؤسسة العسكرية في الحفاظ على الحد الأدنى من الإستقرار المحلي، وهي من المؤكد لن تكون قادرة على لعب هذا الدور بالشكل المطلوب، في حال إمتداد الشغور إلى قيادتها، الأمر الذي، على ما يبدو، مرفوض من القوى المؤثرة داخلياً وخارجياً.

في المحصّلة، ترسم المصادر نفسها بعض السيناريوهات، التي من المفترض أن تظهر معالمها في الشهر المقبل، تبدأ من إدخال تعديلات على مهمة لورديان، كي تبقى المبادرة الفرنسية قائمة، بالإضافة إلى إحتمال بروز معالم تسوية من الممكن أن يكتب لها النجاح، لا سيما إذا ما حصلت على دعم خارجي قوي، ولا تنتهي عند إحتمال بقاء الأمور على ما هي عليه طويلاً، لكنها في جميع السيناريوهات تتحدث عن موجة من التصعيد ستكون هي سيدة الموقف، حدتها ستكون مختلفة بحسب كل سيناريو.

المصدر قناة العالم

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.