رأى مدير مركز صدى للإنتاج الإعلامي، حسين صدقة، أن الذكرى الثانية لاستشهاد الأمين العام لحزب الله، سماحة السيد حسن نصر الله، تحمل الكثير من المشاعر والمعاني لدى جمهوره ومحبيه، خصوصًا بعد عامين شهدا أحداثًا صعبة ومتسارعة في لبنان والمنطقة.
وقال صدقة إن غياب السيد نصر الله ترك أثرًا واضحًا لدى الناس الذين اعتادوا حضوره وكلماته في المحطات الصعبة، مشيرًا إلى أن كثيرين ما زالوا يستعيدون مواقفه وخطاباته كلما مرّ لبنان أو المنطقة بمرحلة حساسة.
وأضاف أن العلاقة بين السيد نصر الله وجمهوره بُنيت على مدى سنوات طويلة، وعبرت الكثير من الحروب والأزمات والمواجهات. وبرأيه، هذا ما يفسر حجم الحضور الشعبي الذي ما زال يرافق اسمه بعد استشهاده، وحجم المشاعر التي تظهر مع كل ذكرى أو محطة مرتبطة به.
وأشار صدقة إلى أن السيد نصر الله ترك بصمة كبيرة في مرحلة مهمة من تاريخ لبنان، وكان حاضرًا في عدد من أبرز الأحداث التي عاشها البلد والمنطقة خلال العقود الماضية، ولذلك فإن الحديث عنه اليوم يرتبط بمرحلة كاملة عاشها اللبنانيون بكل ما حملته من مواجهات وتحديات وتغيّرات.
وتحدث صدقة عن المقاومة ودورها، معتبرًا أنها جزء من تاريخ لبنان الحديث، وأن الظروف التي مرّ بها الجنوب ولبنان، من الاحتلال الإسرائيلي إلى الحروب والاعتداءات المتكررة، كانت أساسًا في نشوء هذه التجربة واستمرارها.
وأكد أن الوفاء للقادة الشهداء يكون بالحفاظ على القضايا التي حملوها والمواقف التي آمنوا بها، وبالوقوف إلى جانب الناس وحماية الأرض والكرامة والسيادة، خصوصًا في مرحلة لا يزال فيها لبنان يواجه تحديات كبيرة.
ورأى صدقة أن الذكرى الثانية تحمل هذا العام وقعًا مختلفًا، لأن اللبنانيين عاشوا خلال العامين الماضيين أحداثًا كثيرة أعادت إلى الأذهان محطات ومواقف وكلمات للسيد نصر الله، وجعلت غيابه حاضرًا أكثر من مرة في أحاديث الناس وذاكرتهم.
وختم صدقة بالقول: «مرّ عامان على استشهاد السيد حسن نصر الله، لكن بالنسبة إلى جمهوره ومحبيه، حضوره بعده موجود. في كلمات منرجع منسمعها، وفي مواقف منرجع منتذكرها، وفي أثر تركه بالناس. يمكن غاب عن العين، لكن أكيد ما غاب عن الذاكرة والوجدان».
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




