●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية يُجلي عائلة مدنية من "سنتر بدران" في ميفدون بعد الغاراتموقع صدى الضاحيةمروحية مُعادية استهدفت منزلًا غير مأهول عند أطراف بلدة قبريخاموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة في فلسطين: سيظل اسم القائد الكبير الشهيد سماحة السيد حسن نصر الله حاضرًا ومحفورًا في سجل القادة العظماء الذين ارتبطت مسيرتهم وخطابهم ومواقفهم وضحوا بدمائهم من أجل قضية فلسطين والقدس وارتقوا على ذلكموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة في فلسطين: نخص بالتحية المقاومة الإسلامية في لبنان وحركة أنصار الله في اليمن و المقاومة العراقية والجمهورية الإسلامية الإيرانية الذين قدموا الشهداء والتضحيات الجسام في مواجهة جرائم العدو الصهيوني وأسقطوا مشاريعه في المنطقةموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة في فلسطين: التحية لكل الشعوب والقوى التي وقفت مع شعبنا وكل من وقف سياسيًا وإنسانيًا وعسكريًا إلى جانب غزةموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة في فلسطين: الوفاء لكل من وقف إلى جانب فلسطين يكون بحفظ وصايا الشهداء الأطهار الذين دفعوا دماءهم وأرواحهم على طريق القدس وتمسكوا بمواقفهم المبدئية حتى اللحظات الأخيرة من استشهادهمموقع صدى الضاحيةالطيران المروحي المُعادي أغار على طريق ميفدون - شوكينموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة في فلسطين: السيد نصر الله تجاوز حضوره حدود التنظيم والجغرافيا وأصبح اسمه مرتبطًا بمرحلةٍ مفصلية من تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني وبالمشهد الإقليمي المرتبط بالقضية الفلسطينيةموقع صدى الضاحيةالدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية يُجلي عائلة مدنية من "سنتر بدران" في ميفدون بعد الغاراتموقع صدى الضاحيةمروحية مُعادية استهدفت منزلًا غير مأهول عند أطراف بلدة قبريخاموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة في فلسطين: سيظل اسم القائد الكبير الشهيد سماحة السيد حسن نصر الله حاضرًا ومحفورًا في سجل القادة العظماء الذين ارتبطت مسيرتهم وخطابهم ومواقفهم وضحوا بدمائهم من أجل قضية فلسطين والقدس وارتقوا على ذلكموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة في فلسطين: نخص بالتحية المقاومة الإسلامية في لبنان وحركة أنصار الله في اليمن و المقاومة العراقية والجمهورية الإسلامية الإيرانية الذين قدموا الشهداء والتضحيات الجسام في مواجهة جرائم العدو الصهيوني وأسقطوا مشاريعه في المنطقةموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة في فلسطين: التحية لكل الشعوب والقوى التي وقفت مع شعبنا وكل من وقف سياسيًا وإنسانيًا وعسكريًا إلى جانب غزةموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة في فلسطين: الوفاء لكل من وقف إلى جانب فلسطين يكون بحفظ وصايا الشهداء الأطهار الذين دفعوا دماءهم وأرواحهم على طريق القدس وتمسكوا بمواقفهم المبدئية حتى اللحظات الأخيرة من استشهادهمموقع صدى الضاحيةالطيران المروحي المُعادي أغار على طريق ميفدون - شوكينموقع صدى الضاحيةلجان المقاومة في فلسطين: السيد نصر الله تجاوز حضوره حدود التنظيم والجغرافيا وأصبح اسمه مرتبطًا بمرحلةٍ مفصلية من تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني وبالمشهد الإقليمي المرتبط بالقضية الفلسطينية

ظنوا أنهم قتلوه… لا، بل شبه لهم

27/09/2026 · مريم طالب الزين
ظنوا أنهم قتلوه… لا، بل شبه لهم

روح السيد التي تشظت في أجساد محبيه تحولت إلى نبض متجدد يتردد في كل شريان ويسكن في كل ذاكرة حية، وكأن الغياب لم يعد سوى حضور أعمق يتكثف في تفاصيل الوجود اليومي لأولئك الذين حملوا أمانة العهد واستمروا على النهج ذاته دون انكسار. إن هذا التشظي ليس تشتتًا للفناء بل هو تجلٍّ للخلود، إذ تقطعت أواصر الجسد المادي لتتوزع طاقته الروحية ومبادئه كشرارات تقدح العزم في أرواح الأتباع والمريدين، وتجعل من الفقد مساحة أوسع للاستمرار والانتماء. هكذا تبقى الروح الكبيرة عابرة لحدود الزمان والمكان، تتجدد في كل موقف حق وتتجذر أكثر فأكثر في وجدان الأجيال التي لا تزال تراه حاضرًا في كل خطوة ومحطة.

إن فلسفة كربلاء تجسد بوضوح سر البقاء الخالد للرسالة الإنسانية الكبرى، حيث تتجدد معاني التضحية وتنبثق الحياة من قلب الموت وتستمر المسيرة عبر تقديم الدماء التي تشكل مدادًا أبديًّا لصياغة وعي الأجيال ورفض كل أشكال الخنوع والظلم، وحيث لا يقاس العظماء بحدود أعمارهم المادية بل بعمق الأثر الذي يتركونه في ضمير الإنسانية جمعاء. هكذا لم يكن رحيل السيد مجرد نهاية عادية لمسيرة بشرية محكومة بالزمن، بل كان استكمالًا لحقيقة الوجود حين يبلغ الجسد غايته وتتسامى الروح لتتحرر من أسر المادة متجهة نحو بارئها في ملائكية الارتواء الإلهي، تاركة خلفها إرثًا عظيمًا من النور والمبادئ التي تضيء دروب السائرين على طريق الحق والكرامة وتجعل من الفقد منطلقًا جديدًا لانبعاث الروح في كل مفصل وزمن.

ظن الواهمون أنهم بقتله يستطيعون التخلص من قائد ثوري قلما أنجب التاريخ مثله، وأن الساحة ستخلو من أمثاله، لكنهم غفلوا عن أن السيد نفسه قد أتى من كربلاء ليرحل في كربلاء نفسها التي تمثل امتدادًا حيًّا لكربلاء الإمام الحسين عليه السلام إلى كربلاء السيد حسن نصر الله والسيد الهاشمي هاشم صفي الدين رضوان الله عليهما وثلة من ساداتنا وقادتنا الذين ساروا على النهج ذاته ومروا على الطريق الأطهر.

سلام على أرواحهم الطاهرة التي لم ترحل بل استقرت منارة تضيء العتمة وملهمًا لكل الأحرار في العالم. لقد أثبت الدم الطاهر أن الأفكار العظيمة لا تموت وأن القادة الكبار يولدون مجددًا في كل راية ترفع وفي كل خطوة تثبت على الدرب، وستبقى مسيرة المقاومة والوفاء شاهدة على أن شجرة الدم والثبات لن تزيدها العواصف إلا رسوخًا وعمقًا في وجه الظلم والطغيان.

أكرم بزي-العهد
تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.