أفادت صحيفة المدن، بأن “إسرائيل تعيد تكرار تجربة ما قبل حرب أيلول عام 2024، بتكثيف تحليق الطائرات المسيّرة وعمليات الرصد، إضافة إلى إطلاق يومي لصفارات الإنذار، التي يُقال لاحقاً إن إطلاقها كان نتيجة تشخيصات خاطئة، وقد تكرر الأمر نفسه على مدى أشهر قبل حرب عام 2024، وغالباً ما يكون ذلك مرتبطاً بصراع أمني بين الإسرائيليين وبين حزب الله. كما أن التقديرات الأمنية تبدي تخوفها من حصول تصعيد جديد وعمليات اغتيال أيضاً”.
ووفق الصحيفة، “فتحت إسرائيل مساراً جديداً لعملياتها باستهداف جبل الريحان، وتحديداً الجبل الرفيع. وشكّلت الغارات التي نُفّذت مؤشراً على ما تُعدّه تل أبيب لتلك المنطقة، التي أصبح واضحاً أنها ستكون الهدف المقبل.
تلكَ المناطق أساسية واستراتيجية بالنسبة إلى تل أبيب، وتعتبر أنها معاقل تحتوي على مراكز قوة حزب الله ومخازنه وغرف عملياته.
وقد يكون هناك اعتبار لأن تكون منشأة عماد 4 في هذه المناطق، وفي الأساس كان الإسرائيليون قد أبلغوا اللبنانيين بأنهم يريدون تفكيك هذه المنشآت. ما تركز عليه إسرائيل إذن في المرحلة المقبلة هو فتح معركة البقاع الغربي، جبل الريحان، وإقليم التفاح، ويريد الإسرائيليون السيطرة على هذه التلال المرتفعة، والسيطرة على طول هذا الخط، وبعدها يفرضون آلية تفاوضية جديدة، ومنها يريدون إطلاق المناطق التجريبية، أي دخول الجيش إليها وسحب السلاح منها وتفكيكها”.
المصدر: المدن
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




