●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالعراق| مكتب المرجع المدرسي: المطلوب من السلطات العراقية بدلًا من التضييق على حركة الزائرين العمل على تسهيل دخولهم عبر مختلف المنافذموقع صدى الضاحيةالعراق| مكتب المرجع المدرسي: ننتقد استجابة الحكومة العراقية للعقوبات المفروضة على بلد مجاور وشعب مسلمموقع صدى الضاحيةالعراق| مكتب المرجع المدرسي: ننتقد التضييق على حركة زائري المراقد المقدسة في العراق وإغلاق الأجواء أو المنافذ أمام القادمين للزيارةموقع صدى الضاحيةالعراق| مكتب المرجع المدرسي: ننتقد بعض القرارات والممارسات التي تتخذها الحكومة العراقية بعيدًا عن التوجه الشعبي والمرجعيموقع صدى الضاحيةالعراق| مكتب المرجع الديني العراقي السيد محمد تقي المدرسي: نشيد بما شهدته العلاقات بين الشعبين العراقي والإيراني من تعاون وتلاحم أخويموقع صدى الضاحيةالإعلام الحربي اليمني: ترقبوا الساعة 4 عصرًا مشاهد جديدة لاستهداف تجمعات وآليات تابعة للعدو السعودي بطائرات رجوم في عدة جبهاتموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني يستهدف جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحية"رويترز": مع ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا عاد منتجو الكهرباء إلى استخدام الفحم مجددًا وسط توقعات بارتفاع توليد الكهرباء بالفحم بنحو الربع خلال الأشهر الستة المقبلة لتعويض تراجع إنتاج الكهرباء بالغازموقع صدى الضاحيةالعراق| مكتب المرجع المدرسي: المطلوب من السلطات العراقية بدلًا من التضييق على حركة الزائرين العمل على تسهيل دخولهم عبر مختلف المنافذموقع صدى الضاحيةالعراق| مكتب المرجع المدرسي: ننتقد استجابة الحكومة العراقية للعقوبات المفروضة على بلد مجاور وشعب مسلمموقع صدى الضاحيةالعراق| مكتب المرجع المدرسي: ننتقد التضييق على حركة زائري المراقد المقدسة في العراق وإغلاق الأجواء أو المنافذ أمام القادمين للزيارةموقع صدى الضاحيةالعراق| مكتب المرجع المدرسي: ننتقد بعض القرارات والممارسات التي تتخذها الحكومة العراقية بعيدًا عن التوجه الشعبي والمرجعيموقع صدى الضاحيةالعراق| مكتب المرجع الديني العراقي السيد محمد تقي المدرسي: نشيد بما شهدته العلاقات بين الشعبين العراقي والإيراني من تعاون وتلاحم أخويموقع صدى الضاحيةالإعلام الحربي اليمني: ترقبوا الساعة 4 عصرًا مشاهد جديدة لاستهداف تجمعات وآليات تابعة للعدو السعودي بطائرات رجوم في عدة جبهاتموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي صهيوني يستهدف جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحية"رويترز": مع ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا عاد منتجو الكهرباء إلى استخدام الفحم مجددًا وسط توقعات بارتفاع توليد الكهرباء بالفحم بنحو الربع خلال الأشهر الستة المقبلة لتعويض تراجع إنتاج الكهرباء بالغاز

عميد احتياط صهيوني سابق يحذّر: “إسرائيل” على شفا حرب أهلية

26/09/2026 · ديما أمين صولي
عميد احتياط صهيوني سابق يحذّر: “إسرائيل” على شفا حرب أهلية

رأى عميد الاحتياط والرئيس السابق لاتحاد الصناعيين عوديد طيرا، في مقال نشرته صحيفة “معاريف”، أن “إسرائيل” تقف عشية ما وصفه بـ”الخراب”، محذرًا من أن الكراهية بين شقّي المجتمع “الإسرائيلي” بلغت ذروتها، وباتت تتغلغل في مجموعات الأصدقاء والعائلات وشرائح مختلفة من المجتمع.

وقال طيرا إن هذه الكراهية باتت تسيطر على القلوب بانفعالات تضاهي أصعب الفترات في تاريخ اليهود، وهي مراحل انتهت بالخراب والقتل والمنفى، وشهدت اقتتال اليهود فيما بينهم والتبليغ عن بعضهم، فضلًا عن انقسام المملكة اليهودية نفسها إلى كيانين انتهيا إلى الدمار.

وأشار إلى أن إقامة “دولة” يهودية في أرض “إسرائيل” استغرقت أجيالًا كثيرة، معتبرًا أنها كانت فرصة لمرة واحدة جسّدت مزيجًا نادرًا من الظروف الفريدة. لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن القوى التي تسعى إلى تدمير “إسرائيل” تملك إمكانات هائلة، وأن اجتماع ظروف معينة قد يؤدي إلى تشكيل ائتلاف استراتيجي من قوى قادرة على التغلب على “إسرائيل”، وربما لن ترحمها، على حد تعبيره.

وأضاف طيرا: “نحن في نقطة أرخميدية، حيث وصلت التهديدات المحدقة بنا إلى مستوى لا أتذكر مثيلًا له”.

أزمة ثقة بين شقّي المجتمع

وقال طيرا إنه تحدث خلال الأيام الأخيرة مع أشخاص من مهن وقطاعات مختلفة، بينهم معلمون ومديرون كبار وأطباء ومهندسون وضباط حاليون وسابقون في الجيش “الإسرائيلي”، إلى جانب عاملين في قطاع التكنولوجيا المتقدمة وغيرهم.

وأوضح أنه كان يأمل في سماع مخاوف مشابهة لمخاوفه، وهو ما وجده بالفعل، إذ قال له كثيرون إن “الوضع غير ممكن، ويجب معالجته”، وإنه “يجب أن نفعل شيئًا”، وإن “هذا لا يمكن أن يستمر”.

وبحسب طيرا، فقد طرح على من التقاهم فكرة خلق تماسك بين شقّي المجتمع الصهيوني من خلال تسوية، لكن هذا الطرح اصطدم بشروط متبادلة.

وأشار إلى أن أشخاصًا من كتلة اليمين قالوا، على سبيل المثال، إنهم سيوافقون على التسوية شرط ألا يكون غادي أيزنكوت رئيسًا للحكومة، معتبرين أنه يتحمل مسؤولية عن المفهوم الذي أدى إلى أحداث السابع من أكتوبر. وفي المقابل، قال أشخاص من كتلة اليسار إنهم سيوافقون على التسوية شرط ألا يشغل بنيامين نتنياهو منصب رئيس الحكومة.

وتساءل طيرا: “إذا رفض طرف أيزنكوت، ورفض طرف آخر بيبي، فأين التسوية بين شقّي الشعب اللذين يفترض أن يكونا شريكين في التسوية؟”.

رأى عميد الاحتياط والرئيس السابق لاتحاد الصناعيين عوديد طيرا، في مقال نشرته صحيفة “معاريف”، أن “إسرائيل” تقف عشية ما وصفه بـ”الخراب”، محذرًا من أن الكراهية بين شقّي المجتمع “الإسرائيلي” بلغت ذروتها، وباتت تتغلغل في مجموعات الأصدقاء والعائلات وشرائح مختلفة من المجتمع.

وقال طيرا إن هذه الكراهية باتت تسيطر على القلوب بانفعالات تضاهي أصعب الفترات في تاريخ اليهود، وهي مراحل انتهت بالخراب والقتل والمنفى، وشهدت اقتتال اليهود فيما بينهم والتبليغ عن بعضهم، فضلًا عن انقسام المملكة اليهودية نفسها إلى كيانين انتهيا إلى الدمار.

وأشار إلى أن إقامة “دولة” يهودية في أرض “إسرائيل” استغرقت أجيالًا كثيرة، معتبرًا أنها كانت فرصة لمرة واحدة جسّدت مزيجًا نادرًا من الظروف الفريدة. لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن القوى التي تسعى إلى تدمير “إسرائيل” تملك إمكانات هائلة، وأن اجتماع ظروف معينة قد يؤدي إلى تشكيل ائتلاف استراتيجي من قوى قادرة على التغلب على “إسرائيل”، وربما لن ترحمها، على حد تعبيره.

وأضاف طيرا: “نحن في نقطة أرخميدية، حيث وصلت التهديدات المحدقة بنا إلى مستوى لا أتذكر مثيلًا له”.

أزمة ثقة بين شقّي المجتمع

وقال طيرا إنه تحدث خلال الأيام الأخيرة مع أشخاص من مهن وقطاعات مختلفة، بينهم معلمون ومديرون كبار وأطباء ومهندسون وضباط حاليون وسابقون في الجيش “الإسرائيلي”، إلى جانب عاملين في قطاع التكنولوجيا المتقدمة وغيرهم.

وأوضح أنه كان يأمل في سماع مخاوف مشابهة لمخاوفه، وهو ما وجده بالفعل، إذ قال له كثيرون إن “الوضع غير ممكن، ويجب معالجته”، وإنه “يجب أن نفعل شيئًا”، وإن “هذا لا يمكن أن يستمر”.

وبحسب طيرا، فقد طرح على من التقاهم فكرة خلق تماسك بين شقّي المجتمع الصهيوني من خلال تسوية، لكن هذا الطرح اصطدم بشروط متبادلة.

وأشار إلى أن أشخاصًا من كتلة اليمين قالوا، على سبيل المثال، إنهم سيوافقون على التسوية شرط ألا يكون غادي أيزنكوت رئيسًا للحكومة، معتبرين أنه يتحمل مسؤولية عن المفهوم الذي أدى إلى أحداث السابع من أكتوبر. وفي المقابل، قال أشخاص من كتلة اليسار إنهم سيوافقون على التسوية شرط ألا يشغل بنيامين نتنياهو منصب رئيس الحكومة.

وتساءل طيرا: “إذا رفض طرف أيزنكوت، ورفض طرف آخر بيبي، فأين التسوية بين شقّي الشعب اللذين يفترض أن يكونا شريكين في التسوية؟”.

قضايا خلافية تعمّق الانقسام

ولفت طيرا إلى وجود قضايا أخرى لا تقل أهمية تسهم في انقسام المجتمع، من بينها صورة الشعب اليهودي والمجتمع في “إسرائيل”، ومكانة الدين والكتب المقدسة، والقيم المحافظة والليبرالية، والتضامن والمساواة في تحمّل الحق في الخدمة في الجيش “الإسرائيلي”، إلى جانب مكانة يوم السبت والتعليم اليهودي، وصولًا إلى التهديد الفلسطيني.

ورأى أن التوصل إلى تفاهمات بشأن هذه القضايا قد يكون أسهل، باعتبارها قضايا يفترض أن يقرر فيها الكنيست بصورة ديمقراطية وفق إرادة الشعب. لكنه اعتبر أن هذه القضايا، في ظل أزمة الثقة الحالية بين الطرفين، تضخّم الأزمة إلى مستويات خطيرة.

تحذير من انفجار داخلي

وبحسب طيرا، فإن ما سيحدث خلال الحملة الانتخابية وبعدها سيكون “كارثة”، إذ ستقود الانفعالات المشهد بقوة، وقد يصل التوتر إلى الشوارع بغض النظر عن الطرف الذي سيفوز.

وقال إن التوترات التي تراكمت على امتداد الفترة الماضية قد تتحول إلى “ألغام” تنفجر تباعًا، مضيفًا: “ولن أستغرب إذا اندلعت حرب أهلية”.

وضرب طيرا أمثلة على حجم الانقسام الذي يخشاه، متحدثًا عن مواجهات بين مكونات مختلفة من المؤسسة العسكرية والمجتمع “الإسرائيلي”، وعن استهداف أشخاص بسبب مواقف عبّروا عنها، وإغلاق وسائل إعلام، ومنح المناصب على أساس الولاء.

وحذّر من أن استمرار هذا المسار سيجعل الحياة في “إسرائيل” أكثر صعوبة، وقد يقود إلى تطورات أخرى تنتهي إلى القضاء على الديمقراطية وإحداث “الخراب”.

مقترح لتشكيل حكومة تماسك وطني

وطرح طيرا ما اعتبره خطوة يمكن أن تحول دون وقوع الكارثة، داعيًا بنيامين نتنياهو وغادي أيزنكوت إلى الاجتماع لدى رئيس الدولة إسحاق هرتسوغ، والإعلان مسبقًا أمامه، من خلال توقيعهما، أنهما سيشكلان بعد الانتخابات حكومة تماسك وطني، وفق مبادئ أساسية متفق عليها حتى منتصف الولاية.

وأوضح أنه لا يقترح الإعلان عن الاتفاق فورًا في وسائل الإعلام، خشية أن يشعر أي من الطرفين بأنه قد يخسر أصواتًا بسبب مواقف جمهوره، على أن يتولى رئاسة الحكومة من يحصل على أكبر عدد من المقاعد لحزبه.

وأضاف أنه، منذ لحظة الاجتماع، ينبغي ألا تقدم الأحزاب المعنية على خطوات لأغراض المناورات الإعلامية، معتبرًا أن ذلك من شأنه أيضًا منع الانشغال بـ”الحسابات” والمناورات التي لا تربطها بالرغبة الأيديولوجية سوى علاقة واهية.

وختم طيرا مقاله بتوجيه دعوة مباشرة إلى رئيس الدولة ورئيس الحكومة وغادي أيزنكوت، قائلًا: “هذه هي اللحظة الكبرى للرئيس، ولنتنياهو ولأيزنكوت، الأمر بأيديكم. أنقذوا “الدولة”.

المصدر: العهد

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.