من الخليج إلى جنوب لبنان، تجتمع الغيوم السوداء لتبقي القلق مخيماً على صدور أهل المنطقة واللبنانيين. ففي الخليج تستعر الحرب على مقلب باب المندب، فيما يعود دونالد ترامب ليطلق التهديدات بسحق إيران من على منبر الأمم المتحدة.
وفي تل أبيب يلاقي حكام إسرائيل ترامب فيتوعدون بالجهوزية للحرب من جنوب لبنان إلى إيران، وباستمرار احتلال الأراضي اللبنانية والعربية.
أما في لبنان فانتظار وغياب عن الفعل والمبادرة لدى السلطة، فيما تحرق نار الغلاء اللبنانيين من دون أي معالجات حكومية فعلية تجاه المحتكرين.
وفي الأمم المتحدة، كان رئيس الحكومة نواف سلام الذي التقى عدداً من القيادات العربية والدولية، يجدد مواقف الدولة في التمسك بحصر السلاح وعدم القبول “بجيشين”، بحسب تعبيره. وخلال لقائه الجالية اللبنانية قال سلام إن “هدفنا واضح وهو أن تكون الدولة وحدها صاحبة السلطة على كامل أراضيها، وأن يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها، وأن يكون الجيش والقوى الشرعية وحدهما مسؤولين عن أمن اللبنانيين”.
في الشؤون الحياتية، يستمر الغليان الإجتماعي مع انطلاق موسم المدارس وعلى أبواب فصل الشتاء. وفي هذا الإطار رأت الهيئات الإقتصادية أن “أكثر ما يعبر عن الواقع الإقتصادي المزري هو ما أعلنته مؤسسات مالية دولية، عن إنكماش الإقتصاد اللبناني بأكثر من 8% وهو رقم مخيف ينبئ بأومور لاتحمد عقباها”.
وقد طلبت هذه الهيئات من السلطة تحقيق سلسلة من الخطوات، أبرزها “إتخاذ قرار فوري بتعليق رسم الـ300 الف ليرة على صفيحة البنزين حتى آخر العام 2026″، إضافة إلى “العمل سريعاً على إعادة تشغيل معملي الذوق والجية لزيادة التغذية بالكهرباء والتخفيف من فاتورة المولدات الخاصة”.
المصدر: موقع التيار
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




