أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية أن الحرس لم تكن له، لا في الوقت الراهن ولا في أي وقت سابق، أي علاقة رسمية أو غير رسمية مع الولايات المتحدة، مشددًا على أن الحرس لا يدخل أصلًا في المجال الدبلوماسي.
وقال إن حرس الثورة يمثل الذراع الدفاعية والعسكرية لإيران والإسلام، وهو مجهز بالكامل ويتمتع بالخبرة والاستعداد لأداء مهمته في مواجهة أي عدو، وفي أي مكان وبأي طريقة، مؤكدًا أن مهمته عسكرية ودفاعية ولا تشمل العمل الدبلوماسي.
وأضاف أن أي هجوم جديد سيقابَل بتغييرات ملحوظة على مستوى الدفاع والهجوم المضاد، موضحًا أن هذه التغييرات ستشمل جغرافيا الحرب ونوعية الأسلحة والمعدات المستخدمة.
وأشار إلى أن حرس الثورة سيدخل، في حال اندلاع مواجهة جديدة، أسلحة جديدة بقدرات جديدة إلى المعركة، معتبرًا أن ذلك “سيدهش العالم”.
وشدد المتحدث باسم الحرس على أن الأهداف الإيرانية في أي مواجهة مقبلة لن تكون بالضرورة الأهداف السابقة، موضحًا: “لدينا أهداف جديدة لم تتعرض للهجوم بعد”.
المصدر: العهد
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




