𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةاليمن | قناة "المسيرة": طيران العدو السعودي يستهدف أبراج اتصالات في منطقتَيْ "سلبة" و"رحوب" في مديرية العنان وبرج اتصالات في "المراشي" وآخر في "الزاهر" في محافظة الجوفموقع صدى الضاحية"اتحاد نقابات المزارعين": إحراق حقول الجنوب جرائم تستوجب المحاسبةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ يستهدف بلدة الخيام في الجنوبموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تنسحب من رام الله بعد اقتحامها مستشفى واعتقال شاب تتهمه بتنفيذ عملية إطلاق النارموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ يستهدف بلدة بيت ليفموقع صدى الضاحيةسورية| جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُفجر مواقع عسكرية سابقة بالقرب من قلعة جندل في جبل الشيخ بريف دمشق الغربيموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ مستمر يستهدف بلدة يحمر الشقيفموقع صدى الضاحيةالجهاد الإسلامي: إقدام مجرم الحرب نتنياهو على اقتحام ساحة البراق هو اعتداء سافر على المقدسات وإهانة لكل أحرار العالمموقع صدى الضاحيةاليمن | قناة "المسيرة": طيران العدو السعودي يستهدف أبراج اتصالات في منطقتَيْ "سلبة" و"رحوب" في مديرية العنان وبرج اتصالات في "المراشي" وآخر في "الزاهر" في محافظة الجوفموقع صدى الضاحية"اتحاد نقابات المزارعين": إحراق حقول الجنوب جرائم تستوجب المحاسبةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ يستهدف بلدة الخيام في الجنوبموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تنسحب من رام الله بعد اقتحامها مستشفى واعتقال شاب تتهمه بتنفيذ عملية إطلاق النارموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ يستهدف بلدة بيت ليفموقع صدى الضاحيةسورية| جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُفجر مواقع عسكرية سابقة بالقرب من قلعة جندل في جبل الشيخ بريف دمشق الغربيموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ مستمر يستهدف بلدة يحمر الشقيفموقع صدى الضاحيةالجهاد الإسلامي: إقدام مجرم الحرب نتنياهو على اقتحام ساحة البراق هو اعتداء سافر على المقدسات وإهانة لكل أحرار العالم
أخبار لبنان

يوم تعرّفت الضاحية على وجوه قادة “الرّضوان”..

20/09/2026 · شيماء عبد الكريم كركلا
يوم تعرّفت الضاحية على وجوه قادة “الرّضوان”..

“هزّة؟!” تساءل معظم سكان الضاحية ممّن لم يسمعوا الدويّ الذي صعد من الأرض، قبل أن يدركوا بعد دقائق قليلة أنّ “إسرائيل” قصفت مبنى قرب مسجد القائم (عج)، في الساعة ٣:٤٥ من بعد ظهر ٢٠ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٤.

غبار الضربة ملأ المكان، والمجزرة تحدّثت عن نفسها قبل أن يصل الخبر إلى المحطات الإعلامية: حجارة متناثرة، أصوات الباحثين عن مفقودين، سيارات الإسعاف والمسعفين، ملامح الفجيعة على الوجوه، جموع تحاول الاقتراب ممّا كان قبل دقائق مبنى.. سارع الصهاينة إلى إصدار بيانهم التي ادّعوا فيها أنّهم قصفوا اجتماعًا يناقش خطّة احتلال الجليل، للالتفاف على فداحة فعلهم بقصف حيّ سكنيّ وقتل مدنيين آمنين..

في مساء اليوم نفسه، أعلنت المقاومة استشهاد الحاج إبراهيم عقيل، وهو القائد النورانيّ الذي أسّس وطوّر قوّة الرضوان مع مجموعة من خيرة رجال هذه النخبة الثورية، والتي عند ذكر اسمها، كان العدوّ يتحسّس رأس وجوده. تباعًا، بدأت صور الأقمار الذين عاشوا مجهولين في الأرض تخرج إلى العلن: أحمد وهبي (الحاج أو حسين سمير)، سامر حلاوي (حمزة الغربية)، عباس مسلماني (سراج علي)، عبدالله حجازي (بلال)، محمد رضا (الحاج نينوى)، حسن ماضي (أبو هادي ميدون)، حسن عبد الساتر (باقر)، حسين حدرج (سراج)، محمود حمد (فجر)، محمد العطار (أبو ياسر)، أحمد ديب (حهاد)، عارف الرز (سراج)، حسن مستراح (حيدر)، مهدي جمّول (جواد) وجهاد خنافر (زهير).

بعد يومين من مجزرة البايجر والأجهزة اللاسلكية، تلقّى أهل المقاومة ضربة أُريد لها أن تكون قاضية، وأن تمحو فكرة المقاومة بحدّ ذاتها في عقول الناس وقلوبهم.. من جهة أخرى، هي ضربة أرادت “إسرائيل” القول من خلالها إنّ المقاومة انكشفت تمامًا بعد ١٧ و١٨ أيلول، وقادتها باتوا في متناول يد الطيران الحربي القاتل. في الواقع، إن هذه الضربات والمسافة الزمنية القصيرة فيما بينها، كانت كفيلة وفقًا للمنطق الماديّ، بتدمير أعتى جيش في العالم، وبدفع أيّ مجتمع مهما كان متماسكًا إلى الانهيار.

لذلك لم يكن غريبًا أن نسمع، منذ الساعات الأولى للمجزرة، إعلام عوكر في لبنان وهو يهلّل للضربة التي برأيه محطّة فاصلة حسمت موازين الحرب وقضت نهائيًا على المقاومة في لبنان: MTV عنونت “بعد البايجر، إسرائيل تقضي على هيئة أركان الرضوان”، “نداء الوطن” ابتهجت بما وصفته “تصفية كاملة للصفّ الأول” انهيار المنظومة الأمنية لحزب الله”، وغاب عن بال LBC بأن قصف المدنيين جريمة حرب ارتكبتها “إسرائيل”، فذهبت إلى أن المجزرة هي “كلفة استخدام مبان مدنية لاجتماع عسكري”! .. أمّا جريدة النهار؛ فقد ارتأت أن تحسب اغتيال إبراهيم عقيل مسألة طبيعية ومشروعة؛ فركّزت على كونه مطلوبًا لـــجهاز FBI ومتهمًّا بتفجير السفارة الأمريكية والمارينز، في العام ١٩٨٣، وأنّ المكافأة التي وضعها الأميركيون لمن يدلي بمعلومات عن مكانه كانت سبعة ملايين دولار. ما مرّ ببال “النّهار”، يومها، أنّها من حيث لا تدري تحصي بعض أوسمة الشّرف التي زيّنت عمر الحاج عبد القادر.

مرّ عامان، ولم يزل ذاك الخبر يشبه “هزّة” أصابت القلوب، لا سيّما أن بعده بدأ الناس يتعرّفون الحاج عبد القادر وقادة الرضوان الذين استشهدوا في مجزرة ٢٠ أيلول ٢٠٢٤، والذين ظنّ العدوّ أنه باغتيالهم قد أقفل ملفّ “قوّة الرضوان” الذي كان يقلقه باستمرار. المفارقة أنه بعد عامين، لم يزل اسم الرضوان يخيف “إسرائيل”، ولم تزل بعد كلّ نوبة جنون تمارسها، بالطيران الحربي والأحزمة النارية في الجنوب، تدّعي استهداف “قوة الرضوان” بشكل خاص. بذلك، يقرّ الصهاينة أن قادة “النخبة” وعسكرها في المقاومة لا ينتهون.. يُستشهد قائد، فينبت من تراب المقاومة مئات ومئات يكملون الدّرب..

كانت “هزّة”؟ نعم..  أوجعت؟ بالطّبع. لكنّها أسّست لمرحلة يدرك فيها الناس، مرّة جديدة، أن بذل الدّم في معركة الدفاع عن الحقّ لا يعني بأيّ حال من الأحوال الهزيمة، كي يدرك الأعداء أكثر أنّ القادة لا ينتهون، وكي يدرك كلّ من على هذه الأرض أنّ هذه المقاومة ذهبت في صدقها إلى أبعد حدّ ممكن، إلى مكان يظلّ عنوانه في التاريخ هو القادة الشهداء..

في ٢٠ أيلول ٢٠٢٤، تعرّف أهل المقاومة أسماء قادة “الرضوان”، والذين لا يُزاح اللثام عن وجوههم القمريّة إلّا بالشهادة، والذين فازوا “وربّ الكعبة”، فقد واجه عالم الاستكبار الابستينيّ مرّة أخرى حقيقة يصعب عليه فهمها، وهي أن هذه المقاومة لا تفنى بقتل قادتها..

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.