باركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عملية إطلاق النار قرب مستوطنة «حلميش» قرب رام الله، والتي نفذها أحد أبناء الشعب الفلسطيني، معتبرةً أنها تأتي ردًا على تصريحات واقتحام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وأعماله الاستعراضية داخل الأنفاق تحت المسجد الأقصى المبارك.
وأكدت الحركة أن العملية، وفق بيانها، تمثل «ردًّا مشروعًا وطبيعيًا» على الاقتحامات المتواصلة للمستوطنين وقادة الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك، معتبرةً أنها تأكيد على أن القدس والأقصى «دونهما المُهج والأرواح».
وقالت حماس إن العملية تشكل، وفق تعبيرها، «ردًا حاسمًا» على ما وصفته بعربدة المستوطنين وجرائمهم المتصاعدة ضد الفلسطينيين في قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة، معتبرةً أنها رسالة بأن «إرهاب المستوطنين لن يُواجَه إلا بالمزيد من الضربات الموجعة».
ودعت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وفي مختلف المناطق الفلسطينية، إلى تصعيد عمليات المقاومة بكل أدواتها، ومواجهة الاحتلال ومستوطنيه، وبدء «مرحلة جديدة من الاشتباك» بهدف زحزحة الاحتلال عن الأرض والمقدسات.
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




