𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالرئيس الايراني مسعود بزشكيان لـ المنار: نقول للشعب اللبناني نحن واياكم صوت واحد وفي صف واحد وسنبقى منسجمينموقع صدى الضاحيةطيران العدو "الإسرائيلي" الحربي يخرق الأجواء ويحلق فوق جرود الهرمل وعكار على ارتفاع متوسطموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو "الإسرائيلي" تقصف بلدةالقصير في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةسورية: توغل 9 آليات عسكرية "إسرائيلية" في وادي الرقاد بريف درعا الغربي السوريموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تقتحم مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى المباركموقع صدى الضاحيةتراجع الجيش اللبناني عن النقطة المستحدثة في دير ميماس بالتزامن مع تقدم قوة صهيونية باتجاه المنطقة وقيامها بعمليات دهم وتفتيش في المنازل المحيطة في المكانموقع صدى الضاحيةالسيد فضل الله للمسؤولين: رأفة بهذا الوطن وباللبنانيّين أحسنوا الخطاب والأسلوبموقع صدى الضاحيةالوكالة الوطنية للإعلام: قصف صهيوني استهدف وادي نحلة عند أطراف بلدة شقراموقع صدى الضاحيةالرئيس الايراني مسعود بزشكيان لـ المنار: نقول للشعب اللبناني نحن واياكم صوت واحد وفي صف واحد وسنبقى منسجمينموقع صدى الضاحيةطيران العدو "الإسرائيلي" الحربي يخرق الأجواء ويحلق فوق جرود الهرمل وعكار على ارتفاع متوسطموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو "الإسرائيلي" تقصف بلدةالقصير في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةسورية: توغل 9 آليات عسكرية "إسرائيلية" في وادي الرقاد بريف درعا الغربي السوريموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تقتحم مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى المباركموقع صدى الضاحيةتراجع الجيش اللبناني عن النقطة المستحدثة في دير ميماس بالتزامن مع تقدم قوة صهيونية باتجاه المنطقة وقيامها بعمليات دهم وتفتيش في المنازل المحيطة في المكانموقع صدى الضاحيةالسيد فضل الله للمسؤولين: رأفة بهذا الوطن وباللبنانيّين أحسنوا الخطاب والأسلوبموقع صدى الضاحيةالوكالة الوطنية للإعلام: قصف صهيوني استهدف وادي نحلة عند أطراف بلدة شقرا

تلويح يمني بتوسيع الحظر البحري: الكيان يعرض خدماته على السعودية

18/09/2026 · مريم طالب الزين
تلويح يمني بتوسيع الحظر البحري: الكيان يعرض خدماته على السعودية

على الرغم من تعمُّق المأزق الذي تواجهه في اليمن، لا يبدو حلفاء السعودية، إلى الآن، مستعدّين لأكثر من تقديم دعم استخباراتي واستشارات أمنية لها، في وقت تتحرّك فيه المملكة على أكثر من مسار لتعزيز قدراتها الدفاعية، وفي مقدّمتها منظومات الدفاع الجوي – بعدما استُنفد أكثر من ثلثَي ذخيرة «الباتريوت باك 3» لديها في حماية المنشآت الأميركية -.

والواقع أن استعانة الرياض بمستشارين وخبراء عسكريين أجانب في حربها في اليمن ليست جديدة، فإلى جانب مشاركة دول عربية وخليجية بقوات ووسائل عسكرية، انخرطت الولايات المتحدة، منذ بداية الحرب، في تقديم دعم استخباري وفنّي، وتزويد الطائرات بالوقود جواً، فيما تدخّلت المملكة المتحدة عبر شبكة واسعة من المستشارين العسكريين، وضباط الارتباط والفنّيين والخبراء، الذين ارتبط عملهم بمراكز القيادة والتنسيق والتدريب والصيانة.

لكن الجديد في هذه الجولة، أن إسرائيل باتت تحتلّ موقعاً أكثر بروزاً في مسار إسناد السعودية، وإن ما زالت إلى الآن تتحفّظ على شنّ هجوم استباقي على اليمن، انطلاقاً من تقدير مفاده أن أيّ عمل عسكري جديد قد لا يحقّق هدف الردع.

وفي هذا السياق، ينقل الكاتب بن كسبيت، في موقع «المونيتور»، عن مصادر استخباراتية إسرائيلية، تقديرها أن معضلة الردع ما زالت قائمة، وأنه لا توجد قدرة واضحة على ردع حركة «أنصار الله»، سواء لدى الولايات المتحدة أو إسرائيل، أو السعودية. وينسب الكاتب إلى مسؤول أمني إسرائيلي إبداءه قلقه من تطور أداء قوات صنعاء وتعاظم قدراتها البرية والاستخباراتية. وعليه، وكبديل من المشاركة العسكرية المباشرة، تطرح تل أبيب تعزيز الدعم الاستخباراتي للرياض، والمشاركة في بناء منظومات دفاع جوي لحماية أجواء المملكة.

ومنذ اتّساع جبهة الإسناد اليمنية بعد حرب غزة، أدركت إسرائيل أن التعامل مع «أنصار الله» لا يمكن أن يقوم على القوة الجوية وحدها، بل يحتاج أولاً إلى بناء صورة استخباراتية دقيقة عن بنية الحركة، وقياداتها، وقدراتها، وشبكة انتشارها.

وعليه، أنشأت شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال وحدة مستقلّة لتجميع المعلومات عن «أنصار الله» ورصد تحرّكاتها، تعتمد بشكل أساسي على اعتراض المكالمات الهاتفية والإشارات، والاستفادة من صور الأقمار الاصطناعية، وتجنيد عشرات اليهود المتحدّرين من أصول يمنية، والذين نشأوا في أسر عاشت في اليمن أو حافظت لاحقاً على العادات واللهجات اليمنية.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية وقتذاك، أُسند إلى هؤلاء العمل في جمع المعلومات، وتعميق فهمهم للثقافة اليمنية. ومع ذلك، فإن الخرق الاستخباري الذي حقّقته إسرائيل مذّاك، كان في آب 2025، عندما تمكّنت من استهداف اجتماع ضمّ رئيس حكومة صنعاء وعدداً من الوزراء، فضلاً عن رئيس هيئة الأركان، عبد الكريم الغماري. وبحسب ما كشفته تحقيقات صنعاء حينها، فإن اعتراض المكالمات الهاتفية هو الذي أدّى إلى كشْف مكان الاجتماع، الذي كان ذا طابع مدني.

لا يتوقّف التعاون الإسرائيلي مع المملكة على الدعم الاستخباراتي فقط

ولا يتوقّف التعاون الإسرائيلي مع المملكة على الدعم الاستخباراتي فقط؛ إذ كشف أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو، ورئيس «مشروع شيكاغو للتهديدات والأمن»، البروفيسور روبرت بيب، طلب الرياض – بصورة سرّية – من تل أبيب، الاستعانة بقدراتها لتعزيز دفاعاتها الجوية، في مواجهة الصواريخ والمُسيّرات القادمة من اليمن.

وبحسب بيب، فإن هذا التعاون يتمّ عبر قناة تتوسّط فيها «القيادة المركزية الأميركية»، تدْخل الرياض بموجبها في منظومة الإنذار المبكر، وتحصل على بيانات تتبّع وقياس، تساعدها في اكتشاف التهديدات واعتراضها.

ويرى بيب أن ذلك التطوّر يعكس تحوّلاً في شبكة الأمن الإقليمي، عنوانه اندماج القدرات الاستخباراتية الإسرائيلية ضمن آليات الدفاع عن السعودية، في وقت تبدو فيه واشنطن أقلّ استعداداً لتحمّل كلفة التدخّل العسكري المباشر. ويصف الكاتب التعاون السعودي – الإسرائيلي بأنه «صفقة بقاء»، أكثر مما هو اختراق دبلوماسي أو مقدّمة فورية لاتفاق سياسي بين الرياض وتل أبيب.

من جهتها، تَنظر صنعاء إلى أيّ انخراط خارجي في دعم العمليات السعودية داخل اليمن، سواء عبر المستشارين والخبراء، أو المعلومات الاستخباراتية، أو منظومات الدفاع الجوي، أو الدعم التقني واللوجستي، باعتباره مشاركة فعلية في الحرب، بصرف النظر عن شكلها أو مستوى حضورها الميداني. ومن هذا المنظور، فإن توسيع دائرة المشاركة الخارجية يعني توسيع دائرة الردّ، ولا سيما مع تلويح «أنصار الله» بإدراج الدول المنخرطة في الدعم العسكري للسعودية ضمن حسابات المواجهة البحرية، بما في ذلك إجراءات المنع من المرور في «باب المندب».

تقديرات إسرائيلية متضاربة حول الخطوة السعودية التالية

تضيق الخيارات أمام السعودية في مواجهة المكاسب الأخيرة التي حقّقتها حركة «أنصار الله» في اليمن. وإذ تنخرط المملكة في اتصالات عسكرية إقليمية تشارك فيها إسرائيل برعاية أميركية، فهي تسعى في الوقت نفسه إلى تحريك وساطات يؤمل منها خفض التصعيد. وفي هذا الإطار، نقلت وكالة «رويترز» عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين، أن «الصين تواصلت سرّاً مع إيران، بطلب سعودي، لحضّها على استخدام نفوذها لكبح أنصار الله». كما طلبت الرياض من قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، التواصل مع طهران للغاية نفسها، وتحديداً لمنع استهداف المُنشآت الاقتصادية السعودية.

وتأتي هذه المساعي وسط ضغوط متزايدة على السعودية، وصفها الباحث في «معهد دراسات الأمن القومي» الإسرائيلي، يوئيل غوزانسكي، بأنها من «الأشدّ منذ سنوات». ووفق تقديره، تواجه المملكة ضغطاً متزامناً، من «تعطيل الحركة في مضيق هرمز وتضرّر قدرة السعودية على تصدير النفط، إلى تهديد الفصائل العراقية لبناها التحتية، وتهديد الحوثيين باب المندب».

ورأى غوزانسكي أن «محدودية الدعم الخارجي تضيّق هامش المناورة أمام وليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، بعدما حرص على تجنّب التورّط المباشر والإبقاء على قنوات التواصل مع إيران مفتوحة»، معتبراً أن هذه الضغوط قد تدفع الرياض إلى «تفاهم مباشر مع طهران لفتح مضيق هرمز والاستفادة من نفوذها لتهدئة أنصار الله والفصائل العراقية»، مستدركاً بأن هذا الاحتمال لا يستند إلى ثقة سعودية بإيران، بل إلى حسابات مرتبطة بوقف التصعيد وتأمين منافذ التصدير. كما حذّر من أن يُترجَم ذلك إلى «مكاسب سياسية لطهران»، داعياً تل أبيب وواشنطن إلى «توفير بدائل عملية للرياض تمنع ازدياد اعتمادها على طهران».

من جهتها، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» مزيداً من التفاصيل عن الاجتماع السرّي الذي عُقد في ألمانيا، وجمع رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، بنظرائه من سبع دول عربية، بينهم رئيس الأركان السعودي، فياض بن حامد الرويلي، بمشاركة قائد «القيادة المركزية الأميركية»، براد كوبر. وأطلع زامير المشاركين في الاجتماع، الذي استهدف «تعزيز العلاقات العسكرية والأمنية والاستخباراتية بين الأطراف»، على «عمليات» جيش الاحتلال في سوريا ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية واليمن.

ووفق الصحيفة، بدأ التعاون الإسرائيلي – السعودي، بوساطة الولايات المتحدة، يتبلور في صورة «مساهمة استخبارية تشمل حماية القواعد العسكرية والبنى النفطية، إلى جانب المساعدة في إيجاد مسار بديل لتصدير النفط يتجاوز مضيقَي هرمز وباب المندب». ورجّحت الكاتبة في الصحيفة، سمادار بيري، أن يتوسّع هذا التعاون، وصولاً إلى «احتمال انضمام السعودية إلى صيغة شبيهة باتفاقيات أبراهام».

لقمان عبدالله ـ الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.