دعا السيد الحوثي الشعب اليمني إلى الخروج المليوني غدًا الجمعة في العاصمة صنعاء والمحافظات، دفاعًا عن «شرفه الإسلامي»، وتأكيدًا على ثباته في مواجهة العدوان والحصار وتمسكه بقضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها المقدسات الإسلامية.
وقال السيد الحوثي إن «قضيتنا مع السعودي أن يكف عنا شره وهذا مطلب محق وبديهي وفطري ومنصف للغاية»، متهمًا النظام السعودي بمواصلة العدوان والحصار والاحتلال وانتهاك حرمة الشعب اليمني ومصادرة حريته واستقلاله.
وأكد السيد الحوثي أن «من حق شعبنا أن يدافع عن نفسه وأرضه واستقلاله وحريته»، مضيفًا أن ما يفعله اليمن في مواجهة الحصار والعدوان يأتي «للضرورة القصوى».
واتهم السيد الحوثي النظام السعودي بتنفيذ مئات الغارات الجوية انطلاقًا من قواعده الجوية، واستخدام صواريخ كروز الأمريكية، كما قال إن النظام يعتمد على خبراء أمريكيين وإسرائيليين وبريطانيين في عدوانه على اليمن.
وأضاف السيد الحوثي أن النظام السعودي كان يتلقف الطائرات المسيرة بحيث لا تصل إلى فلسطين المحتلة ضد العدو الإسرائيلي، ويفتح مطاراته لطائرات استطلاعية إسرائيلية لاستطلاع اليمن من قريب، كما كان يشارك العدو الإسرائيلي في المعلومات الاستخباراتية ويشارك الأمريكيين في عدوانهم على البلاد.
واتهم السيد الحوثي النظام السعودي بتحريك عناوين طائفية وتكفيرية للتحريض ضد الشعب اليمني، إضافة إلى تحريك عنوان الخطر على الملاحة في البحر بهدف تأليب الآخرين على اليمن.
وقال السيد الحوثي إن النظام السعودي لم يكتف بما قدمه العدو الإسرائيلي والأمريكي من خبراء وأسلحة وإدارة عملياتية، بل يطلب، بحسب قوله، مشاركة مباشرة وكاملة في العدوان، كما يطلب من أطراف إقليمية المشاركة فيه.
وشدد السيد الحوثي على أن «عدونا واضح وأولوياتنا واضحة»، مؤكدًا أن التحرك في مواجهة الحصار والعدوان لا يعني تجاهل القضية الفلسطينية أو قضايا الأمة أو تحديد من وصفه بالعدو.
وقال السيد الحوثي: «حينما نتحرك في إطار التصدي للحصار الخانق على شعبنا ولصد العدوان فهذا لا يعني أننا نتجاهل القضية الفلسطينية أو قضايا أمتنا أو من هو عدونا».
وفي الشأن الفلسطيني، أكد السيد الحوثي ثبات موقفه تجاه القضية الفلسطينية، وقال إن «واجب الأمة أن تسعى لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني والمآسي اليومية التي هي على مرأى من الجميع».
وأضاف السيد الحوثي: «ثابتون على مواجهة العدو الصهيوني الذي يشكل خطورة على مكة والمدينة والمسجد الأقصى وسائر المقدسات الإسلامية».
وانتقد السيد الحوثي ما وصفه بمحاولات حرف بوصلة العداء نحو الشعب اليمني، قائلًا: «من يريد أن يحرف بوصلة العداء ضد الشعب اليمني المسلم فهذا زيغ وميل عن الحق».
وفي ما يتعلق بالاتهامات السعودية لليمن، قال السيد الحوثي إن المواقف المسيئة التي تُطلق من بعض الجهات تمثل، بحسب قوله، تفاعلًا فتنويًا وحرفًا لبوصلة العداء إلى داخل الأمة، مؤكدًا أن «الموقف الصحيح مع البهتان العظيم هو التثبت والتبين والتحقق».
وأشار السيد الحوثي إلى ما وصفه بالدور السعودي داخل الأمة، معتبرًا أنه من أكبر ما أثر على موقفها تجاه القضية الفلسطينية واليمن.
وتطرق السيد الحوثي إلى ما وصفه بـ«البهتان العظيم المسيء إلى قدسية مكة المكرمة»، مؤكدًا: «أرواحنا لها الفداء لن نسكت عنه».
ودعا السيد الحوثي الشعب اليمني إلى المشاركة في الخروج المليوني غدًا الجمعة، قائلًا: «أدعو شعبنا العزيز إلى الخروج المليوني يوم غد الجمعة إن شاء الله، في العاصمة صنعاء والمحافظات دفاعا عن شرفه الإسلامي».
كما دعا السيد الحوثي إلى أن يكون الخروج تأكيدًا على «ثباته في التمسك بقضيته العادلة، ومواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر»، وعلى تمسكه بقضايا الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف.
وفي رسالة إلى أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، قال السيد الحوثي: «نحن لا نستهدفهم»، موضحًا أن الهدف، بحسب قوله، هو «التحشيدات العسكرية التي جلبها المعتدي السعودي للاستهداف لأبناء شعبنا لقتل ابناء شعبنا».
وأضاف السيد الحوثي أن من بين التشكيلات التي استجلبها المعتدي السعودي «التشكيلات التكفيرية التي تستبيح دماء وعرض الشعب وتخدم المعتدي السعودي»، متهمًا إياها بخدمة أمريكا والعدو الإسرائيلي والصهيونية ومحاولة حرف بوصلة العداء للأمة وإغراقها في الصراعات.
وختم السيد الحوثي بالتأكيد على أن المطلوب من النظام السعودي هو وقف العدوان وإنهاء الحصار، قائلًا: «على السعودي أن يوقف عدوانه على بلدنا وأن ينهي حصاره لشعبنا وهذا مطلب حق يا أيها الناس في كل العالم».
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




