●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةبيانات فلايت رادار: توقف الرحلات الجوية في مطار "فهد الدولي" بمدينة الدمام شرقي السعوديةموقع صدى الضاحيةقناة المسيرة: عدوان سعودي بـ6 غارات على مديرية مجز في صعدةموقع صدى الضاحيةقتلى وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف جرّاء إعصار "إيساياس" الذي ضرب أجزاء من جنوب الولايات المتحدةموقع صدى الضاحيةجيش العدو يُلقي قنابل مضيئة فوق بلدة أرنون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو أطراف بلدتَيْ زوطر الشرقية وكفرتبنيت جنوب لبنانموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": جيش العدو يلقي قنابل مضيئة فوق سهل مرجعيون في اتجاه مستوطنة "المطلة" وينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو السهلموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": قصف مدفعي عنيف ومُركّز من جيش العدو على المنطقة بين بلدتَيْ ميفدون وزوطر الشرقية جنوبًاموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ تفجيرًا في بلدة حداثا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةبيانات فلايت رادار: توقف الرحلات الجوية في مطار "فهد الدولي" بمدينة الدمام شرقي السعوديةموقع صدى الضاحيةقناة المسيرة: عدوان سعودي بـ6 غارات على مديرية مجز في صعدةموقع صدى الضاحيةقتلى وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف جرّاء إعصار "إيساياس" الذي ضرب أجزاء من جنوب الولايات المتحدةموقع صدى الضاحيةجيش العدو يُلقي قنابل مضيئة فوق بلدة أرنون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو ينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو أطراف بلدتَيْ زوطر الشرقية وكفرتبنيت جنوب لبنانموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": جيش العدو يلقي قنابل مضيئة فوق سهل مرجعيون في اتجاه مستوطنة "المطلة" وينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو السهلموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": قصف مدفعي عنيف ومُركّز من جيش العدو على المنطقة بين بلدتَيْ ميفدون وزوطر الشرقية جنوبًاموقع صدى الضاحيةجيش العدو نفّذ تفجيرًا في بلدة حداثا جنوب لبنان

إنّي أرى: عامان على تفجير الأعين

17/09/2026 · دانا غالب المكحل
إنّي أرى: عامان على تفجير الأعين
قراءة صوتية

اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.

في لحظة واحدة، انقلب كل شيء. أجهزة بحجم كف اليد انفجرت في وجوه الآلاف دفعة واحدة، فساقت 20 شهيداً وأكثر من 3 آلاف جريح، وكانت «مجزرة البايجر».

اليوم، بعد عامين على الانفجار، لا يزال عصف الصدمة هو نفسه، إذ لم يكن، ولن يكون، وفق شهادات من عاشوها، ثمة ما يضاهي هذه المذبحة، لا بأعداد الإصابات التي أحدثتها في غضون أقل من ساعتين ولا بنوعها وتعقيداتها، حيث كانت جلّ الإصابات بليغة جداً ومزدوجة.

فكلّ إصابة كانت تعادل إصابتين أو ثلاث، ولم تكن هناك عين مفقوءة بحالها، وإنما كانت تترافق في الغالب مع تشظٍّ في الوجه والأذنين والصدر وانفجار في اليد أو البطن.

وليس في الأمر مبالغة، فما حدث في 17 أيلول 2024 فاق كل تصوّر. كان المشهد صادماً ومرهقاً في ردهات المستشفيات، إذ لم يكن التعامل عملياً مع 3 آلاف جريح، وإنما مع 6 آلاف وحتى 9 آلاف مع تشعّب الإصابات.

وبرغم غزارة الدم والموت الذي تسوقه الحرب المستمرة منذ ثلاثة أعوامٍ، إلا أن ذلك لم يلغِ اللحظة التي تركت أثراً ممتداً من التشوّهات وندوباً أبدية في الأجساد. ولا يزال انفجار أجهزة البايجر هو الحدث الذي «يأتي مرّة بالحياة»، يقول الدكتور يوسف بخاش، الاختصاصي في الجراحات الترميمية وجراحة اليد.

الأخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.