شهدت جلسة مساءلة الحكومة في مجلس النواب مداخلات لعدد من النواب تناولت الأوضاع في الجنوب، ودور الحكومة في تشريع العدوان الإسرائيلي عبر “اتفاق الإطار”، إلى جانب ملفات اقتصادية واجتماعية.
النائب هاني قبيسي
وقال النائب هاني قبيسي إن «النبطية كثرت إليها الزيارات فاشتدت عليها الغارات»، مشيراً إلى أن «الانقسام الداخلي في وقت تشن الحرب على لبنان يشعر أهل الجنوب بالوحدة وعدم الاهتمام»، مؤكدأ أن ذلك يؤدي إلى تصعيد “إسرائيلي” وزيادة عدم المبالاة.
كما شدد قبيسي أن «التفاوض تحت النار يضعّف الموقف»، مشيراً إلى أن القرى التي «تمعن فيها إسرائيل قتلاً وتدميراً» لم توقف المفاوضات العدوان عليها. كذلك لفت إلى توقف برنامج أمان ودعم النازحين، وإلى شح المياه وانقطاع الكهرباء عن الجنوب إلا نادراً، داعياً الحكومة إلى الاهتمام بهذه الملفات.
وأشار قبيسي إلى وجود 11 ألف طالب في حي الجامعات في النبطية يبحثون عن مقاعد دراسية، داعياً الحكومة إلى أن تكون موجودة لمعالجة هذه القضية.
النائب حليمة القعقور
من جهتها، قالت النائبة حليمة القعقور إن هناك «الكثير من مصادر الإيرادات التي لا تعمل الحكومة على تحصيلها»، معتبرة أن «السيادة هي جلب الإيرادات وتقوية الجيش وإعادة الإعمار».
وتساءلت القعقور عما جرى للحفاظ على الدستور والعقد الاجتماعي، وما تم بشأن تطبيق قانون العقوبات حول ملف التعامل مع العدو “الإسرائيلي”، كما انتقدت “اتفاق الإطار”، متسائلة عن التفاوض الذي «يشرّع الاحتلال ويسقط حق المقاضاة».
وقالت إن ما طرحه رئيس الحكومة نواف سلام، «يظهر إسقاط حق التعويض والمقاضاة للمعتدى عليهم من العدو»، معتبرة أن المادة 13 «تتعارض أصلاً مع القانون الدولي». وأضافت أن تعريف الدفاع عن النفس في اتفاق الإطار «يتعارض مع القانون الدولي ويمنح حرية الحركة للعدو».
كذلك تساءلت عن أساس العمل على «مناطق تجريبية» وتطبيق اتفاق «مش ملزمين فيه». كما سألت منتقدة عما إذا كان وزير الخارجية اللبناني يستطيع اتخاذ إجراءات تجاه«شرعنة السفير الأميركي للعدوان على لبنان والاحتلال».
النائب رائد برو
بدوره، قال النائب رائد برو إن السلطة التزمت في البيان الوزاري ببناء قوة رادعة، متسائلاً عن كيفية تحقيق ذلك في ظل «ميزانية دفاع صفر». كما سأل عن استراتيجية الدفاع الوطني ودور وزير الخارجية في أن يكون «صوتاً للبنان بالخارج».
وتساءل عن سبب منع الدولة من مقاضاة “إسرائيل” في اتفاق الإطار، قائلاً: «إذا كان اتفاق الإطار غير ملزم لماذا تلزم الدولة نفسها به؟».
كما قال برو: «اتهمونا بمصادرة قرار الحرب والسلم.. فوضناكم أشهراً وسنوات للدفاع عن لبنان.. ماذا فعلتم؟»، متسائلاً عما تم إنجازه في ملفات المياه والكهرباء والمودعين.
ووصف الوضع بأنه «دولة الغياب والفراغ»، لافتاً إلى أن المقاومة «تحتاج إلى سلطة سياسية تستثمر صمود المقاومين وثبات الناس»، مضيفاً أن «من يبرر لعدوه وينفذ أوامر الخارج هو خارج منطق الدولة».
النائب عدنان طرابلسي
وفي مداخلة أخرى، دعا النائب عدنان طرابلسي لإيلاء قرى الجنوب وإعادة الإعمار أولوية قصوى عبر تأمين مصادر التمويل، وحل أزمة النازحين والاهتمام ببرنامج “أمان”.
المصدر:اذاعة النور
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




